الديالمي يتهم سناء العاجي بالسرقة ويتراشقان الشتائم حول من له السبق في الحديث عن ممارسة المغاربة للجنس تحت السلالم وفوق السطوح

13 يونيو 2018 13:04
الديالمي يتهم سناء العاجي بالسرقة ويتراشقان الشتائم حول من له السبق في الحديث عن ممارسة المغاربة للجنس تحت السلالم وفوق السطوح

الزبير الإدريسي – هوية بريس

الصحافية سناء العاجي صاحبة كتاب “الجنسانية والعزوبة في المغرب“، وهي دراسة سوسيولوجية قامت بها للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع. هي مجرد لصة سارقة محتالة، بحسب الباحث المتخصص في موضوع الجنس عبد الصمد الديالمي.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.الباحثان الاجتماعيان الكبيران كما يصفهما المعجبون بهما، تراشقا التهم والسب والشتم، حول من استعمل أولا مصطلح الانتقال الجنسي، والترقيع المجالي الجنسي، ومن تحدث أولا عن ممارسة المغاربة للجنس تحت السلالم، ومن كان سباقا للحديث عن ممارسة الجنس في السيارات، ومن اكتشف ممارسة المغاربة للجنس في الغابة، وأيضا فوق السطوح، ومن منهما طرح سؤال أين يمارس الشباب الجنس.

نتيجة بحث الصور عن الديالميالأمر ليس بالبساطة والسهولة والطرافة التي يظنها البعض، فالقوم يرون في هذه المواضيع إنجازات واختراعات وابتكارات حققوها، وسبق علمي أنجزوه، ونظريات اكتشفوها وطوروها، لدرجة أن عبد الصمد الديالمي، كتب رسالة طويلة عريضة قبل ثلاثة أشهر، وأرسلها لسناء العاجي، كال لها فيها من الاتهامات والسب والشتم والفضح، معبرا عن استغرابه واستهجانه، لعملية السطو التي قامت بها هاته الصحافية التي وصفها بالجهل، حين سطت على مقاطع من كتبه وأبحاثه، ونسبت لنفسها ما جد وكد في بحثه وتوثيقه، وحين لم ترد سناء العاجي على رسالته، قرر نشرها عبر حسابه الفيسبوكي قبل أربعة أيام.

سناء العاجي لم تسكت على النيل من شرفها، والتشكيك في مصداقيتها ومستواها العلمي، فسارعت بنشر رسالة على حسابها توضح فيها ما اتهمها به صاحب الانفجار الجنسي، الذي كالت له أيضا السب والشتم، حيث استهلت تلك الرسالة بعبارات بدا واضحا أنها غاضبة جدا، حين قالت:

في زمن الرداءة، يضطرنا البعض لتبذير الجهد والطاقة والوقت في التفاعل مع الحقارة.
هذه الرسالة كنت قد كتبتُها في أبريل من هذه السنة، ردّا على تصرّف صبياني ممن يُفترض أنه أستاذ جامعي. لكن، بعد تروّ، ترفعتُ عن نشرها، على أساس أن الحقارة لا تستحق منا تبديد الجهد والطاقة في التفاعل معها. ولأن عبد الصمد ديالمي نشر اليوم رسالته على صفحته الخاصة، فأنا أجد نفسي مضطرة لكي أنشر الرد، بكل المعطيات الأكاديمية الأساسية.

