الداخلية تتوعد بمنع مظاهرات جرادة حفاظا على استتباب الأمن وحماية مصالح المواطنين



عدد القراءات 928

وزير الداخلية يتهم أطرافا سياسية وحقوقية بـ

هوية بريس – عبد الله المصمودي

يبدو أن وزارة الداخلية ستنتقل في قابل الأيام لمرحلة جديدة في التعامل مع احتجاجات ساكنة مدينة جرادة، من خلال التدخل لمنع التظاهرات والتعامل معها بكل حزم، حفاظا على استتباب الأمن وحماية مصالح المواطنين.

ففي بلاغ، توصلت “هوية بريس” بنسخة منه، قالت وزارة الداخلية إنه “إيمانا منها بضرورة معالجة الإشكالات المطروحة على مستوى إقليم جرادة، حرصت الحكومة على إبداء تفاعلها الإيجابي مع كل المطالب الاجتماعية والاقتصادية المعبر عنها من طرف كل الفاعلين المحليين، من ساكنة ومنتخبين وفعاليات سياسية ونقابية ومجتمع مدني، وفق مقاربة تشاركية تم الإعلان خلالها عن إجراءات عملية وملموسة تهم العديد من القطاعات ذات الأولوية، والتي أفصح عن خطوطها العريضة السيد رئيس الحكومة في زيارته رفقة وفد وزاري هام للجهة الشرقية بتاريخ 10 فبراير 2018”.
وأضاف البلاغ “نظرا لأهمية وجدية هذه الإجراءات، فقد أصدرت الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم، فضلا عن رؤساء الجماعات الترابية، بيانات تم التعبير من خلالها عن ارتياحهم الكبير للتفاعل الإيجابي للسلطات العمومية مع انتظارات وتطلعات الساكنة، معتبرين أن المقاربة المعتمدة من شأنها أن تعطي دفعة قوية لتنمية الإقليم”.
وأشارت الداخلية إلى أنه “بالرغم من كل ذلك، تأبى بعض الفئات إلا أن تضع مجهودات الدولة على الهامش من خلال سعيها بكل الوسائل إلى استغلال المطالب المشروعة المعبر عنها، وتحريض الساكنة بشكل متواصل على الاحتجاج بدون احترام المقتضيات القانونية، مما يربك الحياة العادية بالمنطقة”.
إن وزارة الداخلية، وانطلاقا من صلاحياتها القانونية، تؤكد في بلاغها “على أحقيتها في إعمال القانون من خلال منع التظاهر غير القانوني بالشارع العام والتعامل بكل حزم مع التصرفات و السلوكات غير المسؤولة، حفاظا على استتباب الأمن وضمانا للسير العادي للحياة العامة وحماية لمصالح المواطنات والمواطنين”.

1 تعليق

  1. نعم الرأي فلابد من أن يحترم المواطن من يحكمه بصفته القانونية من أصغر رتبة لأعلاها،،فماذا يعني أن تأتي الدولة وتضع لك خريطة للإصلاح يشهد بجديتها المجتمع المدني من نقابات وجمعيات وفاعلين سياسيين ومنتخبين ثم يخرج بعض لفهايمية لعيايقية ليشعلوا فتنة كبيرة كما فعل من قبلهم فجنوا على أنفسهم لأنهم عيّقوا،تعبت الدولة في تهدئتهم لكن مهما فعلت الدولة صاحوا في وجهها،في عهد الحسن الثاني والاه الله برحمته كان من يريد كلام في السياسة يغلق عليه باب داره ويتكلم همس اليوم الناس تتلفظ بالكلام النابي ولاتحترم ربا ورسولا(البخاري مثلا) ولانفسا(إحراق الذات)كل فوضي يعتقل بتهمة الفوضى trouble à l’ordre poublic

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق