البلاغ الصحفي لوزارة التربية الوطنية بخصوص إرجاع تلميذة “قبلة مكناس” إلى فصول الدراسة



عدد القراءات 2044

البلاغ الصحفي لوزارة التربية الوطنية بخصوص التلميذة التي تم توقيفها بمكناس

هوية بريس – عبد الله المصمودي

تم إرجاع التلميذة بطلة “قبلة مكناس” إلى مقاعد فصول الدراسة بعد تدخل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، التي اعتبرت قرار الطرد عقوبة الطرد لا تنسجم ومضامين المذكرة الوزارية في شأن القرارات التأديبية، وهذا نص البلاغ كاملا:

“على إثر القرار المتخذ من طرف مجلس القسم بثانوية محمد الخامس التأهيلية بويسلان والقاضي بطرد تلميذة وفصلها عن الدراسة ومطالبة تلميذ آخر بتغير المؤسسة بسبب سلوكهما المتعارض مع النظام المدرسي ، أوفدت المديرية الإقليمية بمكناس لجنة إقليمية للبحث والتحري في الموضوع حيث تبين أن قراري الطرد والتنقيل لا ينسجم مع مضامين المذكرة الوزارية رقم 867 /14 بتاريخ 17 أكتوبر 2014 في شأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام والتي تنص على اعتماد عقوبا بديلة لعقوبة التوقيف المؤقت عن الدراسة والمتمثلة في تقديم خدمات ذات نفع عام داخل المؤسسة التعليمية وخارج أوقات الدراسة وذلك من قبيل:
. تنظيف ساحة ومرافق المؤسسة؛
. إنجاز أشغال البستنة؛
.القيام بأشغال داخل المكتبة المدرسية؛
.المساعدة في تحضير الأنشطة الرياضية؛
المساعدة في الأشغال المرتبطة بتقديم خدمات المطاعم والداخليات المدرسية.
على أساس أن تحفظ كرامة واعتبار التلميذ(ة) المعني وألا تعرضه لأي تجريح أو تحقيروألا تمس بسلامته(ها) الجسدية.
وتأسيسا على ذلك طالبت المديرة الإقليمية إدارة المؤسسة بإرجاع التلميذة والتلميذفورا لمتابعة دراستهما ، وعقد مجلس القسم لاقتراح إحدى العقوبات البديلة المتضمنة في المذكرة الوزارية المشار إليها أعلاه”.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

2 تعليقات

  1. هذه العقوبات المذكورة مهزلة في نظامنا التربوي، وهي منسوخة بمقتضيات المذكرة الوزارية الجديدة التي أصدرها حصاد، والتي تنص على اتخاذ الإجراءات الصارمة في حق كل من يخل بالسير العادي للدراسة أو انتهاك حرمة المؤسسة التربوية…
    ومن هنا أحيي حصاد على جرأته وحزمه وقدرته على مواجهة كل الانتقادات التي يمكن أن تشوش على قراراته، فقد أعاد للمجالس التأديبية هيبتها.. والآن يعيدونها إلى سابق عهدها بل أسوأ مما كانت عليه.

  2. مراعاة الحفاظ على كرامة التلميذة التي تتبادل القبل مع زميلها وهل بقي لهذه التلميذة كرامة بعد هذه الفعلة ؟ أليس الأجدر في هذه الحالة نفلها إلى مؤسسة أخرى وتوقيفها لتكون علرة لكل من تسول له نفسه المساس بقدسية المؤسسات التربوية؟ أنبعث بلجنة لتحقق مع أستاذة تعلم تلاميذها كيف يؤدون فريضة من الفرائض ونقيم الدنيا ولا نقعدها لمعاقبة تلميذين أجرما جرما شنيعا؟أليس في هذا القرار تشجيع لانتشار الرذيلة في مؤسساتنا؟ أليس في اتخاذ قرار مثل هذا دون استشارة الطاقم العامل بالمؤسسة انتقاص من صلاحية المجالس التأديبية بالمؤسسات ؟ إننا كمتتبعين للشأن التربوي ببلادنا ننتظر إجابات شافية عن هذه التساؤلات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق