“الحرية الآن” تستنكر الحكمين الصادرين ضد كل من الصحافي بوعشرين ومحامي حراك الريف البوشتاوي



عدد القراءات 846

هوية بريس – عبد الله المصمودي
استنكرت جمعية “الحرية الآن” الحكمين الصادرين على كل من الصحفي توفيق بوعشرين، مدير جريدة “أخبار اليوم” والمحامي عبد الصادق البوشتاوي محامي معتقلي حراك الريف، وتعبر عن تضامنها معهما.

وأعلنت جمعية “الحرية الآن، لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير في المغرب”، في بيان لها صدر أمس الإثنين، إدانتها للحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يوم الاثنين 12 فبراير 2018، والقاضي بتغريم الصحافي توفيق بوعشرين مدير جريدة “أخبار اليوم”، بأداء 25 مليون سنتيم لفائدة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة، و20 مليون سنتيم لفائدة محمد بوسعيد، وزير المالية في الوقت الذي لم يقم إلا بعمله المهني في إخبار الرأي العام عن ملف يهم التدبير الحكومي لصندوق التنمية القروية.

كما تضامنت الجمعية مع “المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة دفاع معتقلين حراك الريف”، وأدنت “الحكم الجائر التي أصدرته ضده المحكمة الابتدائية بالحسيمة يوم الخميس 8 فبراير 2018، والقاضي ب 20 شهرا سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، والذي يستهدفه بحكم الدور المهم الذي يقوم به في إطار مؤازرته لمعتقلي حراك الريف”.

ويضيف البيان “إن جمعية “الحرية الآن”، إذ تعبر عن إدانتها لهذه الأحكام التعسفية، فإنها:

– تجدد استنكارها لتمادي الدولة المغربية في توظيفها للقضاء من أجل محاولة إسكات الأصوات الحرة، وتعلن مساندتها وتضامنها المطلق مع الصحافي توفيق بوعشرين والمحامي عبد الصادق البوشتاوي.

– تعتبر أن هاذين الحكمين، حلقة أخرى من مسلسل الإجهاز عن حرية الصحافة والتعبير ببلادنا الذي جعل المغرب يحتل ترتيبا متدنيا في مجال حرية الصحافة لعدة سنوات متتالية.

– تدعو إلى اليقظة وتعزيز النضال لمواجهة الردة الحقوقية التي تعيشها بلادنا، والتي تجعل حرية الصحافة والتعبير، والحق في تكوين الجمعيات، وعقد الاجتماعات والتظاهر السلمي، كلها حقوقا في وضعية صعبة في المغرب”.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق