الباحث الأمازيغي عبد السلام أجرير يكتب: حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ!!

13 يناير 2019 23:55
تقسيم الإرث حكم شرعي مُحْكم مؤبد لا يدخله التجديد ولا التغيير

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

تحت عنوان “حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ!”، كتب الباحث الأمازيغي وخريج دار الحديث الحسنية عبد السلام أجرير، تدوينة مطولة ذكر فيها مجموعة من الأمور التي صارت عند أصحاب الحركة الأمازيغية من المسلمات، فيما هو يناقشها ويرد عددا منها.

حيث كتب الدارس للتاريخ “بصفتي تخصصتُ في التاريخ وتخرجت من “شعبة التاريخ والحضارة” من جامعة محمد الأول بوجدة، وتتبعت هذه الأمور المتعلقة بالأمازيغية؛ لأنها تتعلق بثقافتي وأصولي، ولكونها حساسة وتعزف على وتر القومية والوطن، أقول:

– لا وجود لشيء اسمه “السنة الأمازيغية”، على الأقل قبل 1970 على أبعد تقدير، بل هي السنة الفلاحية أو السنة الأعجمية… والعجم غير البربر في العرف والاستعمال.

– لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون”… وكل هذه التسميات هي لفروع من البربر وليس كل البربر. ولعل أقدم من ذكر كلمة “أمازيغ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر (وليس كلهم) إلى مازيغ بن كنعان… فأول مصدر ترد فيه كلمة “أمازيغ” عربي إسلامي، ولكن متعصبي الأمازيغانية لا يعجبهم هذا.

– لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
هذا كله مع أن أجدادنا الأمازيغ كتبوا الأمازيغية بالحرف العربي وكفى، مثلهم مثل العجم من الترك والهند والكرد… كلهم تبنوا الحرف العربي، وهناك مخطوطات في التفسير والشعر والعقيدة بالأمازيغية بالحرف العربي…
وأقدم حرف كتب به البربر بالاتفاق هو الحرف “الليبي الفينيقي” (Lybeco-Berber)، ولا يزال الخبراء حائرين في فك ألغازه لحد الساعة؛ لأنه ثنائي الوضع (Bilangue)…

وأتحدى أي شخص يعطيني مصدرا قديما يطلق لفظ “أمازيغ” على البربر، أو أن يأتينا بأحد من المتقدمين سمى هذه السنة الفلاحية بالسنة الأمازيغية، أو أن هناك كتابا ألف بهذه الحروفة التيفيناغية، سواء من العرب أو من العجم أو من البربر، كل هذا لا وجود له…

كل هذا أوهام وإنشاء لأشياء من العدم إنشاء من قبل أعداء الأمازيغ الذين تزعمهم الصهيوني الفرنسي “جاك بينيت” (Jacques Bénet) حامي الظهير البربري الفرنسي الذي فرضته فرنسا على المغرب للتفرقة بين الأمازيغ والعرب، فرفضه الجميع في عام سمي بـ”عام اللطيف”، و”جاك بينيت” هذا هو واضع العلم الأمازيغي، ومؤسس الأكاديمية الأمازيغية التي سيتولد عنها الكونجريس الأمازيغي…

كل هذا يقع ضدا على إرادة الأمازيغ الذين يشكلون أكثر من 80 في المائة من سكان المغرب الكبير، وجلهم يتكلم اللهجات العربية الآن.

إن “العواطف عواصف”، البعض عندما يسمع هذه الحقائق يصدم فيتهجم علينا بدل أن يثبت عكسها بالمصادر والحقائق التاريخية…

وحقيقة أخرى لا بد من بيانها هنا، وهي أن كل من لا يملك سندا ووثيقة تبين أصوله العربية في شمال إفريقيا فالأصل فيه أنه أمازيغي حتى يثبت العكس، سواء تكلم اللهجة الأمازيغية أو تكلم اللهجة العربية؛ لأن جل الأمازيغ قد تبنوا العربية لغة للتخاطب ونسوا لهجاتهم القديمة، كما تبنى قبائل الإفرنج (Les Franges) اللاتينية عندما هاجروا من شمال أوربا واستقروا في بلاد الغال “La Gaule ” (فرنسا حاليا)، أما هم في الأصل فجرمان لا علاقة لهم باللاتين…

يتحسر الإنسان عندما يرى أنسانا يريدون أن يحيوا أمورا مخالفة لثقافة الأمازيغ الحقيقية، فيحصرون تاريخ شعب عظيم في مجرد لبس الجلود وأكل الكساكيس والعصيدة وصبغ الأجسام ووضع شعر المعز على الرأس… الثقافة يا سادة أعظم من هذه الأمور البيدائية؛ الثقافة هي كل ما يعبر عن شعور وروح الإنسان ورقيه…

إن ثقافة الأمازيغ (أو البربر) ثقافة اختلطت وامتزجت فيها ثقافة مجموعة من الشعوب (حوالي 7 قوميات متعاقبة على شمال إفريقيا)، آخرها الشعوب الإسلامية، فتولدت ما نراه اليوم من ثقافة فريدة في شمال إفريقيا، فهذه هي الثقافة الأمازيغية ولا مزيد عليها. ومن أراد أن يخترع شيئا لا أصل له فله ذلك، لكن لا ينسبه -رجاء- لنا ولأجدادنا الأمازيغ بهتانا وزورا، بارك الله فيكم.

ملاحظة:
لمن لم يعجبه كلامي هذا أقول: قبل أن تسبني أو تتهمني أو تتهكم علي… اذهب وابحث وأتني بما يدفع هذا التحدي الذي أعلنته عليك، وأجبْ عن هذه الإشكالات بعلم وإحالات لتنورنا وتنور جميع الناس، وبعدها أعاهدك أمام الله تعالى وأمام الناس بأني سوف أتراجع عن أي مسألة يتبين لي خطؤها.

والله الموفق للصواب”.

آخر اﻷخبار
27 تعليق
  1. السلام عليكم استاذي
    ما هي مصادركم؟ و ما هي الحقائق التاريخية التي اعتمدتم عليها؟
    و بارك الله فيكم استادي

    16
    1
  2. في الحقيقة مقال صادم يستحق الدراسة العلمية الرزينة والتمحيص بعيدا عن كل تعصب .حياك الله على جرأتك يا سيدي في انتظار ردود علمية عميقة.

    21
    3
  3. حسب قراءتي في بعض الكتب فلاعلاقة للسنة الفلاحية بالسنة الأمازيغية ثم تسمية تيفيناغ فهي وليدة اليوم وهي في الأصل تيفينيق نسبة لفينيقيا وهي صيدا حاليا والأفضل أن تكتب الأمازيغية بالحرف العربي إلى جانب العربية والحسانية

    20
    4
  4. بالعكس، أشجع الدكتور المغربي السي عبد السلام أجرير لتقديمه لنا هذه النبذة التاريخية عن سكان المغرب بصفة عامة. لكنها ينقصها الكثير من التمحيص و التحليل العلمي الخارج عن النزعة القبلية المطروحة على مجتمعنا منذ 1970حسب ما يجمع عليه غالبية المؤرخين في بلدنا.. شخصيا لست متخصصا في علم التاريخ، لكنني مهتم بعلم التاريخ و بباقي العلوم حسب مقدوراتي الاستيعابية. أولا و قبل كل شيء، أطرح أسئلة لم يوضح فيها الباحث بالكفاية و منها: 1_ كيف خلص الأستاذ الباحث على أن %80 من المغاربة هم أمازيغ؟ 2_ هل يعتبر الدكتور أن السواسة و الشلوح و الريافة على أنهم أمازيغ بحال بحال؟ كيف عرف ذلك؟ 3_ إن كان هناك خلاف ما بين السواسة و الريافة و الشلوح فمن أين أصل كل طائفة منهم؟ 4_ ما هي الأسباب التي جاءت بهم إلى مواقعهم الحالية؟ 5_ ما هو تاريخ رحالهم إلى بلاد المغرب الأقصى؟ 6_ كيف كانوا يثبتون الحدود في ما بين أراضيهم و هل سبق أن كانت خلافات و حروب بينهم؟ 7_ إن كانوا على سلم و سلام بينهم على الدوام، فمن كان زعيمهم أو كبيرهم الذي كان قائدهم منذ نشأتهم؟ 8_ من يتزعم الفكر الصهيوني ممن يتزعمون حاليا فكرة أمازيغية المغرب؟ لماذا تريد الصهيونية زرع فكرة أمازيغية فقط في شمال إفريقيا و ليس بالصومال و بإثيوبيا و بالتشاد و بمالي كما يزعمون حدود أرضهم؟… و العديد من الأسئلة و من الملاحظات تجر بعضا على بعض ….

    12
    1
  5. أمازيغي أو بربر؟ التسميات لا تهم كثيرا.
    ولكن هل يستطيع الكاتب أن ينكر أن الأمازيغ ليسوا عرب، ونحن درسنا في مدارس سيده المخزن أن الأمازيغ هم سكان المغرب الأقدمون. وبهذا نحن أمام مكونات لغوية وهوياتية مختلفة لمجتمعنا، والإسلام نفسه يفرض عليه ضمان الحقوق للجميع دون إقصاء.
    هل يستطيع الكاتب أن ينكر أن الأمازيغية عانت الإقصاء والطمس، مثل ما عانته كذلك العربية بعد تغول لغة المستعمر؟ ولكن يظهر أن الكاتب لا مشكلة عنده مع الفرنطزونية، مشكلته فقط مع الأمازيغية!
    التخوين تلجأ إليه دائما الدول الإستبدادية، عبر بيادق مسخرة تستفيد من النظام، أما الدول العادلة تعطي الحقوق الثقافية واللغوية كاملة لأقلياتها، فما بالك بأغلبيتها.
    إن ذكرت كلمة أمازيغي لأول مرة في كتابات إبن خلدون، فهذا لا ينفي وجود قوم أمامك بهويته ولغته، له حقوقه الثقافية، سمهم كيف شئت، يجب إعطاؤه هذه الحقوق.
    رأس السنة الأمازيغية هو رأس السنة الفلاحية، نعم هذا ما يقوله الأمازيغ أنفسهم، يعني الشهر واليوم، ولكن التقويم (السنة) أمازيغي يؤرخ لهزيمة الفراعنة في أحد المعارك.
    ….وووووو إلخ.
    الحمد لله على نعمة الإسلام أنا نقولها لكم، بلا ما تجاوبني بهاذيك:
    -العربية لغة القرآن: معروفة.
    ولا مشكلة مع العربية، بل مع الإقصاء.

    13
    8
  6. إذا كان ابن خلدون أول من ذكر كلمة أمازيغ بدل بربر كما قال الكاتب، فذلك شرف لنا، لأنها لم تأت من زنديق إبن هرطيق، بل أتت من مؤسس علم الإجتماع الحديث، وكاتب، وقاضي، وعالم الإنسان، ومؤرخ، وفيلسوف،…
    الكاتب قال أن أول مصدر ذكر فيه كلمة أمازيغ، هو عربي. ولكن لم يذكر أن كاتب المصدر نفسه أمازيغي. فليس كل من يكتب بالعربية هو عربي، وليس كل من يكتب بالفرنسية فرنسي، وإلا كان سي حميد البدوي كذلك إفرنجي.
    والتاريخ ذكر كثير من الأعلام الأمازيغ غير إبن خلدون، مثل:
    – طارق إبن زياد
    -عباس إبن فرناس
    -ابن أجروم الصنهاجي.
    – ابن بطوطة
    – آبن إسحاق الاجدابي الطرابلسي،
    – ابن منظور الإفريقي،
    -هلال بن ثوران اللواتي،
    – يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال بن منغايا المصمودي،
    – محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري،
    – يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي،
    -محمد بن أحمد أكنسوس.
    – أبو القاسم الزياني،
    – ابن البيطار،
    – أبو عبد الله محمد بن تومرت،
    – يوسف بن تاشفين،
    -المستكشف استيفانيكو أزمور،
    -محمد المختار السوسي.
    -….الخ
    أغلب هؤلاء لهم مؤلفات بالعربية تعد مراجع لقواعد النحو في اللغة العربية.
    لا تتعجب، لأن البخاري وأبو داوود والنسائي وغيرهم أعاجم وإن ألقوا كتب الحديث بالعربية.
    أجدادنا لم يكن لهم مشكلة مع الأمر، كان التسامح سائدا، وليس التخوين والإقصاء.

    13
    4
  7. مقال الكاتب فيه الكثير من التهجم، يعيد فيه كلمة ” أتحدى” أكثر من مرة، ويفتقد للبحث والتحليل والموضوعية والمنطق.
    قوله مثلا:
    أتحدى أن يأتيني أحدكم بمؤلف قديم كتب بتيفيناغ، ليبرر أن تيفيناغ ليست كتابة للغة الأمازيغية. يا ليته بحث عن حجج أخرى!
    هل يستطيع الكاتب أن يعطينا مؤلفات قديمة للكتابة المسمارية أو الهيروغليفية، عدا المخطوطات التي وجدت منقوشة على الحجر والطين والشمع…مثلها مثل بتيفيناغ. فهل هذا ينفي أن الحروف المسمارية استعملت لكتابة لغة السومريين ببلاد الرافدين، طبعا لا، أو ينفي أن الهيروغليفية هي كتابة للغة مصر القديمة، طبعا لا.
    وإذا كان هناك فقر في المؤلفات الأمازيغية في العصر الحديث، فتلك حجة ليست في صالح الكاتب، بل ضد الكاتب، لأن ذلك نتيجة حتمية للإقصاء.
    محاولة طمس لغة لا يؤدي فقط لفقر مؤلفاتها بل قد يؤدي لإندثارها، وكثير من اللغات اندثرت بسبب عدم الإهتمام والإقصاء الممنهج. الدول الديموقراطية ترصد الميزانيات الضخمة للبحث والتنقيب في لغاتها وثقافاتها المحلية، واحنا ابق ى علينا هذا السيد ب” أتحدى” و “أتحدى”.
    قلة المؤلفات، هو نتيجة للإقصاء، ألا ترون أن هناك من فاز بجائزة نوبل للآداب وهو يكتب بلغة نعتبرها نحن مغمورة، كاللغة الإيسلندية التي يتحدث بها فقط ثلاثمائة ألف شخص عبر العالم. ولكن الفرق كبير بين ما تصرفه الحكومة الإيسلندية لتشجيع البحث والدراسات حول اللغة الإيسلندية وبين ما تصرفه حكوماتنا لتشجيع الأمازيغية والعربية مجتمعتين.

    12
    6
  8. الكاتب قال أن الإحتفال بالناير ظهر بعد الإستقلال، هذا غير صحيح، جدي ميمون رحو قال لي أنهم كانوا يحتفلون بالناير باجتماع الأحباب حول الفواكه الجافة في عشرينيات القرن الماضي، أي حتى قبل الظهير البربري.

    6
    1
  9. أكيد ستجد من الأعداء من يلعب على هذا الوتر للتكالب على الأمة الإسلامية، ولكن ألا ترى أنه بالإقصاء تهيء بيئة خصبة لهذا التكالب. وأن نشر الوعي، والعدالة الإجتماعية وإعطاء الحقوق هو أحسن مناعة ضد هذا التكالب الخارجي، بدل الإقصاء وأتحدى “أتحدى”!!!
    أردوغان أعطى الكثير من الحقوق اللغوية والثقافية للأكراد شرق تركيا، كان يعي ما يفعل. لقد أغلق أبواب الإستغلال الخارجي للقضية، وإلا رأينا مظاهرات في شرق تركيا تنادي بالإنفصال. أتحدث عن الأكراد كمكون من مكونات الشعب التركي، وليس حزب العمال الكردستاني أو أكراد سوريا.
    بصفة عامة، النيل من البلد عبر اللعب على وتر القومية، يكون أسهل في الدول الديكتاتورية، لذلك يجب الإنتقال إلى الديموقراطية لبناء جهاز مناعاتي متين ضد
    التكالب الخارجي.

    ختاما، نعم للأمازيغية، نعم للعربية، لا للعنصرية ولا للإقصاء.

    9
    3
  10. هذا المقال اديولوجي و لا علاقة له بالموضوعية العلمية
    كلمة مازيغ يستعملها تقريبا كل الامازيغ في تراثهم الشفهي فأمازيغ الريف يقولون على انفسهم مزيغ و يطلقون على لغتهم ذمازيغث و كذا يقول امازيغ الاطلس
    المراجع الاغريقية و اللاتنية ( و كتب الامازيغ بها كما كتبوا بالعربية ) تطلق كلمة Massyli و هذه كلمة قريبة من كلمة مزيغ كما ننطقها نحن في الريف فمثلا هذه جملة من كتاب the war
    against gildo
    للمؤرخ claudian
    Africa was the gift of the Moor. Away with the trickery of the Massyli, their treacherous wiles and their words that breathe forth the poison of their land
    فكلة مور نستعملها نحن كذلك في الريف فنحن نقول مِريس meris في اللغات الأوربية يقولون moor و mauris و mauri الخ كلمة مازيغ ذكرها تقريبا كل المؤرخين العالميين الذين كتبوا بالإغريقية و اللاتنية و فيهم من المتأخرين كهوريشوس orosius و هذا كان تلميذا للفيلسوف النصراني المعروف باسمه اللاتيني اغوسطين و orosius نقل عنه كذلك ابن خلدون
    و هناك مؤرخون كثر استعملوا هده الكلمة منهم المؤرخ البزنطي Procopius
    و :الروماني Titus Livius و منهم صديق ماسينيسا polybius و هذا كان إغريقي و تاريخه فيه اعتدال تجاه الامازيغ و اثنى عليهم و منهم المؤرخ الروماني SALLUST المهم كتب كثيرة جدا أرخت للامازيغ و دولهم و جعلتهم في قلب الأحداث العالمية في العالم القديم و هذه الكتب كلها متوفرة على النت و مترجمة الى الانكليزية
    الامازيغ أهملوا تاريخهم لانهم اعتقدوا انه تاريخ جاهلي رغم ان كل الشعوب تذكر تاريخها فحتى العرب يذكرون تاريخهم قبل الأسلام و لا عيب في ذلك
    بالنسبة للغة الامازيغية بخط بتيفناغ فيكفي ان الطوارق لازالوا يحافظون عليها و هناك نقوش كثيرة كتبت بهذا الخط على المقابر الخ فلذلك نسأل الكاتب هل هناك كتب باللغة الفارسية القديمة و بخطها ؟ و لا احد يجادل ان الفرس كانت لهم لغة قبل الاسلام
    فالكاتب يحب ان يتحلى بالموضوعية و عدم الانزلاق وراء العاطفة و التخوين و الارهاب الفكري

    7
    4
  11. ولماذا لا تعتمد على المصادر الأمازيغية؟ سيبقى نظرك محدودا باعتمادك على المصادر العربية فقط. حارب جهلك بالموضوع، وكن جديا في طرحك إن كنت فعلا تهتم لأمر هذا الوطن وإخوانك في المواطنة الأمازيغ الذين تنتسب إليهم.

    4
    6
  12. اعطيتموه انتم فقط لقب باحث ،هو باحث عن ماذا وكيف انه ببغاء فقط يردد ما قاله اعداء الامازيغية ،ثم ما الجديد الذي اضافه بل هذا يبين انه انسان متأخر جدا وفاته قطار النقاش في هذا الشأن ،هذه النقاشات كانت في الثمانينات والتسعينات،هذه الخربشات الصبيانية تذكرني بنقاشاتنا مع الفقهاء والطلبة (بالمصطلح العامي) الذين يقتفون فقط أثر كل ما يكتب بالعربية وما يقوله فقط من يعتقدون انهم فقهاء الامة ،لا يكلفون انفسهم عناء البحث في المصادر العلمية والابحاث.هذا الشخص فقط يعبر عن عبوديته واستلابه

    4
    8
  13. نسيت ان اذكر كتاب لمؤرخ إغريقي Strabo
    كتاب الجغرافيا بالإنكليزية
    STRABO
    GEOGRAPHY
    كتاب ليبيا
    Book XVII Chapter 3
    ما أعجبني في هذا الكتاب هو محاولة الكاتب ذكر الاسماء المحلية كما ينطقها الامازيغ و مرادفاتها مما أطلقه عليهم غيرهم كالإغريق

  14. اولا غالبية الشعب المغربي هم من عرق امازيغي هدا مااسفرت عنه نتائج الحمض الننوي ان مايفوق من 90 بالمئة من الشعب المغربي له حمض نووي امازيغي هدا يعني ان الكتير من المناطق بالمغرب مستعربة وتضن انهم عرف فهم امازيغ عرقيا فقدو لغتهم من مدة طويلة اما فيمايخص اللغة الامزيغية التفناغ هو حرف امازيغي قديم اتري لكن انا اضن ان هاد الحرف لاينفع في هاد العصر نحن نعتز به كتاريخ لكن لن ينفع لانه من نوع الحروف البدائبة الاترية اغلب رموز اكتر منها حروف يعني دوائر ومربعات وغيرها والحروف غير متصلة لدلك لاتصلح لهدا العصر حتى الفرس عندهم ابجدية قديمة تسمى المسمارية لكنهم لايكتبون بها لانها احرف بدائية والعرب انفسهم عندما اخدو حروف السرييانية طورو ها لتصببح حروف العربية الحاليية اما الحروف الرعربية الاصلية تسمى خط المسند وموجودة باليمن وهي تشبه التفناغ والمسماريية والهيروغريفية يعني رموز اكتر منها احرف لدلك انا ارى ان تكتب اللغة الامزيغية باحرف عربية واصلا نحن في سوس هاكدا كانت تكتب امازيغية سوس مند القيدم ولها مخطوطات كتير تكتب متل اللغة الفارسية والكردية باحرف عربية امازيغية سوس لدينا مكتبة كبيرة بهدا الخط فمن الغباء الاصرار على خط التفناغ وانا ارى ان حرف التقناغ تسبب في تجيمد اللغة الامزيغية واصبحت مجرد ديكور في مؤسسات ولا نرى جرائد ولا مجلات بها انا مع كتابة الامزيغية باحرف عربية

    1
    3
  15. الأمر بنفس الحدة عند العرب
    لله يمتزجا بتقافات
    وفرنسا هل تكونت لوحدها

    الفرنسية اهلها من اللغة اللاتينية الام للغات اخرى كالاسبانية البرتغالية ….

    البربر تاريخيا أقدم يعود تاريخرهم إلى مت قبل الفراعنة على الأقل

    لا اعرف لماذا تريد مراجع

    ادا كانت عندك انت استاذي قدمها

    المخطوطات القديمة موجودة

    الا يكفيك وجود مومية في جزر الكناري بالشلحة اكناري

    يناير أمازيغي موجود ووالدتي التي لا علاقة لها باجناس اخرى تكلمني مند 1979 عن يناير أمازيغي

    له علاقة بالسالبe 13 a 21 dec December

    يعني شهر قبل الاحتفال بالعام الفلاحي الجديد

  16. ردا على صاحب “الحقائق الصاعقة”

    ابراهيم الطاهري
    طالب في شعبة التاريخ والحضارة بأكادير.

    تكون الكتابة فعلا تأسيسيا عندما تسهم في بناء الانسان، لكنها تتحول إلى مجرد تآكل ذاتي أو استجابة شرطية، عندما تطفئ جذوة الفكر وتكتفي بالتعبير عن انفعالات. وعندما يتعلق الامر بقضية كالامازيغية، فاننا نكون أمام موضوع لايتعلق بجزئيات ماضوية أو سلوكات متناهية، وإنما امام موضوع مجتمعي متكامل، وهي مسألة تستدعي منا مزيد يقضة واهتمام، وكثيرا من المسؤولية والحذر، ومايشعر المرء بالاسى والاسف أن يقرأ هنا وهناك أراء وانطباعات تعيد الى الاذهان صورة العلقلية الهجائية القديمة عقلية النقائض القبلية،
    كتب أحد الأساتذة واصفا نفسه بالمتخصص في التاريخ والحضارة، مقالا يحمل عنوان ” حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ، ضمن مقاله ذاك بعض الإشارات التي قال إنها نتاج تخصصه في علم التاريخ والحضارة، مدعيا ومتحديا في الوقت نفسه أن لا وجود لشئ اسمه الأمازيغية وما يتعلق بها من متعلقات من قبيل الحرف، والعادة والعرف، والتقويم، الخ
    وجدير بالذكر أن صاحبنا تحدى في مقاله، والتحدي بطبيعة الحال لا تؤطره العلمية وليس له أي مبدأ أو ميثاق من داخل النسق التداولي المعرفي، اللهم إن كان غرض أستاذنا المتخصص هو الصراع، وإثبات ادعاءاته بمنطق فكرة القوة لا بقوة الفكرة، والتماهي في الجدال والسجال الغير المنتج للمعنى،

    قبل الغوص في تفاصيل ما تضمنه مقال متخصصنا، لدي بعض الملاحظات الشكلية والمفاهمية التي من خلالها سنبين تهافت صاحبنا على الموضوع، وعلى علم التاريخ أيضا

    1 لما استهل الاستاذ مقاله بكونه متخصصا وخريج شعبة التاريخ والحضارة، كان ذلك ادعاء منه وإيهاما للقارئ بكون ما سيلي ذلك الإدعاء هو عين الحقيقة والصواب، ناسيا أن دارسي التاريخ يتعاملون أولاً قبل التعمّق في المواد التاريخية والأسس البحثية في علم التاريخ مع دلالة مصطلح التاريخ لتكوين المفهوم الشامل عن ذلك العلم ومداه الدراسي، ويستحضرون كذا معطى الشك والاحتمال، و نسبية الأفكار، والتاريخ في اللغة هو الوقت والزمن، علم التاريخ أحد أكثر العلوم الإنسانية أهمية، وارتباطاً بكافة العلوم الأخرى، والبناء على قواعد المعارف التي وضعها اهل الاختصاص. على اعتبار أن علم التاريخ تعددت منابع استمداده لتشمل جميع المعارف الأخرى من علم الاثار والانتروبولوجية وغيرها ولا تقتصر على ما كان لدى مؤرخي الاسلام الذين اعتمدوا منهج العنعنة والاسناد في اثبات الرواية التاريخية، مما يعني أن الاستاذ لم يعلم بعد وهو “المتخصص” بما تثبت الرواية التاريخة، بحيث اقتصر في تحديه على الاتيان بواثيقة كذا. يعني

    2 الاستاذ المحترم لم يفرق في موضوعه بين الاسماء التي أطلقها الامازيغ على أنفسهم والأسماء التي أطلقها عليهم الاجانب مما يعني أن بضاعته مزجاة ولم يطلعه على أدنى أدنى شئ حيال محاضارات تاريخ شمال إفريقيا القديم وهي المادة التي تدرس في كل الجامعات المغربية في السنة الثانية إجازة،

    3 في عنوان الموضوع يقول صاحبنا ” حقائق قد تصدم بعض الامازيغ” وفي ثنايا موضوعه ينكر وجود شئ اسمه امازيغ وأنما هو إسم استحدث، … كيف يمكن ياصديقنا الباحث أن تنفي وجود شئ وتعمل به، اليس هذا منطق التهافت بأم عينيه، أن تنكر شئ وتعمل به وتوظفه، أم أن الغاية هو نفي الفكرة وليس االعمل بها، إن كان زعمك صحيحا فكن أنت أول من يطبقه ويعمل به،

    4 في مسألة المصادر واسناد الكلام لم يذكر صاحبنا ولو مصدر واحد في موضوعه أو وثق كلامه الذي غلبت عليه العموميات التي لايؤمن بها البحث العلمي الرصين والمحكم من قبيل ” لايوجد، أتحدى لاوجود …. الخ ” كانه سبر أغوار كل مادون وكتب وما نقش حيال تاريخ شمال ايفريقيا، كل ما ذكره عبارة عن عناوين للكتب وأسماء لبعض المؤرخين حتي يوهم القارء الغير المضطلع أن ما يقوله مؤطر بمارجع وماصادر، وعلى عكس ما فعله صديقنا المتخصص سأحاول أن أثق كلامي وذكر المراجع التي اعتمدنها في صياغة هذا المقال عسى الله ان يكف بأس صديقنا ليعود إلى جادة الصواب وأن يكف عن الهديان والتراشق بالألفاظ والمصطلحات،

    أولا إنكار وجود السنة الأمازيغية :

    يقول صديقنا مجردا كلامه من أي إسناد أو مرجع : لا وجود لشيء اسمه “السنة الأمازيغية”، على الأقل قبل 1970 على أبعد تقدير، بل هي السنة الفلاحية أو السنة الأعجمية… والعجم غير البربر في العرف والاستعمال.
    أولا من الناحية البنائية اللغوية وفي كل القاوميس على لفظة العجم تطلق على غير العرب،”أنظر :لسان العرب والقاموس المحيط” أو لربما أراد الباحث أن يدخل الأمازيغ من العرب الذين عربهم الأسلام، كما يزعم الكثيرين ممن على شاكلته،

    يعتبر التقويم الأمازيغي الحالي من أقد التقويمات في العالم؛ فهو من أحد الأشكال المتبقية لتقويم اليولياني الروماني الذي استعمل في أوروبا قبل إدخال التقويم الجريجوري الذي ما يزال قيد الاستعمال لدى الكنائس الشرقية”(1)
    أول يوم من شهر “ينار” (وهو بداية السنة عند الأمازيغ) يتوافق مع يوم 12 يناير من التقويم الجريجوري، والذي يتزامن مع الإزاحة التي تراكمت خلال القرون بين التواريخ الفلكية والتقويم اليولياني وهذا اليوم يسمّى بـ “إيض ناير” أي ليلة رأس السنة الجديدة. ولو تكرم صديقنا المتخصص وترجم كلمة إيض ن إناير لتضح له جليا أنها تعني ليلة رأس السنة، ومعلوم ان هذه الكلمة باللسان الامازيغي، وليس “باللسان الفلاحي” مما يعني منطقيا وعقلا أن هذا التقويم للأصحاب ذلك اللسان،

    هناك نماذج شبه موحدة لأسماء التقويم الأمازيغي، المتعارف عليها في تونس والجزائر والمغرب، وليبيا مما يعني وقوع الاتفاق والاجماع الكلي على هذا التقويم، وصديقنا يدرك جيدا معنى أن يقع الاجماع في مسألة معينة، ثم إن ارنباط السنة الأمازيغية بالسنة الفلاحية فيدخل أولا من بين المترادفات ولا مشاحاة في الاصطلاح، ثم إن الجامع بين المترادفات ما هو جمع بين الدال والمدلول،وهو وصف لموصوف مقدر لايظهر،وقد اكتفى بالوصف لغالب الاستعمال والاختصار(2)، فمعروف عند القاصي والداني ان هذا الوقت من كل سنة يصادف بداية الموسم الفلاحي، لدى سكان شمال إيفريقيا وقد كتب المختار السوسي عن هذا في كتابه المعسول واردا كل الطقوس والاحتفالات التي يبشارها الامازيغ في ” ايض ن وسكاس” احنفالا بالسنة الجديدة، وقد احتفظت لنا كتب النوازل الفقهية بالكثير من الحداث التي بث فيها الفقهاء حيال هذا الأمر(3)
    ثم إن سلمنا جدلا انها سنة فلاحية وليست سنة أمازيغية، فهل الفلاحة ياترى فعل قائم بداته ام لا بد له من فاعل، فمن هم ألئك الذين يمارسون الفلاحة ياترى؟ ولماذا لاتسمى بالسنة الفلاحية في مكان ومجال آخر غير هده الرقعة من إيفريقيا، ثم إنه لا علم لي بسبب ذكر 1970 اللهم إن كان الملك شيشونغ قد اعتلا عرش الفراعنة في هذا التاريخ، فلينرنا صديقنا المتخصص جزاه الله خيرا،
    ثم إن بداية أي تقويم كيف ما كان لابد وأن يستند إلى حدث معين كما حدث في بداية التقويم الهجري الذي بدأ زمن الخليفة عمر ابن الخطاب، وهو حدث اجتهادي لاتوقيفي،(4)

    ثانيا إنكار وجود شئ إسمه الامازيغ:

    يذكر صاحبنا أن لفظة الامازيغ ما هي الابدعة من الرسل، وان هذه التسمية لا وجود لها في كل كتب التاريخ دون تميز،
    وهنا وقع في شراك عدم الاختصاص وقد بدت عورته المعرفية وجهله التام بما يكتب، بحيث لم يفرق بين الأسماء التي أطلقها الاجانب على الأمازيغية والاسماء التي أطلقهاالامازيغ على أنفسهم، ولو أنه تكرم وتفضل على ذكر أصل ومدلول كلمة ” أمازيغ” لنتفى الخلاف ولرفع الحرج واللبس، ولكن منطق التدليس ادى به إلى محاولة حجب شمس الحقيقية بغربال والوهم والسراب، ثم إن المشكلة المنهجية التي وقع فيها الصديق المتخصص انه يقرأ التاريخ الشمال الافريقي بالنظرة التي كتب بها العرب ما قبل دخول الاسلام ، الامازيغ أو الليبيون هي التسمية التي أطلقها الامازيغ على انفسهم، ولو اطلع صاحبنا على كتاب أب المؤرخ الاغريقي الملقب بأب التاريخ هيرودوت ق 5 قبل الميلاد، لوجد ضالته، ولوقف على المعنى المراد من الليبين،واما ابن خلدون فيذكر في كتابه العبر يقال: إن أفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب وإفريقية، وقتل الملك جرجيس، وبنى المدن والأمصار، وباسمه زعموا سميت إفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم وسمع رطانتهم ووعى اختلافها وتنوّعها تعجب من ذلك، وقال: ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر. والبربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير المفهومة، ومنه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة.(5) مما يعني أن إسم بربر ما هو إلا اسم أطلقها الاجانب على الذين توافدوا على شمال افيرقيا وليس إسما أصليا لازما لهم،

    الأمازيغ أو إيمازيغن، وهي كلمة يرجح أصلها إما إلى مفرد كلمة “أمازيغ” التي تعني الرجل الحر في لغة الطوارق الأمازيغية القديمة في مقابل “أسوقي” على الأسود منهم أو العبد.ووفقا للحسن بن محمد الوزان والمشهور ب ليون الأفريقي وصاحب كتاب وصف إفريقيا، وتختلف اللهجات ذات الأصول الأمازيغية في نطق هذا اللفظ ” أمازيغ” فهو عند طوارق مالي “أيموهاغ” بقلب الزاي هاء، وعند طوارق منحنى نهر النيجر الغربي “إيموشاغ”، أما في أغاديس بالنيجر فينطقونه “إيماجيغن”، والمقصود بجميع هذه التصحيفات إنما هو “إيموزاغ” أو “إيمازيغن(6).

    ثالثا إنكار وجود حرف التيفيناغ
    يستطرد صاحبنا في ادعاءاته ويقول بأن الحروف الامازيغية قد أنشات إنشاء’؟ وعاد ليقول بأن معتمد منشؤها إعتمد على ” خربشات ورموز” عند الطوراق في تناقض مفضوح، مع استهلال كلامه ولاحقه، إذ كيف يمكن ادعاء إنشاءها وابتداعها ما دام أن لها أصل وسند عند الطوارق، ومتخصصنا سيعلم جيدا ان الكتابة والاشكال التواصلية قديما ماهي الا نقوش ورسومات ورموز، وحتى القران الكريم نفسه في بدء الامر كان قد كتب في الرقاع وجريد النخل والاحجار وجلود الحيوانات، زيادة على انه لم يكتب منقطا، هل سنقول أن العربية أيظا أنشيت إنشاء بمنطق القياس الجلي،
    إن تيفيناغ (والتي تعرف أيضا بالكتابة الليبية القديمة ) واحدة من أقدم الأبجديات التي عرفها التاريخ، حتى قيل أنها عاصرت الكتابة الأولى التي عرفت في منطقة سومر ببلاد الرافدين (7) ، ويرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد ا كما تشهد على ذلك الكتابات والنقوش الموجودة في الصحراء الكبرى كما يذهب إلى ذلك الباحث الحجي آمي(8). وتيفيناغ مما لا شك فيه سابقة للأبجدية الفينيقية بقرون كما أثبتت الدراسات الأثرية الحديثة، الأمر الذي ينفي بما لا يدع مجالا للشك الافتراض الذي تبناه متخصصنا من أن تيفيناغ ذات أصل فينيقي، وتتمثل هذه الدراسات باكتشاف صخرة موحدة بين الجزائر والمغرب، في نهاية جبال الأطلس تتضمن رسم جداري لرجل موشم بتيفيناغ وعثر بقربه على رمح برونزي، مع العلم أن ظهور البرونز يعود إلى حوالي 1500 ق.م بينما الأبجدية الفينيقية ظهرت حوالي 1200 ق.م، أي أن ظهور الكتابة الفينيقية متأخر بقرون عن آثار التيفيناغ التي عثر عليها، ولذلك فإن تيفيناغ هي نتاج محلي للأمازيغ في شمال إفريقيا،(9) ومعنى تيفيناغ “اكتشافنا” باللغة الأمازيغية.
    ويوقول محمد العثماني في كتابه الواح جزولة دراسة في أعراف قبيائل سوس : وللغة البربرية حروف خاصة بها ولحروفها تلك أشكال تشبه كثيرا الاوضاع الكونية والكائنات الطبيعية، ويسمونها تيفيناغ ومعناه الحروف المنزلة ولها ضوابط تسمى” تيدباكين” ومعناها الدليل على العمل والتوسع، وهم بها يكتبون بحرية تامة،(10)
    فليعلم باحثنا المتخصص ان كلامنا كله كلام مؤصل وفي جعبتنا الكثير من الامور والبراهين التي يمكن أن يعزز بها النقاش حيال هذا الموضوع، وأتمنى صادقا أن يتحلى بالشجاعة الفكرية اللازمة وهو من أهل الاختصاص أن يكتب مقالا عن مزاعمه ويؤصل لها بعيدا عن النعرات الايديولوجية والافكار المسبقة، وبعيدا عن تاويلات ظهير 16 ماي الذي قرأه صديقنا بأعين من زوروا تاريخ المغرب ونسجوه على منوالهم ومقاصهم،

    المصادر والمراجع:

    (1) كتاب المختصر الكبير لاروس ج1 ص 159
    (2) مقدمة كتاب الحوض لمحمد أوعلي أوزال ج1 ص 11
    (3) انظر كتاب المجموعة الفقهية في الفتاوى السوسية للمختار السوسي.
    (4) كتاب تاريخ الطبري ج 2 أحداث السنة الثانية ص 212
    (5) كتاب العبر لعبد الرحمن ابن خلدون ج 1 ص 89
    (6) كتاب وصف إيفريقيا لحسن بن محمد الوزان ص 465
    (7) كتاب قواعد الكتابة والنحو للغة الميزابية، لبراهيم وبكير عبدالسلام: جـ 1، ص 8،
    (8) الحجي آمي: ملخص عن تاريخ الصحراء
    (9) كتاب تاريخ الحضارة المغربية لأبي فارس الفشتالي ج 2 ص 15 وما تلاها
    (10) ألواح جازولة دراسة في أعراف قبائل سوس لمحمد العثماني ص 46

    2
    1
  17. بدل القيام بمبادرات للقيام بتوحيد سكان هذا البلد المتعدد الثقافات على كلمةلا إلاه إلا الله و إعطاء كل ذي حق حقه ولو كان الحق معنويا على الأقل فأنت تقوم بصب الزيت على النار

  18. ااسلام عليكم
    لست من المتخصصين ولكني لامست ان السيد جمال قد رد على كاتب المقال السيد عبد السلام بدلائل وحقائق اتمنى صادقة ان يفندها هذا الاخير.
    انما للتاريخ يا سيد جمال كنت اذكر ان والدتي رحمة الله عليها وهي عربية الاصل من قبائل بني الحسن كانت تصنع لنا كسك يناير بما يستلزم من تقاليد وعادات وكذلك جيراننا فب حومتنا بمدينة سلا العثيقة.فان دل هذا انما يدل على ان انصهار الامازيغ او البربر مع العرب واقعة لا احد يشكك فيها .وهذا التمازح هو الذي اعطى للمغاربة صفتهم وتميزهم ومكانتهم بين الشعوب.
    وان كان. بعض المدعين على ات العقيظة المحمدية فرصتىفرضا على البربر او الامازيغ فلا اقر هذا بدليل العلامة المختار السوسي والجازولي والناصري وكلهم من العلماء الاتقياء المفقهين في الدين واللذين نستدل بمجهوداتهم و افكارهم النيرة التي بصمت التنوع الفكري والثقافي المغربي.
    دعونا نكن مغاربة اخوة عرب وامازيغ بدون نعرة ولا تفرقة ولا عنصرية.
    دمتم طيببن.

    2
    2
  19. vous n etes pas historien vous n avez pas fait des etudes des ” science de l histoire “vous avez poursuivi vos etudes a la faculte des lettres et vous etes sorti avec une petite licence en histoire vous avez beaucoup de lacunes je vous conseille de lire.. l histoire des amazighs de Bernard Lugan .l histoire des berberes de MARICE Hassan la civilisation caspienne les Numides تلانة و تلاتون قرنا من الامازيغ للا ستاد شفيق شفاه الله …..lisez cultivez vous et cessez de dire des betises

  20. إذا تطفل الباحث على تخصص غير تخصصه قد يأتي بالغرائب وهذا ينطبق على باحثنا عبد السلام أجرير لو أنه اهتم بتخصصه في مجال التعليل الفقهي بدار الحديث الحسنية وترك هذه الأمور لأصحابها ﻷحسن صنعا. ﻷن ما نعرفه عنه أنه طالب بدار الحديث ولا علاقة له بشعبة التاريخ والحضارة ولا الأمازيغية. كثير هم من يدعون البحث في الأمازبغية ولا علاقة لهم بالأمازيغية إلا الخير واﻹحسان يقومون بذلك للتحايل على القارئ الذي لا يفقه شيئا في هذا المجال. كثير من المغالطات جاءت في المقال وأعتقد أن الإخوان تكفلوا بالرد عليها مشكورين وخاصة تعليقات ااصديق شديد من ألمانيا بقيت هناك نقطة نود التعريج عليها وهي أنه كان على الباحث إذا أراد أن يبرهن على موضوعيته أن يعالج فكر القومية العربية أولا. هل كا هذا الفكر في عهد الرسول والصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين. هل كان هذا الفكر قبل نهاية القرن التاسع وبداية القرن العشرين؟ أليست هناك أياد خفية استعمارية أقصد بريطانيا وفرنسا في تبلور هذا الفكر لتقسيم التركة العثمانية؟ ألم يكن انتشار الفكر القومجي بالمغرب سببا في ظهور فكر مضاد له وهو التيار الأمازيغي؟ ألم يكن أجدادنا يسمون أنفسهم مسلمين وبس. نعم هناك عروبي وشلح لكن دون حساسية. لكن انقلب إلى تصنيف عرقي مع ظهور الفكر القومجي العروبي بالمغرب؟ ألم يكن هناك احتقار للأمازيغ بعد الاستقلال إلى حدود نهاية الثمانينات؟ أليس هناك طمس للهوية الأمازيغية عن قصد وعن غير قصد؟ نعم للعربية ولﻷمازيغية ولكن بدون تعصب ودون إقصاء.

    1
    2
  21. هناك كتاب أمازيغي ديني مكتوب بالخط العربي يعود تاريخه إلى حوالي ألف سنة أي بداية دخول الإسلام إلى الجزائر اسمه ” كتاب البربرية” ذكر كلمة “أمازيغ” كما أن المصريون القدامى كانو يسمون الأمازيغ ب ” ماسيس” حيث كانو في لغتهم يقلبون الزاي سين و الغين سين!
    أقدم مخطوط مكتوب بعرف التيفيناغ يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد، أي أقدم من الخط العربي بكثير، فلا يوجد مخطوط عربي أقدم من القرآن الكريم!

  22. ههههه يالا التفاهة وقال لك قرات في وجدة هههه السنة الامازغية جاءت من انتصار الملك الليبي شيشناق على الفراعنة وحكم مصر ومن ذاك الحين اصبح الاحتفال بذلك اليوم الذي سبب لكم الهلوسة ههههههه وانتم العرب ماذا قدمتم للعالم والعرب ههههه لا شيء يذكر روح تفلسف فشي قنت اخر حنا عقنا بيكوم

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
22°
20°
الثلاثاء
20°
الأربعاء
21°
الخميس
20°
الجمعة

حديث الصورة

كاريكاتير

كاريكاتير.. الأقلام المأجورة