الحشرة القرمزية تدمر حقول الصبار.. والسدراوي: سنقاضي أخنوش

07 أغسطس 2018 12:10

مصطفى الحسناوي – هوية بريس

قال الرئيس الوطني للرابطة المغربية لحقوق الإنسان، إدريس السدراوي، في اتصال هاتفي مع “هوية بريس”، أن مشكل “الحشرة القرمزية” الذي سبق أن دمرت آلاف الهكتارات بمنطقة الرحامنة، والذي يتكرر للأسف كل سنة، وقد دمر هذه السنة مشاريع فلاحية واعدة بمنطقة آيت باعمران، كانت أمل ساكنة المنطقة في تحقيق تنمية محلية، مشكل تتعامل معه الجهات المسؤولة بنفس المنطق ونفس العقلية ونفس المعالجة ونفس المقاربة الفاشلة.

وعن سؤالنا عن ملاحظاتهم ومؤاخذاتهم على هذه المقاربة، قال السدراوي، أن هناك ملايير تمنح للتصدي لهذه الآفة، منها منح من منظمة الفاو وغيرها، ومع ذلك ليس هناك علاج جذري ولا مقاربة وقائية ولا استفادة من التجارب ولا احتياطات ولا أي شيء.

وأضاف السدراوي أنهم يتواصلون مع الساكنة ومع المتضررين من خلال أفرع جمعيتهم بالمنطقة، وأن هناك كارثة حقيقية وأضرارا بالغة، جعلتهم يفكرون في مقاضات الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزير الفلاحة عبد العزيز أخنوش، ومطالبته بجبر ضرر الفلاحين.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏وكان بلاغ للرابطة توصلت “هوية بريس” بنسخة منه قال أن الحشرة اجتاحت منطقة دوار أفيول بجماعة صبويا إقليم سيدي ايفني المعروفة بجودة الإنتاج، حيث تم تدمير حوالي 5 هكتارات ولازالت حوالي 70 هكتار بالمنطقة معرضة لتهديد حقيقي وجدي، حيث سبق أن أتلفت هذه الحشرة ما لا يقل عن 46 ألف هكتار من الصبّار بإقليم الرحامنة.

وعبر البلاغ عن تضامنه التام واللامشروط مع فلاحي المنطقة، وحذر من تكرار السيناريو الذي وقع في منطقة الرحامنة، وطالب المجلس الأعلى للحسابات بالكشف عن مصير 80 مليون درهم (8 مليار سنتيم)، التي رصدتها وزارة الفلاحة سابقا لحماية محاصيل الصبّار ووقف انتشار الحشرة، وطالب الحكومة المغربية بالتدخل العاجل والفعال بوقف مخاطر الحشرة وإحصاء الخسائر للبدء في تعويض الفلاحين المتضررين.

آخر اﻷخبار

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير