البرادعي يتفاعل مع “تغريدة” تنتقد منع الزيارة عن “مرسي”

10 فبراير 2019 23:04
البرادعي يؤكد بطلان التعديلات الدستورية ويلمح لمقاطعة الاستفتاء

هوية بريس – وكالات

تفاعل نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، الأحد، مع “تغريدة” تنتقد منع الزيارة عن محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، ونجله بمحبسهما.

وأعاد البرادعي، عبر حسابه الموثق بـ”تويتر”، مشاركة تغريدة، تتحدث أن “حرمان السجين من الزيارة عقوبة قد تساوي في قسوتها السجن ذاته”.

وتتضمن التغريدة لحساب بعنوان “Hatem” تأكيد أن آخر زيارة بحق “مرسي”، التي وصفته بـ”الرئيس الأسير”، كانت في سبتمبر 2018، فضلا عن أن آخر زيارة لنجله أسامة المحبوس أيضا كانت في سبتمبر 2017.

وجاءت تلك التغريدة التي أعاد البرادعي مشاركتها، ضمن تعليقات على تغريدة للأخير تتضمن منع مصلحة السجون بمصر أسر من زيارة ذويهم النشطاء والسياسيين بمحبسهم دون أن يذكر مرسي بينهم.

وتحدث البرادعي في التغريدة التي نشرها قبل ساعات، عن منع الزيارة عن علاء عبد الفتاح، وأحمد دومة، وشادي الغزالي حرب ومعصوم مرزوق، وكلهم قيد الحبس الاحتياطي والسجن على خلفية اتهامات تعتبرها السلطات جنائية ويعدها معارضون “سياسية”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية بشأن حقيقة منع مصلحة السجون للزيارات، غير أن أسر وأصدقاء هؤلاء السجناء تحدثوا عبر منصات التواصل عن الأمر ذاته.

وقال أحمد نجل مرسي والمتحدث باسم أسرته عبر صفحته بـ”فيسبوك” اليوم: “17 شهراً لم نزر فيها أخي أسامة، اللهم فرجاً من عندك”.

ونقل المحامي والحقوقي المصري خالد علي، عبر صفحته بـ “فيسبوك”، الأحد، تدوينات لأسر عبد الفتاح ودومة ومرزوق، تشتكي من المنع.

وحسب لائحة السجون المصرية، من حق أي سجين أن يتمتع بزيارة مرة على الأقل كل شهر، وعادة ما تؤكد الحكومة المصرية أن “قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان”.

واحتجز مرسي، في يوليوز 2013، عقب الإطاحة به من الحكم بعد عام من توليه المنصب، وشغل البرادعي منصب نائب الرئيس المؤقت بالفترة الانتقالية، قبل أن يستقبل بعد نحو شهر، عقب فض أمني لاعتصامين مؤيدين لـ”مرسي”، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
21°
22°
السبت
22°
أحد
22°
الإثنين
22°
الثلاثاء

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا