أمريكا تستعد للتدخل في منطقة الساحل بعد إعلان جماعات جهادية توحدها وبيعتها للقاعدة

04 مارس 2017 12:01
أمريكا تستعد للتدخل في منطقة الساحل بعد إعلان جماعات جهادية توحدها وبيعتها للقاعدة

هوية بريس – مصطفى الحسناوي

أعلنت أربع جماعات جهادية رئيسية في مالي، أول أمس الخميس أنها ستندمج تحت قيادة الزعيم الطوارقي الجهادي، إياد أغ غالي زعيم أنصار الدين، والذي كان قنصلا سابقا بالسعودية، كما كان مقربا من الزعيم الليبي معمر القذافي.

وذكر فيديو بثته موسسة إعلامية جديدة، تدعى الزلاقة، يبدو أنها الذراع الإعلامي الجديد، للجماعة المشكلة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين). أن التنظيم الجديد يضم جماعات “أنصار الدين” بزعامة أغ غالي، و”المرابطون” لمختار بلمختار، وإمارة منطقة الصحراء “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، و”كتائب ماسينا” لبول أمادو كوفا الناشط في وسط مالي.

وظهر إياد غالي متوسطا “أمراء” التنظيمات الأخرى يحيى أبو الهمام أمير منطقة الصحراء، ومحمدو كوفا أمير كتائب ماسينا، والحسن الأنصاري نائب أمير “المرابطون” إضافة إلى “أبي عبد الرحمن الصنهاجي قاضي منطقة الصحراء”.

وأعلن غالي، البيعة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان أفغانستان الملا هيبة الله.

من جهة أخرى يقوم حاليا قائد العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال دونلالد بولدوك، بزيارة إلى موريتانيا، وحسب الوكالة الموريتانية للأنباء (الرسمية)، فإن المسؤول الأمريكي التقى وزير الدفاع الموريتاني جالو مامادو باتيا أمس الجمعة، بمكتبه في نواكشوط، مضيفة أن اللقاء بين الجانبين، الذى حضره قائد أركان الجيش البري اللواء محمد الشيخ ولد محمد الأمين، تطرق لعلاقات التعاون القائم بين البلدين خاصة في مجال الدفاع.

 

ورجح عدد من المتتبعين لملف الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، أن تكون زيارة قائد العمليات الخاصة الأمريكية للمنطقة، لبحث سبل التعاون للتصدي للجماعات الجهادية التي تنشط بمنطقة الساحل والصحراء، وخصوصا في ظل انتشار السلاح والتهريب وغيرها من الأنشطة الإرهابية.

ويرى مراقبون بالمنطقة أن الولايات المتحدة وحلفائها يستعدون لتدخل عسكري بالمنطقة، من خلال تنفيذ عمليات ميدانية ضد هذه الجماعات.

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. خلقوا داعش للإستيلاء على المشرق العربي . و الآن يحاولون خلق كيانات جديدة للإستيلاء على المغرب العربي. هذه هي أفعال الغرب و الصهاينة لعنهم الله

    1. هذا الكلام قديم جدا وتافه جدا و متهافت جدا و لم يعد يقوله إلا السذج أو أناس آخرون بغرض التشويش على الشعوب الجاهلة … و إلا فأمريكا لا تحتاج لأي ذريعة لكي تشن حربا على بلد من بلاد المسلمين ، و قد رأينا جميعا أنها لما أرادت غزو العراقفي 2003 لإسقاط صدام (وتمكين الروافض ومعممي إيران في العراق) لم تستأذن أحدا لا “أمم متحدة” ولا مجلس أمن ولا استفتاء لأخذ رأي الشعب الأمريكي ولا ولا ولا ، و إنما أعلنت الحرب من طرف واحد وتسابق عبيدُها من حكام الخليج في تسهيل مأموريتها بالتمويل والقواعد العسكرية .. أمريكا أصلا مستولية على أغلب بلاد المسلمين بما أن حكام تلك البلدان يتبعون لأمريكا و لا يجرؤون على مخالفة أي أمر يأتي منها ..

  2. لابد للمسلمين من خلافة تجمعهم وتدافع عنهم ،أو حتى اتحاد وتكتل. هذه الدويلات سهل التدخل في شؤونها وشيطنتها بمبررات متعددة مرة ارهاب ومرة حقوق الانسان ومرة الديمقراطية ومرة حقوق الاقليات ومرة ترشيد الاقتصاد تخت مضلة البنك الدولي،ومرة الاسلحة النووية ،وغير ذلك وقد تجتمع هذه المبررات جميعا لاسقاط حاكم متمرد لا يخدم مصالحهم، لأن الرعب ملأ قلوبهم رغم ضعفنا وتشرذمنا

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. جماهير الرجاء تنتقد إدخال الدارجة إلى المقررات الدراسية بطريقتها الخاصة

كاريكاتير