الكنبوري: اليوسفي وافق على تزوير البصري لانتخابات 1997 من أجل منح “الاتحاد الاشتراكي” 14 مقعدا بمجلس النواب

27 يونيو 2020 21:46

هوية بريس – عابد عبد المنعم

بعثت مجلة “زمان” في عددها الأخير تصريح محمد حفيظ، القيادي الاتحادي، والكاتب العام السابق للشبيبة الاتحادية في 2016، والذي فجر قبل 23 سنة قنبلة من العيار الثقيل بخصوص الانتخابات التشريعية سنة 1997، التي تولى بعدها عبد الرحمان اليوسفي قيادة حكومة التناوب.

وقال حفيظ، الذي خاض غمار انتخابات 1997 في دائرة مبروكة بالدار البيضاء، وأعلن فائزا، قبل أن يرفض تزوير السلطة لصالحه، ويعلن أنه لا يستحق الفوز، وأن التزوير لم يكن قاصرا عليه فحسب، بل شمل 14 مرشحا اتحاديا قبلوا أن يحصلوا على مقاعد مزورة داخل مجلس النواب.

هذا الحدث علق عليه إدريس الكنبوري اليوم، وكتب “ما قاله الاتحادي محمد حفيظ من أن 14 اتحاديا تم التزوير لهم عام 1997 مثير حقا. حفيظ كان واحدا من هؤلاء إلى جانب محمد أديب وحضرا افتتاح البرلمان بالزي الرسمي، ثم تراجعا بعد ذلك وتخليا عن مقعديهما. تلك قصة معروفة لمن عاش الوضع آنذاك”.

وأضاف المحلل السياسي المغربي “ما يهمني في الحكاية أن كلام حفيظ يؤكد ما قلته قبل أيام، لقد قلت بأن التفاوض حول التناوب تم من دون معرفة هل صناديق الاقتراع ستسمح باحتلال الاتحاد الاشتراكي الرتبة الأولى أم لا، لذلك كانت الخطة ببساطة هي أنه إذا حصل الاتفاق سوف يقوم إدريس البصري بمهمته وقد قام بها حسب شهادة حفيظ. هذا يعني أن عبد الرحمن اليوسفي رحمه الله لم يكن غائبا ووافق على تبني تلك المقاعد في حزبه والسكوت عليها، بينما احتج حفيظ وأديب، وكانت ردود الفعل صاخبة آنذاك ولا يمكن القول بأن اليوسفي لم يكن على علم بالتزوير”.

وختم الكنبوري تدوينة على صفحته بفيسبوك بقوله “الذين يكتبون تاريخ السياسة يقومون بتزوير الحقائق، لذلك تكره الأحزاب السياسية كتابة المذكرات”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
28°
أحد
27°
الإثنين
25°
الثلاثاء
25°
الأربعاء

كاريكاتير