إذاعة أمريكية تلمح لضلوع «ترامب» في اعتقال «بن طلال»



عدد القراءات 1424

مصادر: الوليد بن طلال يجري محادثات تسوية مع الحكومة

هوية بريس – وكالات

تساءلت إذاعة «بي آر آي» الأمريكية عن أسباب المعاملة القاسية التي يتعرض لها الملياردير السعودي «الوليد بن طلال»، المحتجز في السعودية منذ أكثر من شهرين على خلفية تهم تتعلق بالفساد.

ونشرت الإذاعة الأمريكية تقريرا لها، تحت عنوان: لماذا يتم اعتقال واحد من أغنى أغنياء العالم، ولا أحد يتكلم؟.

وأوضحت أن «هناك شكوكا حول اتهامات الفساد الموجهة للوليد من ابن عمه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، الذي كان وراء اعتقاله».

ولفتت الإذاعة إلى أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» دخل في «عراك» على «تويتر» مع «بن طلال»، الذي انتقده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بسبب موقفه العدائي من المسلمين.

من جهته، اعرب الصحفي في قناة «سي ان بي سي» الأمريكية «جايك نوفاك» عن استغرابه من صمت شركة «تويتر»، عن احتجاز «بن طلال»، رغم أنه أكبر المستثمرين فيها.

وبرغم أن «بن طلال» اعتذر لـ«ترامب» بعد انتخابه إلا أن هناك تحليلات تذهب إلى أن «ترامب» لم ينس انتقادات «بن طلال»، الذي وصفه بـ«الفاشل» وبأنه أنقذه من الإفلاس بعد أن اشترى فندق «بلازا» منه في نيويورك.

وأشارت هذه التحليلات إلى دعم «ترامب» المعلن لحملة الاعتقالات بدعوى «محاربة الفساد»، التي قام بها ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، والتي شملت «بن طلال» ونحو 200 شخص من بينهم أمراء ورجال أعمال بارزين.

وفي وقت سابق، تداولت أنباء عن نقل «بن طلال» من فندق «ريتز كارلتون» إلى سجن «الحائر»، سيء السمعة، والخاص بالسجناء السياسيين في المملكة بعد رفض تسوية بـ6 مليارات دولار والتنازل عن شركته «المملكة القابضة» لصالح الحكومة السعودية، حسب “الخليج الجديد”.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق