“النهج الديمقراطي” يحذر من مخططات السعودية لتخريب المنطقة ويطالب بإنسحاب المغرب منها



عدد القراءات 1937

أدان حزب “النهج الديمقراطي” (يسار راديكالي) في المغرب، ما وصفها بـ “المخططات السعودية لمواصلة تخريب الشرق الأوسط بدعم من الإمبريالية والصهيونية”.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الحزب اليساري المعرضن أنه يتابع “الانقلاب السياسي الجاري داخل الأسرة الحاكمة بالمملكة السعودية، والذي يقوده ولي عهدها تحت مبرر محاربة الفساد”.

وأشار البيان، إلى “المؤشرات السلبية التي توحي بتوجه منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من الاضطراب والحروب، وبالخصوص تلك التي قد تمس باستقرار لبنان وسيادته”.

كما حذر البيان من “مغبة الزج بالمغرب مجددا في تحالفات عسكرية أخرى تضر بمصالح الشعب المغربي، مع تأكيدها مجددا مطلب النهج الديمقراطي بانسحاب الجيش المغربي من التحالف الحربي ضد شعب اليمن”.

كما عبر البيان الصادر عن “الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي” في اجتماعها العادي يوم السبت 12 نونبر 2017، عن “استنكاره للأوضاع اللاإنسانية والكارثية التي يعاني منها الشعب اليمني نتيجة الحرب الظالمة والمدمرة التي يشنها النظام السعودي منذ مارس 2015 والحصار البري والبحري الجائر المفروض على هذا البلد، والذي يهدد بمجاعة أكثر من مليوني طفل بالإضافة إلى انتشار الأمراض وغياب الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مما ينذر بكارثة إنسانية يتحمل مسؤوليتها التحالف الرجعي العربي بغطاء من الإمبريالية الأمريكية”.

وعلى الصعيد المغربي عبر البيان عن دعمه “المستمر لحراك الريف وكافة الحراكات الشعبية في كافة أرجاء الوطن، ودعوتهالكافة الإطارات المناضلة والقوى الحية للاستمرار في الانخراط في النضالات الشعبية ودعمها”.

كما تندد البيان بـ “استمرار المقاربة الأمنية، والتي أخذت مؤخرا وجها آخرا تجلى في حملة الاعتقالات وتكميم أفواه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي،” معبرا عن تضامنه مع كافة المتابعين على هذه الخلفية ومنهم مناضلو فدرالية اليسار.

وفي نفس السياق، ندد البيان بـ “حملة الأحكام الجائرة الصادرة في حق العديد من النشطاء بالريف وزاكورة وكذا في حق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالجديدة، باعتبارها أحكاما سياسية تفتقد لأي أسس قانونية والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق