بالصور والفيديو.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاص



عدد القراءات 22036

بالصور.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاص

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

قتل الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بالرصاص مساء أمس الثلاثاء في شرق دولة غينيا، وفق ما أفادت الأربعاء مصادر أمنية وطبية.

وكان التويجري حسب موقع “العربية”، ضمن بعثة دعوية وخيرية لبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.

بالصور.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاصبالصور.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاصوقتل الداعية السعودي في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان كبرى مدن المنطقة ومدينة كرواني.

وقال مصدر أمني إن الداعية “قتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته”.

وقال مصدر طبي إنه “لفظ أنفاسه في المكان في حين أصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي”.

بالصور.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاصفيما ذكرت مصادر أخرى، أن رفيقه الداعية أحمد المنصور الحبس، نجا من عملية إطلاق النار، التي وقعت في منطقة حدودية بين غينياكوناكري ومالي، وذلك بعد إقامتهما دورة علمية شرعية لشرح كتاب التوحيد.

بالصور والفيديو.. اغتيال الداعية السعودي الشيخ عبد العزيز التويجري في غينيا بالرصاصكما ذُكر أن المجرمين الذين قاموا بعملية الاغتيال هم أربعة أشخاص، تم اعتقال أحدهم، وصرح بأسماء الثلاثة الباقين؛ أما جثمان الشيخ التويجري رحمه الله فقد تم تجهيزه ونقله للعاصمة كوكناكري، ثم نقله إلى بلاده السعودية.

وهذان مقطعان للشيخ قبل استشهاده رحمه الله وتقبله في الشهداء:


16 تعليقات

  1. ۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.-
    انا لله و إنا اليه راجعون
    رحمك الله يا عبد العزيز وادخلك الجنة مع امام المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما

  2. الحمدلله على كل حال الله يرحم الشيخ ويسكنه في الجنان كان يدرس التوحيد وهذه خاتمه طيبه لاكن ربد الحذر من كل الدعاة
    من افريقيا والسبب انه كل الفرق الضالة أصبحت فيها ولا بد من الحذر

  3. هل كان من الضروري نشر صورة المرحوم مكشوفة ومفضوحة بهذه الطريقة حتى يصدق الخبر ….
    أين حرمة الميت ؟ وأين احترام مشاعر الأهل والأصحاب والأحباب ؟
    أين الذوق الحسن ؟أين تكريم الميت ؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق