الدكتورة حسناء الكتاني تحذر من عدم احترام البروتوكول الحمائي لنزع حشوات الأسنان الفضية (الأملغم)

19 نوفمبر 2018 16:59
الدكتورة حسناء الكتاني تحذر من عدم احترام البروتوكول الحمائي لنزع حشوات الأسنان الفضية (الأملغم)

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

قالت الدكتورة حسناء الكتاني طبيبة الأسنان “كنت قد تحدثت سابقا في شريط مصور عن خطورة الحشوة الفضية (الأملغم) لاحتوائها على نسبة 30-50% من معدن الزئبق السام، وكان من المزمع خروج شريط آخر يشرح الطريقة الآمنة لنزعها لأنه كما هو معروف نزعها أخطر بكثير من وضعها لما فيه من تحفيز انبعاث كمّ هائل من بخار الزئبق السام”.

وأضافت في تدوينة لها على حسابها في فيسبوك “العالم كله يتحدث عن خطورة المعادن الثقيلة على حياة الإنسان ويحملها المسؤولية وراء الأمراض الخبيثة والمناعية (و حتى التوحد لدى الأطفال) التي لم تكن في السابق أو على الأقل لم تكن بهذه الحدة. ونحن في عالمنا العربي نظل خارج التغطية وكأن أرواحنا رخيصة علينا”.

وحسب الدكتورة الكتاني “الأملغم في الماضي لم يكن يحمل خطورة الحاضر لأسباب عديدة لا يسع الوقت لشرحها هنا، لكن بإمكاني أن ألخص الموضوع في سبب رئيسي وهو أن غذاءنا ودواءنا ووقودنا وحتى هواءنا أصبح موبوءا بالمعادن الثقيلة وعلى رأسها الزئبق”، مردفة “ولهذا وجب علينا محاربة كل ما يمكن أن يحارب وكل من خلال ميدانه”.

شاهد: تقرير || خطر حشوات الأملغم والتسمم بالزئبق

فإذا ثبت الضرر والخطر الكبير لهذه الحشوات (الأملغم) على صحة الإنسان، وجب إزالتها والإسراع بذلك، لكن حسب الدكتورة حسناء، لابد من احترام البرتوكول الحمائي أثناء عملية إزالتها تجنبا لخطر بخار الزئبق السام على صحة المريض والطبيب معا.

فمن هو المعني بإزالة حشوات الأملغم؟

تجيب الدكتورة الكتاني في تدوينة أخرى لها، حيث كتبت:

“هناك تخصص حديث في طب الأسنان يسمى طب الأسنان الشمولي (holistic Dentistry) وهو المعني بإزالة جميع حشوات الأملغم مع الأخذ بجميع الاحتياطات اللازمة لمنع استنشاق بخار الزئبق النابع جراء الحفر عند النزع. هذا التخصص غير موجود في المغرب.

بالإمكان إتخاذ الحد الأدنى من الاحتياطات للتقليل من الخطر… لكن يبقى طبيب الأسنان هو المعرض بالدرجة الأولى لأنه يقابل حالات وليس حالة واحدة ويمضي.

اقرأ أيضا: متى سنترك استعمال الحشوات الفضية في طب الأسنان في المغرب؟

الحد الأدنى من احتياطات المريض هي كالتالي:

1) قبل نزع الحشوة بـ15 دقيقة ينصح بأخذ حبتين من الفحم المنشط Activated Charcoal للتخلص من بقايا الزئبق في حال تسربه إلى الفم. …و هذا متوفر في الصيدليات.

2) إلباس المريض بدلة ورقية لمنع ترسب الزئبق على ملابسه، و عند عودته إلى المنزل ينصح بأخذ حمام ساخن أو حتى سونا للتعرق.

3) يجب (لابد) وضع سد مطاطي Rubber Dam سميك خال من اللتكس على الفم و إخراج فقط الأسنان لمنع وصول فتات الأملغم إلى الفم.

4) يجب حماية العين بنظارات واقية أو تغطية كامل الوجه و حتى الأنف.

5) يجب على الطبيب محاولة تقطيع الأملغم إلى قطع كبيرة و إزالته بأدوات يدوية للتقليل من الحفر و التسخين. هذه العملية تسمى Chunking.

اقرأ أيضا: المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية يحذر من خطر مادة الزئبق الموجودة في العديد من المنتجات

6) يمنع منعا باتا إزالة الأملغم للحوامل و المرضعات لأن الزئبق قادر على اختراق المشيمة و الوصول أيضا إلى حليب الأم. لكن في الحالات الإضطرارية يجب أخذ جميع إحتياطات الطب الشمولي غير المذكورة هنا.

7) يستعمل في هذه العملية شفاط جراحي قوي الشفط و يوضع قريبا جدا من الحشوة التي ستنزع.

قبل كل ما سبق يجب فتح النوافذ و حتى الأبواب حتى يكون هناك تيار و تهوية جيدة.

كل ما سبق سهل جدا و في المتناول…

و للتعرف على المزيد أنصح بمراجعة صفحة “الأكاديمية الدولية لطب الفم و علم السموم”:

https://iaomt.org/resources/safe-removal-amalgam-fillings/“.

اقرأ أيضا: خطير: 42% من أطباء الأسنان يتخلصون من نفايات الزئبق بمطارح الأزبال

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف