إن الله يؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم!

30 أبريل 2019 21:39
إن الله يؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم!

هوية بريس – سامي فسيح

رب حملة قادتها جيوش العدى كانت بابا من أبواب الرحمة والبركات على المسلمين، والشواهد من التاريخ كثيرة ليس هذا إبانها، إنما مدار الحديث هنا عن نجاح الأيام الثقافية بجامعة الحسن الثاني كلية بنمسيك، وأسباب هذا التوفيق الذي هو من الله عز وجل، بعده المجهودات الجبارة للطلبة أخص بالذكر منهم صديقي محمد أمين خلال الذي ضحى بوقته وجهده سعيا في إنجاحها من البداية إلى النهاية، وأيوب أبسومي وباقي الشباب الآخرين من أعضاء مركز يقين وطلبة لا يتسع المقام لتسميتهم، أسأل الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء.. وكذلك راهنية الموضوع وكونه يمتح من الواقع.
والشكر أخيرا للمشغبين..
🔵 الصراخ على قدر الألم..
بعد الإعلان عن الأيام الثقافية التي عنونت بـ: ” الإلحاد الجديد بين أسبابه النفسية والمعرفية”، بدأ الصراخ..
فتحولت جل الأصوات التي تنادي بتقبل رأي الآخر وتندد بخطابات الكراهية والإقصاء وتنعي على أصحابها وتصفهم بما يعظم في نفوسهم أن يوصفوا به.. إلى أصوات إقصائية رافضة لكل مخالف!
فكشف القناع وظهرت الكراهية مجسدةً.. والإقصاء ممثلا بشك واضح صريح..
ولولا الألم ما خرقوا المبدأ..
ولا اقتحموا المحظور..

🔵 الغرض مرض!
تصدر المشهد أثناء الإعلان عن الأيام الثقافية بعض التنويريين، والمرتزقة، وأدعياء الحرية الفردية، وكذلك من أعلن عن إلحاده الكفري على مواقع التواصل الإجتماعي، ممن يعيش مختبئا خائفا متنكرا يستأسد خلف حاسوبٍ يغطي مُصوِّرة شاشته الأمامية..
فمنهم من سب..
ومنهم من استهزأ..
ومنهم كتب مقالات مطولة يسفّه فيها الموضوع والمشاركين الكرام في هذه الأيام الثقافية..
بل وعمد بعض أرباب الملاحدة إلى إرسال أبنائهم الذين يُمخرق عليهم بأكاذيبه وتدليساته حتى صاروا له عبادا مخلصين، إلى التحريض على الهجوم أثناء فعاليات الأيام الثقافية، ولقد رأيت عددا منهم.. خرجوا بعد أن رأوا مستوى شاهقا في مداخلات المشاركين الفضلاء..
وهم الذين كانوا يظنون أن الأمر لعب وأنها ساحة للتشغيب وطرح شبهات صبيانية من قبيل بول البعير، ملك اليمين، وجهاد الطلب..
🔵 تشغيب الأكابر قبل الأصاغر
ولقد عجبت من أساتذ باحث مُنصَّب للتدريس بكلية الآداب، استهزأ من موضوع الأيام الثقافية على الفيسبوك، ثم أبان عن جهل طافح في التعليقات أسفل منشوره، يصرح فيها أن موضوع ”الإلحاد الجديد” موضوع لم يُطرق من قبل وأنه جديد في بابه، والمصادر فيه منعدمة، ثم نشر ما وجده مكتوبا على ويكيبيديا.. !
مع أن الطالب الآن يعرف أن موضوع الإلحاد الجديد أُلف فيه كم هائل من الكتب الغربية والعربية، وترجمت فيه العديد من الكتب إلى اللغة العربية..
فرأيت جهلا جمعه باستهزاء سخيف..
مع أن أستاذا كذاك على الأقل من المفترض أن تلجمه صفته الأكاديمة عن التصريح بكلام مهلهلٍ يُبهرِج نفسه بنسه؟!
ثم يجري بعض طلبة الفلسفة على خطى أساتذتهم مستنكرين.. فقال بعضهم أن الإلحاد من مواضيع الفلسفة، وأن المشاركين ليس فيهم واحد متخصص في الفلسفة!
يخلط بهذا بين الإلحاد القديم والإلحاد الجديد.. مع اتساع الفرق بينهما وبون المسافة .. فمن لايعلم الآن أن الفلسفة وحدها لا صلة لها في الحجاج الإيماني الإلحادي إلا في مباحث قليلة معدودة على رأس الأصابع..
ومازال الزمن يجود علينا بكشف الأقنعة وهدم الأصنام العشنّقة، ذات القاعدة العلمية المهترئة.
وختما فلله الحمد من قبل ومن بعد.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
21°
29°
الإثنين
33°
الثلاثاء
27°
الأربعاء
23°
الخميس

حديث الصورة

كاريكاتير