أسبوعية السبيل تخصص ملفها الجديد عن “المتطفلون على التراث بين العبث والارتزاق”



عدد القراءات 1859

أسبوعية السبيل تخصص ملفها الجديد عن

هوية بريس – إبراهيم بيدون

خصصت أسبوعية «السبيل» في ملف عددها الجديد 265، الصادر في فاتح دجنبر 2017 للحديث عن: “المتطفلون على التراث بين العبث والارتزاق“، كما تضمن العدد موضوعا مهما عن “مراجعة مناهج التربية الإسلامية من التربية الدينية إلى التربية الإسلامية“، بالإضافة إلى مواضيع أخرى لا تقل أهمية.

وجاء في التقديم لملف العدد: «كلما انتشر التدين في المجتمع واكتسح؛ كلما برزت أشكال جديدة لمقاومته وطرق مبتكرة للحيلولة دون توسعه.

فتارة يواجه التدين بالحرب المباشرة والاعتراض على نصوص شرعية وأحكام قطعية بشكل واضح وسافر، وتارات يلجأ إلى طرق ملتوية وأساليب ماكرة لتحقيق الغرض ذاته من جهة، وتشكيك المتدينين في عقائدهم وقناعاتهم وقدواتهم من جهة أخرى.

لا نريد في هذا الملف الحديث على العلمانيين وموقفهم من التراث، ولا عن حربهم الشعواء ضد العلماء والمتدينين، وإنما نريد أن نسلط الضوء على بعض من ينصبون أنفسهم باحثين في المجال الديني والفكري، ممن يضعون قدما هنا والأخرى هناك، ممن يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي، نريد أن نركز فقط على الذين يتظاهرون بالغيرة على الدين وهم أكبر من يغير عليه ويسعى إلى إفراغه من محتواه وتطويعه لسلطة الثقافة الغالبة.

في هذا الملف سنحاور مختصين في المجال الديني والفكري، وسنعد أوراقا حول بعض المتطفلين على التراث، وسنحاول أن نجيب عن هدفهم من وراء هذه الغارة التي تستهدف الأمة في أغلى مقوماتها».

كما يشتمل العدد على مقالات متنوعة وقيمة، نذكر من بينها:

– ص.2: كلمة العدد: التحاق أستاذ الفلسفة بداعش.. ثنائية الجهاد والإرهاب!!!

– ص.5: ساكنة حي تدارت وأنزا العليا بأكادير ينفون إشاعة معارضة بناء مسجد في حيهم ويرفضون عرقلة المشاريع الخيرية.

– وثائق بريطانية سرية تكشف تفاهمات لمبارك المخلوع بشأن توطين الفلسطينيين بمصر.

– ص.6: لماذا تهتم إسرائيل بإفريقيا جنوب الصحراء؟

– هل يتجلى الاختراق الصهيوني لإفريقيا بمؤتمر “الكنيست”؟

– ص.7: د. إبراهيم العسعس: داعش تنظيم وظيفي والدوائر الغربية لا تتفق على تصنيف الإخوان جماعة إرهابية.

– إعلاميو السيسي يهاجمون الأزهر لرفضه “تكفير” منفذي هجوم سيناء.

– ص.8: آداب المعلم والمتعلم.

– ص.9: صلينا الصبح واستسقينا الليالي ذوات العدد ولكن..

– ص.10: العنف المدرسي: محاولة في التوصيف والعلاج.

– ص. 11-12: قرآن وسنة..

– تعظيم الله تعالى وشعائره.

– من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم.

– الاستهزاء بآيات الله الكونية صورة من صور الإلحاد فيها ح:2.

– (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه).

– ص.13: مصابيح السبيل:

– لماذا علينا أن نحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص آخر؟

– صور من حب الصحابة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

– ص.14: حوارات فكرية قناديل لإنارة الطريق.. من أين يمر الطريق؟

فروع مفاهيمية.. 1- الديمقراطية (2).

أسبوعية السبيل تخصص ملفها الجديد عن "المتطفلون على التراث بين العبث والارتزاق"– ص.15-20 / ملف العدد: “المتطفلون على التراث بين العبث والارتزاق“.

وهذه العناوين:

/ المتطفلون على التراث.. يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي.

/ رفيقي وابن الأزرق تسول وتملق.

/ التراث.. من الاستشراق إلى الارتزاق.

/ الفقيه الأصولي مولود السريري: من الخائضين في التراث من ليس من أهل النظر في ورد ولا خبر.

/ ابن الأزرق الأنجري: إباحة للمتعة وطعن في السنة وتنقص من الصحابة.

/ أبو حفص رفيقي من المدخلية إلى العلمانية.

/ آيلال.. طعام الصغار سم الكبار.

/ مصطفى بوهندي: القرآن غير معجز والأنبياء لا عصمة لهم والأحاديث النبوية مجرد ادعاءات.

/ الكنبوري: “جوقة المغفلين” يرفعون شعار تجديد التراث لكنهم في العمق يريدون استهدافه من الداخل..

– ص.21: علامات الفكر المتهافت.. بناء الأحكام على علل غير عللها الحقيقية.

– ص.22-23: مراجعة مناهج التربية الإسلامية من التربية الدينية إلى التربية الإسلامية والدور المركزي للمادة في تأهيل الحقل الديني بالمغرب.

– ص.24: على ضفاف الأزرق.

– ص.25: الأسلوب هو الرجل.

– ص.26: شرح المشكل من شعر المتنبي

– العالم العربي وسايس بيكو جديد.

– ص.27: أحمد بن علي بوسعيدي.

– غزوة بني لحيان.

– ص.28: المدخل المقاصدي والمناورة العلمانية.

إضافة إلى أخبار وطنية ودولية، وأخبار اقتصادية، ومعلومات ونصائح في الطب والصحة الأسرية؛ وفي الصفحة الأخيرة تجدون إعلانا لتطبيق موقع الجريدة الإلكترونية “هوية بريس”.

1 تعليق

  1. بارك الله في جريدة السبيل وموقع هوية بريس احبكم في الله اتبتو على الحق والهدى النبوي وتصدوا لاعداء الدين ومن خدل آلمسلمين عليكم بفضح اصحاب الارجاء عليكم بفضح المنافقين الفساق من بنو علمان الصهاينة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق