استمرار نزيف جمهور موازين.. وصور وفيديوهات المقاطعين تفضح تقنيات مخرجي التصوير بالمهرجان

25 يونيو 2018 18:23
بالرغم من آثار المقاطعة المفضوح، واعتراف مغنين.. منظمو موازين ينفخون في رقم الحضور ويوصلونه إلى 2.5 مليون!!

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

بالرغم من استغلال حضور بضعة آلاف لمنصة السويسي بمهرجان موازين (بسبب مغنييها الغربيين وحضور أبناء الطبقة البورجوازية والجالية الإفريقية)، أو استغلال تقنيات التصوير بمنصة حي النهضة لتكثيف عدد المتفرجين، لإظهار أن جمهور المهرجان لم يقاطعه، وأن عشرات الآلاف يحجون كل يوم للمنصات التي تم توزيعها على جغرافية أحياء مدينة الرباط، وضفة أبي رقراق السلاوية؛ إلا أن صور ومقاطع نشطاء الفيسبوك والمقاطعين تفضح بما لا يدع مجالا للشك أن المهرجان تلقى ضربة موجعة من جمهوره الذي يستغله كحجة للاستمرار في وجه كل دعوات توقيفه وإلغائه.

فمنصة السويسي التي تشهد أفضل جمهور، يبقى مع ذلك أقل بكثير من حضوره في الدورات السابقة، أما منصة النهضة التي ينشطها مغنون شرقيون، فقد صارت تعرف عزوفا كبيرا، وفراغا ظاهرا فاضحا، بالرغم من كل تقنيات التصوير التي تستغل لسد خلل ضعف الجمهور، أثناء العرض في القنوات العمومية، أما منصة سلا، والتي كان يحج إليها آلاف السلويين، وينشطها مغنون مغاربة، فإنها فضيحة الفضائح، وأسوء عورات المهرجان، لأنها تبقى فارغة إلا من عشرات، ومصورو المهرجان لا يظهرون جمهورها إطلاقا، ويبقى مغنوها وجها لوجه أمام أمواج شاطئ سلا، يطربون تلك الأمواج والرمال، ولسان حالها أزعجتمونا، فهلا رحلتم!!

نشطاء فيسبوك من المقاطعين دشنوا صورة جديدة لحملة المقاطعة من خلال إطلاق وسم جديد، اختاروا له: #موازين_يحتضر، وهو الوسم الذي عرف انتشارا واسعا، منذ بدايات إطلاقه.

يذكر أن بعض نجوم المهرجان أقروا بضعف جمهوره، وتأثره بحملة المقاطعة، وحاولت إحداهن (شرقية) التخفيف من عيب مشاركتها، بادعائها أنها لن تفوت فرصة اللقاء بالجمهور المغربي، غير أنها تتخلى عن أجرها كمعروف للمغاربة، ونسيت أو تجاهلت أن تلك الأموال وإن تخلت عنها، فإنها لن تصل للمقاطعين حتى يستفيدوا منها، أو تستفيد منها القطاعات الأكثر حاجة وخدمة للشعب المغربي، من قبيل قطاعي الصحة والتعليم، والتي يناضل المقاطعون لأجل أن تصرف لأجلها تلك الأموال الطائلة التي تسمن حسابات من يبيعون الكلام والألحان وهز الصدور والأرداف.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. الله تعالى استجاب للضعفاء والمقهورين والمعوزين والحوامل اللاتي يمتن في الجبال والمرضى الذين يموتون ببطء في انتظار مواعيد العلاج والشباب العاطل و….. إن الله يمهل ولا يهمل والله غالب على أمره.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. جماهير الرجاء تنتقد إدخال الدارجة إلى المقررات الدراسية بطريقتها الخاصة

كاريكاتير