احتيال باسم الحب يكبد البريطانيين خسائر بعشرات الملايين

10 فبراير 2019 21:36
عيد الحب أم عيد الغرام والهيام والعشق الممنوع‎؟!

هوية بيرس – متابعات

كبدت عمليات احتيال باسم الحب في بريطانيا ضحاياها، خسائر بلغت 50 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 64 مليون دولار)، خلال عام 2018، بزيادة 27 بالمئة مقارنة بـ2017، بحسب إحصاءات رسمية نُشرت الأحد.

وتستند تلك الإحصاءات إلى تقارير مركز مكافحة الاحتيال التابع للشرطة، ويأتي نشرها قبل أيام من الاحتفال بما يسمى ب”عيد الحب”.

وأظهرت الإحصاءات أن الخسائر الناتجة عن هذه الممارسات في 2018 بلغت نحو 11 ألف و145 جنيها إسترليني في المتوسط لكل ضحية، بعدما تظاهر محتالون بأنهم مرتبطين عاطفيا بالضحايا”، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وتنوعت الخدع التي مارسها المحتالون بين طلب إرسال أموال أو جمع بيانات شخصية ساعدتهم على سرقة هويات الضحايا، ثم استغلالها.

وقالت الشرطة إن “الضحايا غالبا ما يتم استهدافهم عبر مواقع وتطبيقات المواعدة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويستخدم المحتالون حسابات مزيفة على تلك المواقع والتطبيقات لإقامة علاقة مع الضحايا”.

ووفق “الأناضول” فقد نقلت “بي بي سي” عن كارن باكستر، رئيسة وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية بشرطة لندن، قولها إنه “بارتفاع معدل جرائم الاحتيال باسم الحب كل عام، ترتفع الخسائر المالية والمعنوية للضحايا”.

وأضافت: “ربما الأكثر ضررا هي الأضرار العاطفية للضحايا الذين يقعون فريسة للاحتيال باسم الحب”.

ووصل عدد بلاغات الاحتيال باسم الحب الواردة إلى مركز مكافحة الاحتيال 4 آلاف و555 بلاغا.

وزادت الخسائر في 2018 بنسبة 27 بالمئة، مقارنة بخسائر عام 2017.

ويُرجح أن حجم الخسائر الفعلية يتجاوز هذا المستوى بكثير لأسباب عديدة، بينها أن بعض الضحايا لا يتقدمون ببلاغات.

وبلغ متوسط عمر ضحايا الاحتيال باسم الحب حوالي 50 سنة، و63 بالمئة منهم نساء.

وأفادت الإحصاءات بأن خسائر النساء تبلغ ضعف خسائر الرجال.

ويُنصح رواد مواقع وتطبيقات المواعدة بألا يصدقوا كل ما يُقال لهم، وألا يصدروا أحكاما ويمنحون ثقتهم على أساس الظاهر خلال الحديث مع مستخدمين آخرين لتلك المواع والتطبيقات.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
23°
السبت
23°
أحد
23°
الإثنين
23°
الثلاثاء

حديث الصورة

صورة.. الدخان الكثيف بسبب الحريق الغابوي بمنطقة عين الحصن بين طنجة وتطوان

كاريكاتير

كاريكاتير.. الأقلام المأجورة