المغاربة يرحبون بالدكتور عمر عبد الكافي ويستنكرون حملة “دعاة الكراهية” لمنعه

23 نوفمبر 2018 23:08
المغاربة يرحبون بالشيخ عمر عبد الكافي ويستنكرون حملة "دعاة الكراهية" لمنعه

هوية بريس – عبد الله المصمودي

بعد انتشار خبر “حقوقيون يطلقون عريضة لمنع محاضرة الداعية عمر عبد الكافي” من إلقاء محاضرة بالمغرب، ووصف زعيم الاستئصاليين العلمانيين بالمغرب أحمد عصيد له بالمشعوذ، دشن عدد من المغاربة وسما للترحيب بالداعية المصري، والإشادة بجهوده الدعوية والوعظية، واستنكار هجمات دعاة الكراهية والاستئصال ضده، ممن يستدعون رؤوس العلمانية واللادينية في الشرق والغرب للمحاضرة بالمغرب ونشر أفكارهم وضلالهم حتى في العشر الأواخر من رمضان وفي مؤسسات الدولة مثل المكتبة الوطنية بالرباط (الملحد المصري سيد القمني نموذجا)، وفي المقابل ينظمون الحملات ويعلنون الحرب لصد الدعاة إلى الله، ورفض حضورهم للمغرب، مثل ما كان وقع قبل سنوات للداعية السعودي محمد العريفي.

ونسوق لكم عددا من التدوينات من موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، للمغاربة الذين رحبوا بالدكتور عمر عبد الكافي، وهاجموا “دعاة الكراهية”، وتعليقات بعضهم على خبر موقع “هسبريس”:

معلق “التطرف العصيدي يقصي قامة من قامات الاعتدال الاسلامي، هذا الداعية الذي يكاد يكون ابرز الدعاة الذين تجنبوا الخوض في الجدال السياسي و نأى بنفسه جانبا عن كل المهاترات السياسية يجد نفسه في موقع غير المرحب من طرف اشباه مثقفين بعيدون كل البعد عن الديمقراطية التي يدعون اليها”.

مغربي: “انا اتحدى اولئك المثقفون الملفقون ان يقفوا أمامه 10 دقائق ويواجهوه دينيا و علميا.. شتان بين البحر الغني بالثروات وواد الحار المدكس بالفضلات”.

يوسف.و “لم أكن من المتابعين كثيرا للشيخ عمر عبد الكافي ، لكن عندما علمت أن عصيد يحاول استعمال وسائل التواصل الاجتماعي محاولا نشر إشاعة أن المغاربة يعارضون مجيء الشيخ للمغرب كي يلقي محاظرة، تبين لي أن السيد عمر عبد الكافي عالم كبير فألف مرحبا بالشيخ العلامة”.

اليوتيوبور إبراهيم الصحيح، كتب “أعداء الإسلام الذين يدعون انهم حقوقيون يدعون إلى منع محاضرة الداعية الدكتور عمر عبد الكافي أن يلقيها في المغرب، مع العلم أن منهج هذا الشيخ معتدل، هؤلاء ليسوا حقوقيين بل هم في حقيقتهم شرذمة من أعداء الله ورسوله ومحميون من طرف الدولة، هم فقط يختبؤون وراء المجال الحقوقي ويسمونهم بالمفكرين أو التنويريين، لكن حقيقتهم يعلمها جيدا الصادقون وأهل الحق.
أقول لكم جميعا يا متطرفون، يا من تدعمهم المنظمات الصهيونية والماسونية: لا تحلموا أبدا بفرض العلمانية يوما ما على شعب مسلم مهما بلغت مؤامراتكم: لأن الباطل يزهقه الحق إلى أن تقوم الساعة”.

الزبير.خ “نعم إنه عالم كبير أما عصيد وأتباعه يمشي يشوف علامن يتفلى أما الشعب الواعي الحر عايق بهم”.

إبراهيم.ب “عصيد ورباعتو من العلمانيين المستأصلين يصرخون ويشقون الجيوب.. رافضين محاضرة للشيخ المصري عمر عبد الكافي..
ألستم تقولون انكم مع الحوار والتسامح وقبول الآخر؟!
إوا الله يلعن لي ما يحشم”.

معلق “كل مساء قبل النوم أحب سماع حديت السيد المحترم عمر عبد الكافي ليس هناك في خطبه لا تطرف ولا هم يحزنون عيب وعار على ما يسمى بمفكرين بأن يقولوا اكاديب على الداعية الإسلامي فكتير من المغاربة يرحبون بك يا دكتور فلا تهتم بفئة أقلية ترى التطرف في كل مكان فالسيد عصيد وأتباعه يرى التشدد الديني في كل ما كان يعني عرب المشرق هم أسباب مشاكل الأمازيغ رغم انني امازغي وأفتخر”.

عبد الرحمن “ان عمر عبد الكافي داعية اسلامي نحبه في الله ونعلم منه كل الخير؛ وهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين يمارسون ابشع صور الإقصاء الفكري في حق من يخالفهم ولا غرو. فهم أحفاد أبي رغال و رضعوا من حليب أم جميل فصاروا معاول هدم لأمة الإسلام، ويصدق فيهم قوله صلى الله عليه وسلم. من بني جلدتنا ويتسمون بأسمائنا.
فلا كانت لكم. والله متم نوره ولو كره الكافرون.
وقد سبق وأثاروا ضجة لدى زيارة العريفي للمغرب من قبل”.

يذكر أن الدكتور عمر عبد الكافي سينظم محاضرتين، نهاية الأسبوع الجاري، الأولى يوم السبت تحت عنوان “عفو المقتدر وعزة المفتقر”، بمسرح محمد الخامس بالرباط، والثانية يوم الأحد بعنوان “عز الربوبية وذل العبودية”، بدعوة من جمعية الجود، وقد قررت الجمعية بيع تذاكر الحضور المحاضرتين بـ100 درهم لكل شخص، معلنة أن مداخيل هذه المحاضرات ستعود لأعمال خيرية.

آخر اﻷخبار
4 تعليقات
  1. ايوا مزيان مللي وللى الإسلام يتحارب عناني من لمصاغر،بالصد والتحريض والكذب والمنع لكلمات الله،واش هاد عصيد تسطا وللى تغا وللى خرج للحكرة والتمنييك عناني،مزال ايلا منصرناش الله مينصرناش الله كلام عبيد وأمثاله هو اللي يخص ينمنع لما فيه من الكراهية والعنف والوزراء للقيم والمبادئ السماوية والعلوية،.مرحبا بالداعية والدار داره يدير كي يحب.

    4
    3
  2. لا أحد يحارب الإسلام .. الحرب ضد التجارة بالدين واعتماد الخرافات والكذب المنمق ..
    لا أحد يقف ضد الدين والتدين وممارسة الشعائر .. الحرب ضد التجهيل ونسبة الخرافات للدين
    العلمانية تدافع عن الدين .. وتفعِّل الاجتهاد والتخلص من الإسرائليات والتفاسير العقيمة التي وضعها بشر مثلنا، وليست آراؤهم سيفا مسلطا على رؤوسنا .. فهي قابلة للنقد والنقض متى خالفت الفطرة السليمة والعقل النير المنبثق من الآية “ألا يتفكرون”

    2
    9
  3. عندما أتى عدنان ابراهيم إلى المغرب لم يتظاهر الحقوقيون لمنعه . و لكن عندما أتى هذا السيد تظاهروا . الأمور واضحة

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف