الجزائر تستدعي السفير العراقي احتجاجا على أنشطة لنشر التشيع

22 يونيو 2016 18:57
هكذا تلقت إيران صفعة شعبية لطموحاتها بالجزائر!

هوية بريس – متابعة

استدعت الحكومة الجزائرية السفير العراقي حامد محمد الحسين احتجاجا على مساع عراقية تهدف إلى تشييع الجزائريين وذلك بعد إعلان سفارة بغداد عن تسهيلات استثنائية لزيارة الأماكن المقدسة في العراق بينها مزارات الشيعة في كربلاء والنجف.

وقال وزير الأوقاف الجزائري محمد عيسى خلال لقائه الاثنين مع أعضاء مجلس الأمة إن “لقاء مع السفير حامد محمد الحسين سيعقد لبحث الخطوة العراقية المريبة”.

وأعرب الوزير الجزائري عن أمله في أن “تلتزم البعثات الدبلوماسية بالمهام المنوطة بعقيدة الجزائريين المضبوطة بروح الدستور ونصوص القانون”.

وأعلن وزير الأوقاف عن اتخاذ تدابير جديدة في شكل قوانين لحماية الجزائريين من التطرف الديني ومعاقبة المتورطين قضائيا لحماية المرجعية الإسلامية التي نص عليها الدستور.

وكانت الممثلية الدبلوماسية العراقية قد فاجأت الرأي العام في الجزائر بإعلانها في بيان نشرته يوم الأربعاء عن تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، وفتحها بوابة إلكترونية ومكتبا خاصين لمنح تأشيرات سفر للجزائريين الراغبين في زيارات دينية إلى العراق في خطوة من شأنها أن تمس بالمسار الطبيعي للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وجاء في بيان السفارة، “تعلن سفارة جمهورية العراق في الجزائر للأشقاء الجزائريين من الشيعة أو الراغبين في التشيع، عن إمكانية التقدم لغرض الحصول على سمة الدخول إلى الأراضي العراقية لأغراض الزيارات الدينية (مزارات الشيعة في النجف وكربلاء)”.

وأثار البيان موجة غضب واسعة النطاق داخل الجزائر حيث شن نشطاء ومدونون وجمعيات أهلية وسلفيون حملة وطنية وصلت إلى حد المطالبة بطرد السفير العراقي من الجزائر.

ورافق هذا الحراك تفاعل من الحكومة حيث أكد محمد عيسى أنه لنت يتم التساهل مع هذه الدعوات وانه سيتم إلزام التمثيليات الدبلوماسية بعدم تجاوز صلاحياتها ومهامها واحترام البنية الثقافية والاجتماعية السائدة في البلاد. وشدد على أن التشريع الجديد سيجرم المتورطين في التبشير والمد الشيعي وكل ما يمس النسيج الاجتماعي والأمن الفكري للشعب الجزائري ووحدته

في الأثناء سارعت السفارة العراقية إلى سحب البيان المريب في محاولة منه لامتصاص الغضب الشعبي ولتجنب احتمالات نشوب أزمة سياسية مع الجزائر التي تعتبر مسألة التشيع أمرا دقيقا وتفرض إجراءات خاصة على الأطراف التي تشجه على هذا الحراك الذي يعد حسب سلط الإشراف تهديدا لوحدة شعبها وضربا لهويته الثقافية والاجتماعية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها محاولات لإثارة التشيع في الجزائر من الجانب العراقي حيث سبق وأن عمل زعيم التيار الصدري في العراق على تجييش الجزائريين نحو التشيع بإطلاقه في بداية نوفمبر 2015، تصريحات بشأن الشيعة في الجزائر. حيث دعاهم بكل ووضوح إلى أن يجاهروا بتشيعهم، وأن يخرجوا من قوقعتهم، كما حثهم على الانفتاح على المجتمع، وعدم التقوقع والخوف من “الثلة الضالة”، في إشارة إلى السلفيين، في إقامة شعائرهم وحسينياتهم.

وقال صراحة إن “شيعة الجزائر هم فئة مظلومة، وعليها ألا تخضع للمتشددين والتكفيريين”.

لكن المراقبون يرون أن إيران تقف وراء هذه الحركة التي تندرج في إطار بحثها على طرق وخطوط بديلة لنشر منهج ولاية الفقيه والترويج للتشيع بعد غلق المنافذ في العديد من الدول الأخرى التي حاولت استهدافها.

ويضيفون أن العملية تتم بالتنسيق مع جهات عراقية استغلالا لسيطرة التيار الشيعي على الحكومة العراقية منذ الاحتلال الأميركي للبلاد، وهذا الخيار من شأنه أن يبعد الأنظار والرقابة عنها، بعد فضح نشاط تشيع تنفذه سفارة طهران في الجزائر على حد تعبيرهم، حسب “ميدل ايست أونلاين”.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. هذا السفير العراقي عبد الرحمن حامد الحسيني الذي كان سابقا سفير العراق في كندا وخرج منها يغلفة فساد كبير مالي و اجتماعي وفشل كبير على الصعيد السياسي لكثرة التجاوزات التي عملها وحثل منها شكاوى كثيرة من قبل الحكومة الكندية منها انه عمل جاهدا لاجل بقاء عائلته كاملة في كندا متجاوزا كل الاعراف والقيم ، السفير كان سنيا ولكن لاسباب انتهازية قلب الى المذهب الشيعي وتعاون مع حزب الدعوة وبالخصوص مع السارق والمجرم المعروف خضير الخزاعي لان ابنته تعمل في السفارة العراقية في كندا بعقد خاص جدا جدامتجاوزا كل الشعب العراقي المظلوم
    وهناك الكثير من التفاصيل التي تخفى على الشعب العراقي منها انه (لكون لديه واسطة مثل الخزاعي) آرسل الى الجزائر متجاوزا كل العراقيين المستحقين لمثل هذا المنصب

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
16°
22°
الجمعة
22°
السبت
21°
أحد
22°
الإثنين

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا