الكنبوري: قصة قنديل كارثة.. ومؤمنون بلا حدود ستصبح في مأزق خطير وسيحكم عليها بالموت

16 نوفمبر 2018 15:47
الكنبوري: استمرار العنصر على رأس حزب الحركة الشعبية دليل على أن 90% من أوراق الأزمة بيد "النخبة"

عبد الله مخلص – هوية بريس

تعليقا على ما كشفت عنه السلطات الأمنية الأردنية حول تعرض أمين عام مؤسسة مؤمنون بلا حدود يونس قنديل للاعتداء من طرف متطرفين، وكشف السلطات ذاتها بأن قنديل فبرك العملية مع ابن شقيقته، كتب إدريس الكنبوري بأن “المخابرات الأردنية جهاز قوي كما هو معروف وتكذيب الخبر بعد التحقيقات من المرجح أنه مبني على معطيات دقيقة”.

وأضاف الباحث في قضايا الفكر والتطرف “إذا صح هذا فستكون القصة كارثة حقيقية. شخصيا عندما علمت بحكاية الاعتداء خامرتني شكوك لأن قنديل ليس باحثا معروفا وليس له أي إنتاج علمي، وكتبت تدوينة تضامنية مع المؤسسة قلت فيها إن المطلوب هو الوضوح”.

وأضف الكنبوري “لو صح هذا فإن المؤسسة ستصبح في مأزق خطير وسيحكم عليها بالموت. قنديل بهذه اللعبة التي لا يعلم من وراءها وضع المؤسسة في مشكلة وأطلق حملة شعواء ضدها في الصحافة العربية ومواقع التواصل الاجتماعي. كيفما كان الحال فالمؤسسة تظل محترمة لأن فيها أشخاصا يستحقون التقدير ولها أعمال جديرة بالاحترام وهذا المشكل لا يجب أن يكون مطية للنيل منها. لكن في المقابل المؤسسة بها أشخاص تحيط بهم شبهة ولديهم أجندة وهم يغطونها تحت كلمة التنوير. لكن التنوير الحقيقي يطلب رجالا صادقين ورجالا همهم المعرفة لا السياسة. وقبل أيام كتبت تدوينة قلت فيها إن المؤسسة لديها مشكلة في المنهج، وكان ذلك قبل خبر الاعتداء على قنديل”.

ليختتم بعد ذلك تدوينته بالفاسبوك “اليوم المؤسسة أمام امتحان صعب جدا. عليها أن تعيد بناء نفسها من جديد وأن تتخذ موقفا شجاعا كي تستحق صفتها كمؤسسة بحثية محترمة”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف