الشقيري الديني: رفيقي انتقل من التطرف في الدعوة لتطبيق الشريعة إلى التطرف في الدعوة لفصل الدين عن الدنيا



عدد القراءات 1122

عابد عبد المنعم – هوية بريس

في تعليقه على بعض ما ورد في تدوينات مثيرة لمحمد عبد الوهاب رفيقي، من مثل مطابته بالعلمانية و”الفصل بين الدين والدنيا”، وادعائه بأن “كمال الدين لا يعني شموليته لكل مناحي الحياة”، كتب الدكتور أحمد الشقيري الديني على حائطه بالفيسبوك أن عبد الوهاب رفيقي انتقل “من التطرف في الدعوة لتطبيق الشريعة إلى التطرف في الدعوة لفصل الدين عن الدنيا”، وأضاف “وكأن قدره أن يصارع الدولة المغربية في بدايته وبعد مراجعاته”.

واعتبر عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية خرجات رفيقي الأخيرة “دعوة صريحة لفصل الدين عن الحياة”، وهو ما يناقض -وفق الشقيري- “الدستور المغربي الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، على رأسها أمير المومنين، وهذا اختيار المغاربة الذي يجعلهم منسجمين مع دينهم، بل هو أحد أهم الأسباب التي تضعف شوكة المتطرفين من الجانبين: الديني واللاديني”..

هذا وقد علق عدد من المتتبعين لخرجات رفيقي في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، أن المتحول صوب الفصيل العماني يعمل في المرحلة الحالية وبشكل حثيث على استغلال وضعه الجديد، لكن طرحه يبقى فقيرا من الناحية العلمية والمعرفية، لا يخرج عن جلد الذات، والهجوم على الآخر، وتكرار كلام الفصيل العلماني بطريقة ببغائية مثيرة للغثيان، كما أن مواقفه تتسم بردود الأفعال والصدامية والشيزوفرانيا، كمطالبته من بات يناصبهم العداء ويحرض ضدهم بأمور لا ينضبط بأقل قدر منها، أضف إلى كل ذلك حديثه في كل شيء، وخوضه في عدد من القضايا البعيدة جدا عنه، والغريب ادعاؤه المعرفة والاطلاع القديم بها.

 

4 تعليقات

  1. من يوقف هذين الدخلاء على المغاربة.؟عصيد و رفيقي ام الدولة في سبات عميق ام نهج من الدولة بنفسها..هل تطاولهما على الدين لا يعني زعزعة عقيدة مسلم و القانون المغربي لا يطبق ام حرية التعبير لهم تتحدى حدود المغاربة .

  2. الرفيقي ثمرة للبيئة الإسلامية المغربية التي ضربت قلوب بعضها ببعض، وانشطرت ولاآتها بين دول الخليج، واصطبغت هذه الولاءأت بصباغات فقهية متنوعة.
    عفا الله عنا، وتحرر كثير من دعاتنا من نير الدرهم والدينار والريال والدولار

  3. انا ارى و الله اعلم ان الاستاذ رفيقي مبتلى و في فتنة لهذا وجب محاورته، لان البعض من الذين اصبحوا ملحدين لم يجدوا اجوبة تشفي بل وجدوا بعض ممن صادفوهم من الشيوخ جفاة قساة في الاجابة…
    كنا صغار و عندما نريد عن اشياء قي العقيدة نواجه باجوبة ترهيبية تتهمنا بالزيغ و الضلال لكن الحمد لله ثبتنا لكن قد يلحد الآخر…

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق