احسان الفقيه: أرفض قتل آمنٍ في أي مكان على الكوكب.. ولماذا لم يضج العالم على تفجيرات تركيا؟!

22 مارس 2016 18:27
هل تجلس بلجيكا مع «داعش» على طاولة المفاوضات؟

هوية بريس – عبد الله المصمودي

الثلاثاء 22 مارس 2016

تحت توقيع “الإرهابية احسان الفقيه”، كتبت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه تدوينة في حسابها على “فايسبوك”، تستنكر فيها قتل الآمنين في كل مكان على وجه الأرض، في إشارة إلى التفجيرات التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسيل اليوم.

وفي المقابل تساءلت: لماذا لا يضج العالم إذا حدث انفجار في دولة إسلامية؟ ممثلة لذلك بالتفجيرات الأخيرة في مدينتي إسطنبول وأنقرة التركيتين!!

وهذا نص تدوينتها: “أرفض قتل آمنٍ في أي مكان على الكوكب..

ولو عرفتُ موعد او مكان تفجير يستهدف مدنيين في أي مكان.. سأُبلغ عنه..

لماذا؟

رُبما يكون ابني في قطار او في سوق او متجرٍ لبيع المُثلّجات وعلى مقرُبة

ممن أقنعوه أن الجهاد هكذا..

ابني.. ابن (تسع سنوات) يعيش في بريطانيا وهي من دول التحالف التي تقصف المسلمين باسم مكافحة الإرهاب والقضاء على داعش…

فهل أقبل أن يتمزّق جسد ابني بين مدنيين آخرين قد لا يعرفُ أكثرهم أن هنالك عراق أو شام

أو أردنّ أو كويت على الخريطة… أو إسلام أو جنّة أو نار..

نعم..

دمُ الأوروبيين وأهل بروكسل ليس أغلى من دماء المسلمين.

ونعم بكاؤهم نفاق.. ولكني بريئة يا الله من دم المدنيين الآمنين بمعزل عن دينهم..

وسؤالي الآخر:

هل ضجّ العالم على تفجيرات اسطنبول وأنقرة كما تفجير بروكسل؟

يا من شاركتُم بمسيرة تشارلي ايبدو في فرنسا وقد تشاركون بعد أيام في مسيرة في بروكسل

وتوقدون الشموع من أجل راحة نفوس الضحايا… بينما اكتفيتُم بمُكالمة هاتفية مع الحكومة التركية.. أنتم منافقون…”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
25°
22°
الجمعة
22°
السبت
22°
أحد
21°
الإثنين

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا