أبو حفص ينضم لجوقة الرافضين لبناء مسجد بحي تدارت أنزا العليا بمدينة أكادير



عدد القراءات 2950

أبو حفص ينضم لجوقة الرافضين لبناء مسجد بحي تدارت أنزا العليا بمدينة أكادير

هوية بريس – عبد الله المصمودي

في الوقت الذي يشتكي فيه ساكنة حي تدارت وأنزا العليا بأكادير، ضيق المسجدين الموجودين على تحمل الأعداد الكبيرة للمصلين خصوصا في أيام رمضان وصلاة التراويح، ما دفعهم لتأسيس جمعية لبناء مسجد جديد، وجمع واجبات البناء عن طريق أعطيات المحسنين؛ قام بعض من يدعي الغيرة على المنطقة في وجه بناء هذا المسجد، بحجة أن المنطقة تحتاج إلى مرافق اجتماعية أهم من المسجد!!

البادرة الانفرادية من شخص لا ينتمي إلى المنطقة (حسب بيان لجمعية بناء المسجد) تحولت إلى عريضة توقيعات، وتضخمت إعلاميا لتصير مطلبا جماعيا لساكنة المنطقة، وهو ما اعتبره بيان الجمعية مجرد إشاعة.

الغريب في الأمر هو أن محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص، انضم إلى جوقة الرافضين لبناء المسجد، حيث كتب في حائطه على “فيسبوك”: “سكان حي أنزا بأكادير يوقعون عريضة احتجاجا على تخصيص مبلغ 3 مليار و580 مليون لبناء مسجد، فيما الحي الذي توجد به مساجد كثيرة لا يتوفر على أي دار شباب ولا مركز شرطة و لا مستشفى سوى مستوصفين دون تجهيزات، يشتغلان لمدة ساعتين فقط في اليوم..
برافو لساكنة حي أنزا… موقف يستحق كل تقدير”.

يذكر أن الجمعية المكلفة بتشييد المسجد أصدرت بيانا تستغرب فيه ما تم تداوله من أخبار، وأشارت فيه إلى أن البناية ستمول بمساهمات المحسنين فقط وأنها استكملت جميع الوثائق القانونية لإقامة المسجد ومرافقه، واعتبرت ما دعا له صاحب العريضة من صرف ميزانية المسجد في مرافق عمومية خيانة للأمانة الموكولة لهم من طرف المحسنين.

واستنكر القائمون على بناء المسجد هذا الاعتراض من طرف أناس لا تعرف نواياهم، معتبرين ذلك عرقلة للمشاريع الخيرية وتشويشا على العمل الجمعوي، كما أوضحت الجمعية في بيانها أنها تحتفظ بكافة حقوقها في ممارسة المتابعة القضائية.

2 تعليقات

  1. المحسنون يساهمون من أجل بيوت الله أما المرافق الاجتماعية فهي مسؤولة الدولة أم المسجد فهو حق الله وفي ذالك فليتنافس المتنافسون ،هذه واحدة ثانيا هذا إن دل فإنما يدل على ضعف أو انعدام الوازع الديني عند هؤلاء الذين يريدون دار الشباب ووو ويرفضون بيت الله هذه الثانية ثالثا المسكين أبوا حفص كأنما يريد أن ينتقم من الدين الإسلامى الذي تسبب في دخوله السجن في زعمه فأصبح كالكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث . ولكن هذا الكلب لايلهث الا لما يساهم في طمس الهوية الإسلامية يارفيقي إن الله متم نوره.فقد سقطت في الجانب الملوث اعقل وارجع إلى ربك.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق