الشيخ عمر القزابري: شُكْرًا أَهْلَ مُرَّاكُشَ الأمَاجِد…!!

14 يونيو 2018 15:00
الشيخ عمر القزابري: شُكْرًا أَهْلَ مُرَّاكُشَ الأمَاجِد...!!

هوية بريس – الشيخ عمر القزابري

بسم الله الرحمان الرحيم. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..
أحبابي الكرام:
شُكرا أهلي وعشيرتي..شكرا أبناءَ مدينتي.. مراكش الجامِع والجامِعة..شكرا أبناء مراكش..أبناءَ التاريخ الضارب في العَراقة..شكرا أيها الكرام الأماجد..والله لا أجدُ الكلمات المناسبة والتي تفي بحق شُكركم على ما غَمرتمُوني به من لطفكم وحسنِ استقبالكم..أنا ابنكم..وأنا مِنكم..وأنتم أحبابي وأسيادي وإخواني..
مراكش مَرتعُ صِباي..وذكرياتي..ومرقدُ آبائي..ومسكنُ أشياخي..لقد أسَلتُم لي رضا غمرني وغطاني..وأوليتمُوني حُبا أنعشني وأحياني..فجزاكم الله عني خيرا..أقبِّلُ أيديكم أيها الكرام..لقد هز قلبي منظر الرجال والشباب..والنساء..لقد احتضنتم ابنَكم الذي يحبكم ويجلكم..ويقدركم ..ويحمِلكم معه أينما حل وارتحل…
أنا لستُ شيئا أمام كرمكم ونُبلكم..أنا ذرة تراب متناثرة…والله الذي لا رب سواه لو كان الأمر لي..لقبَّلت يد كل واحد منكم..فجزاكم الله خيرا..وأثابكم..ورفع شأنكم..وأصلح ذرياتكم..وأعطاكم سؤلكم..وغفر ذنبكم..وكشف كربكم..وستر عيبكم..وتولى أمركم..
لقد جئتم لأنكم تحبون كتاب الله..أما أنا فلستُ شيئا لولا ستر الله..أنا الضعف والعيب والعجز لولا جود الله..شكرا لكم أحبابي..علمتموني بأدبكم..بلطفكم..باستقبالكم..فأشكركم على حسن ظنكم بابنِكم الذي يحبكم ويقدركم…لقد كان قلبي يبكي وأنا أرى اصطفاف الناس رجالا ونساء عند مخرج المقصورة.. وهم ينتظرون العبد الفقير ..ما أطيبكم..وما أحنَّكم على ابنكم..وحافظ عهدكم وودكم….
مراكش فيك خَطوتُ أولى خطواتي..وفيك نطقتُ أولَّ حروفي..وبين دروبك تَشكَّل وجداني…
ياربي…لا أجد الكلمات التي تعبر عن شعوري..أو تصف مدى حبي…
لقد تذكرت وأنا بينكم..بداياتي يوم كنت أؤم الناس وأنا طفل صغير..يوم كنت أصاحب والدي وأنا غَضٌّ طَرير..يوم كنت أمتطي دراجتي في دروبك..باحثا عن شيء من أسرارك..ولا زلت حتى اليوم أحاول الوصول إلى بعض أسرارك…
أشكركم..وأشكر الأفاضل الذين دعَوْني..وأشكر رجال الأمن الذين نظموا..بأدب جم..ولطف كبير..أشكر الشريف مولاي عبد الله..أشكر إمام المسجد الذي قدمني تواضعا منه..أشكر المؤذن الطيب الوديع..أشكر القُرّاء الذين شرفوني بحضورهم.أشكر إخواني الذين جاؤوا من الدار البيضاء..مدينة النبلاء.. أشكر أخي أحمد وأخي الزمراني على حسن الضيافة…. أشكر أخي السعيد الهالي .. أشكر كل من يحسن الظن بالعبد الفقير ..أشكر وأشكر وأشكر إلى مالا نهاية..
والله أسأل..أن يبقي مراكش منارة خير وفضل وعلم..وأن يحفظ بلدنا..ويديم أمننا..ويوفق ملكنا لما فيه صلاح البلاد والعباد…ويكفينا شر كل متربص بنا..وأن يدخلنا جميعا في كنف القرءان..ويغطينا ببركة القرءان..وأن يدخلنا في ضمان..( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
محبكم وحافظ عهدكم وودكم عمر بن أحمد القزابري

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. معنى المواجهة بالصدور العارية تجده في غزة

كاريكاتير

إدمان فيسبوك