عموما لايهمنا من هذا الموضوع، النقط التي بنى عليها كل طرف ردوده واتهاماته، ولا يهمنا مع من الصواب، بقدر ما أردنا أن نبين تفاهة هؤلاء القوم، والمواضيع التي يشتغلون عليها، وتسابقهم للأسياد الغربيين لتقديم ما انجزوه علهم يحظون بجائزة أو دعوة أو تكريم، وأن هؤلاء الذين يتهمون غيرهم بأنهم شغلوا الشعب بالكلام، ولم يصنعوا أو يبتكروا أو يخترعوا شيئا، هم انفسهم يشغلون الرأي العام بمواضيع من قبيل ممارسة الجنس تحت السلالم وتحت الطاولة وفي الغار وفوق الشجرة، معتبرين ذلك نظريات وإنجازات علمية، ولايخجلون من تبادل الاتهامات بسرقتها، ثم يقدمهم الإعلام للشعب بصورة الأبطال ويلمعهم ويضفي عليهم ألقاب التفخيم، وربما نالوا الأوسمة الملكية على تفاهتهم.

آخر اﻷخبار
7 تعليقات
  1. الناس يصنعون النووي ، وهما يتصارعان حول السبق الصحفي في الإباح،. ثم يتكلمون بعدها عن الثقافة وانهم أناس متقفون، ويصفون المسلمين بالتخلف ومعادات الثقافة والعلم. إذا كان هذا العلم هو العلم الذري الذي يود مثقفوا المغرب والعرب نشره بيننا والثقافة البهائمية التي يرضونها لنا ويودون أن أن نجلس في بيوتنا وحافلاتنا وفوق أسرتنا على كتبها عاكفين، فطوبا للمتخلفين والجاهلين لعلمهم وعلمائهم.

    1. بوسلام، هذا منبر إخباري، يخبر الناس بما يقع من أحداث ووقائع وأخبار، وليس موقعا للوعظ، إذا لم يعجبك خبر ما، فغيرك مهتم به، فلا تجعل نفسك معيارا ومقياسا.

  2. وجب التذكير بأن موقع هوية بريس اختار أن ينحو نحو إعلام هادف برؤية متكاملة وبخط تحريري يحافظ على هوية البلد واصالته ويدافع عن قيمه.لا أن ينشر للذين ينظرون ويحبون أن تشيع الفاحشة والعلاقات المحرمة في المجتمع.

  3. موقع هوية بريس له رؤية واضحة شعارها إعلام هادف برؤية متكاملة وخط تحريري يحافظ على هوية البلد واصالته ويدافع عن قيمه.. أما أن ينشر ضلالات شياطين الانس الذين يسعون أن تشيع الرذيلة والفاحشة في المجتمع فهذا في رأيي وتعليقي الحر شيء عجيب.

  4. أقتبس: من تحدث أولا عن ممارسة المغاربة للجنس تحت السلالم، ومن كان سباقا للحديث عن ممارسة الجنس في السيارات، ومن اكتشف ممارسة المغاربة للجنس في الغابة، وأيضا فوق السطوح….اه
    راه ولاد الدرب سبقوهم لهذه الإكتشافات و الحديث عنها في المقاهي. باز. مثلهم كمثل بعض الفنانين أدعياء الموسيقى الراقية، ينقلون عن ألحان العامة عرفت و اشتهرت ثم يقدمونها بآلات جديدة أو توزيع مختلف ثم يدعون الإبداع و الإبتكار و ما هم إلا لصوص لإبداعات من سبقهم سواء كان معروفا أو مجهولا. و هذه الآفة لا يخلو منها مجال سواء في الموسيقى أو الأزياء أو التشكيل،..

  5. أكمل: و حتى شبهات الدين هي مجرد تكرار لشبهات المستشرقين و يدعي السارق الفكر و النقد. بل حتى فنون القتال على المستوى العالمي يتم استغلال ارث أمم عريقة بدعوى العصرنة أو الخلط ثم تؤسس أكاديمية باسم اللص السارق و كل ما فعله هو الإختلاس من هنا و هناك و الخروج بخلطة جديدة. وحدها الهند تنبهت لهذا الإستغلال فعملت لسنوات على تسجيل الملكية الفكرية لثراتها في فن اليوغا آلاف الوثائق من كل العصور حتى لا تنتهك حقوقها بتلك الأساليب ليتنا نحدو حدودها في ثراتنا بكل أنواعه و مجالاته.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف