“البام” يحسم تموقعه في المعارضة ويجمد عضوية أبرز قيادييه

11 سبتمبر 2019 11:43
فيديو.. بنشماس يتهم رفاقه بمحاولة السطو على حزب "البام"

هوية بريس-أحمد السالمي

أكد المكتبان السياسي والفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة يوم الأحد 08 شتنبر2019 في اجتماع مشترك بالمقر المركزي للحزب بالرباط برئاسة الأمين العام حكيم بن شماش. أن “البام” غير معني بالمشاركة في التعديل الحكومي المرتقب، مجددا تموقعه في المعارضة كخيار سياسي أقرته الأجهزة الحزبية المسؤولة. 

وفي نفس البيان الذي توصل موقع هوية بريس بنسخة منه، أكد المكتبان السياسي والفيدرالي بأن حزب الأصالة والمعاصرة غير معني بالمشاركة في التعديل الحكومي المرتقب، مجددا تموقعه في المعارضة كخيار سياسي أقرته الأجهزة الحزبية المسؤولة. وبالمقابل، يعتبر بأن أي هندسة حكومية ينبغي أن تحدث تغييرا حقيقيا في منهجية تدبير الشأن العام، وأن تحقق شرط الفعالية والنجاعة لتحقيق الحكامة التدبيرية، ومتطلبات الاصلاحات العميقة المنتظرة.

كما اعتبر المكتبان السياسي والفيدرالي بأن كل اللقاءات التي تقام باسم اللجنة التحضيرية المزعومة لا شرعية لها، ولا أساس قانوني لأشغالها.

وتساءل المكتبان عن مصادر تمويل هذه اللقاءات التي تقام خارج قواعد التدبير المحاسباتي والمالي الذي تخضع له الأحزاب السياسية وفق القوانين الجاري بها العمل، ناهيك عما تطرحه من علامات استفهام عن الجهات التي لها مصلحة في صرف كل هذه الأموال لتهريب وتزوير إرادة مناضلات ومناضلي الحزب، وتشويه موقعه في الحقل السياسي الوطني.

كما قرر المكتبان السياسي والفيدرالي الدعوة لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني تفعيلا لمقتضيات المادة 34 من النظام الأساسي. وسيتم الإعلان عن تاريخ وجدول أعمال هذه الدورة خلال الأيام القليلة القادمة يضيف البيان.

كما قرر المكتب الفيدرالي بناء على اختصاصاته الحصرية الواردة في المادة 65 من النظام الأساسي للحزب تجميد عضوية الأمين الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة عبد اللطيف الغلبزوري، وإحالة ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات نظرا لثبوت ارتكابه ممارسات تحت طائلة النظام الـتأديبي الواردة جزاءاته في مقتضيات المادة 64 من النظام  الأساسي للحزب.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°
22°
أحد
22°
الإثنين
22°
الثلاثاء
22°
الأربعاء

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا