المساء: 63 في المائة من مدارس المغرب لا تتوفر على مكتبات



عدد القراءات 724

المساء: 63 في المائة من مدارس المغرب لا تتوفر على مكتبات

هوية بريس – متابعة

أوضح تقرير دولي حول القراءة، أن 63 في المئة من مدارس المغرب، لا تتوفر على مكتبات بصفة نهائية، وإن 28 في المئة من المدارس تتوفر على مكتبة بها نحو 500 كتاب أول أقل، مقابل 9 في المئة من مكتبات المدارس، يفوق عدد الكتب بها 500 كتاب.

والمقلق في الأمر، حسب يومية “المساء” في عددها ليوم الخميس 07 دجنبر، أن التلاميذ يأتون للمدارس لحضور صفوفهم الدراسية إما تعبين أو جوعى، ذلك أن 34 في المئة منهم يحسون أحيانا بالتعب داخل الحجرات الدراسية، مقابل 19 في المئة يحسون بالتعب بشكل يومي، في حين يحس 41 في المئة بالجوع أحيانا، مقابل 32 في المئة يحسون بالجوع بشكل يومي.

وينضاف مشكل الغياب إلى ما ذُكر سالفا، حيث أوضح التقرير أن 12 في المئة من التلاميذ، يتغيبون مرة واحدة أو أكثر في الأسبوع، مقابل 5 في المئة منهم يتغيبون مرة كل أسبوعين، مقابل 14 في المئة يتغيبون مرة واحدة كل شهر، فيما 69 في المئة من التلاميذ، لم يتغيبوا عن حضور حصصهم المدرسية.

وأضافت اليومية أن التعلم قبل ولوج المرحلة الإبتدائية قليل من الآباء من يقوم بتعليم إبنه بالبيت، حيث إن 29 في المئة من التلاميذ صرحوا بأنهم لم يتلقوا أي تعليم بالبيت من طرف آبائهم، مقابل 12 في المئة فقط من درهم آباؤهم بشكل مستمر، مقابل 60 في المئة درسهم أباؤهم بشكل غير منتظم.
وبالنسبة لحب الآباء للقراءة، فقد صرح 22 في المئة من التلاميذ ان آباءهم يحبون القراءة مقابل 47 في المئة يحبون القراءة بشكل قليل فقط، مقابل 31 في المئة من الآباء لا يحبونها.
واعتبر التقرير أن هذا الوضع ينعكس سلبا على مستوى حب التلاميذ للقراءة، ومدى تعلمهم حيث أشار التقرير إلى أنه كلما كان المستوى التعليمي والمادي للأسرة مرتفعا، كلما عاد ذلك بالإيجاب على المستوى التعليمي والمعرفي لأطفالهم، أما عن حب التلاميذ للقراءة فقد أكد التقرير نفسه أن 5 في المئة منهم لا يحبونها، مقابل 39 في المئة منهم يحبونها لكن بشكل قليل فقط.

وأردفت المساء أن التقرير كشف هذه المعطيات من خلال وسائل التعلم المتوفرة بالبيت، حيث إن 1 في المئة من التلاميذ هم فقط من يتوفرون على مصادر القراءة بالبيت مقابل 38 في المئة منهم، يتوفرون على بعض مصادر قليلة، مقابل 61 في المئة من التلاميذ يتوفرون على مصادر جد قليلة.

وإلى جانب ذلك تنضاف وسائل التكنولوجيا والمعلوميات، باعتبارها تؤثر على مستوى القراءة لدى التلاميذ، حيث 3 في المئة فقط من التلاميذ يلجون بشكل مستمر ومرتفع لوسائل التكنولوجيا، مقابل 50 في المئة يلجونها بشكل متوسط، مقابل 47 في المئة منهم يلجون لها بشكل ضعيف.

كما كشف التقرير أن 37 في المئة من التلاميذ راضون عن أساتذتهم مقابل 24 في المئة نسبة رضاهم متوسطة، مقابل 3 في المئة غير راضين عنهم، في المقابل 65 في المئة من الآباء راضون عن المستوى التعليمي والمعرفي لأبنائهم، مقابل 28 في المئة نسبة رضاهم متوسطة، مقابل 6 في المئة غير راضين.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق