بالفيديو.. عصيد: «الإسلام لم يأت للأمازيغ والهدف من وراء الفتوحات هو المال والجنس»



عدد القراءات 10005

بالفيديو.. عصيد: «الإسلام لم يأت للأمازيغ والهدف من وراء الفتوحات هو المال والجنس»

هوية بريس – نبيل غزال

الأربعاء 09 مارس 2016

مؤخرا؛ كثرت الخرجات الإعلامية للناشط العلماني أحمد عصيد، ولم يكن وصفه لرسائل النبي صلى الله عليه وسلم بالإرهابية، ولا مطالبته بحرية سبّ الله تعالى والاستهزاء بالدين وتغيير أحكام القرآن الكريم؛ وتكفيره لعضو المجلس العلمي الأعلى ورئيس المجلس العلمي بوجدة الدكتور مصطفى بنحمزة؛ بسبب كلمات قديمة له تجاوز عمرها ربع قرن حول مطالب بعض المستمزغين؛ أولى ولا آخر خرجاته المذكورة.

وقد كتب كثير من الباحثين حول ما يطرحه عصيد من “أفكار”؛ وما يتهم به الدين الإسلامي بالأساس من تهم، وما يدعيه أيضا من “حقائق” علمية وتاريخية حول عدد من القضايا.

وقد اختلفت طريقة معالجة هذه الأفكار ومناقشتها، لكني في هذه الورقة أود أن أشير إلى أمر مهم وحاسم في النقاش الذي يتكرر يوميا مع الناشط عصيد وغيره ممن يتبنى التوجه الأيديولوجي نفسه.

فكي نناقش عصيد من منطلق ديني إسلامي مثلا؛ لا يجب أن يتم ذلك حتى نتبين موقفه صراحة اتجاه الإسلام (عقيدة وشريعة)؟ وقناعاته فيما يخص تاريخ الإسلام والفتوحات؟ والوشيجة التي تربطه بباقي مكونات المجتمع؛ هل هي وشيجة الدين والعقيدة؛ أم هي وشيجة الأرض فقط؟ ونتبين ولاءه أيضا؛ هل هو لآصرة الدين أم للقناعات الفكرية والأيدولوجية والعرقية الموحدة؟

فإذا لم يتم تحديد هذه المنطلقات في النقاش؛ فإن المنحى الذي يتخذه غالبا هو خطاب الطرشان، و(وكلا يلغي بلغاه)..

وأظن أن عصيد لم يكلف منتقديه ولم يعْنتهم للوقوف على قناعاته فيما سبق وذكرت؛ ومقطع الفيديو الذي ننشره في هذه الورقة يكشف بوضوح وجلاء موقفه من كل ما سبق وأشرت إليه.

من أجل ذلك وحتى يكون النقاش إيجابيا ومثمرا؛ تتعين مناقشة أفكاره من مرجعية غير المرجعية الدينية لأنه لا يقبلها، وينبغي وضع أفكاره وتصريحاته في إطار المرجعية التي تصدر عنها؛ وهي المرجعية العلمانية التي لها تصور مخالف تماما للمرجعية الإسلامية سواء تعلق الأمر بالمعتقدات أو التصورات أو النظرة للكون والحياة والإنسان.

توضيح لبعض ما ورد في حوار عصيد مع قناة الحياة التنصيرية:

جل الشبهات التي يلقي بها عصيد في حقل الإعلام هي شبهات يستقيها من كتب المستشرقين المغرضين ومن نهل من كتبهم من العلمانيين، وهؤلاء يقرؤون التراث الإسلامي -كما هو مشتهر معلوم- قراءة حاقد متربص؛ يتصيد الهفوات والزلات؛ لينفذ من خلالها إلى البرهنة أن الإسلام لا يعدو أن يكون طقوسا تعبدية فردية؛ شأنه شأن باقي الديانات السماوية والوضعية الأخرى، وأن الأصلح والأنفع للناس اليوم هو ما أنتجته الحضارة الغربية سواء تعلق الأمر بالتشريع أو السلوك أو الأخلاق…

– مصطلح (البربر) عند ابن خلدون:

 هاجم عصيد صاحب “المقدمة” المؤرخ وعالم الاجتماع عبد الرحمن بن خلدون؛ دون أن يراعي البون الشاسع بينهما، وأكثر من ذلك سفّه قول هذا الجبل -دون ذكر اسمه- الذي قال في حقه المستشرق “فانسان مونيتل” مترجم «مقدمته»: «لقد سبق ابن خلدون فلاسفة التاريخ الأوروبي وبخاصة العالم المسيحي الشهير «بوسويه» بثلاثة قرون إلى فهم التاريخ وتفسير مغزاه ودلالته. ولكن ابن خلدون سبق أيضاً «أوغست كونت» إلى تأسيس علم الاجتماع بخمسة قرون» اهـ.

فالأمازيغي ابن خلدون أغاض عصيد لأنه قال: “إن أفريقش بن قيس بن صيفي، من ملوك التبابعة، لما غزا المغرب وإفريقية، وقتل الملك جرجيس، وبنى المدن والأمصار، وباسمه زعموا سميت إفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم، وسمع رطانتهم، ووعى اختلافها وتنوعها تعجب من ذلك، وقال ما أكثر بربرتكم، فسموا بالبربر، والبربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير المفهومة. ومنه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة..” (تاريخ ابن خلدون، 6/90-91). ولم يرد ذكر الإبل ولا الماعز ولا غير ذلك مما حاول عصيد أن يضحك به رفيقه المرتد رشيد المغربي.

كما أفقد ابن خلدون عصيدا صوابه حين أكد أن: “الحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم -أي البربر-؛ أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح؛ كما تقدم في أنساب الخليقة. وأن اسم أبيهم مازيغ، وإخوتهم أركيش، وفلسطين إخوانهم بنو كسلوحيم بن مصرايم بن حام”. (ابن خلدون: العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، 1/191).

قال المؤرخ أحمد بن خالد الناصري في كتابه الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى (1/120،119): (اعلم أن الخلاف في نسب البربر طويل، وقد تركنا جله اختصارًا، وأشبه هذه الأقوال بالصحة ما نقلناه أولا، مما يدل على أن جيل البربر من ولد حام، وأنهم جيل قديم قد سكنوا المغرب عندما تناسلت ذرية نوح عليه السلام وانتشرت الخليقة على وجه الأرض ثم تلاحقت بهم بقية بني كنعان من الشام عندما أجلاهم يوشع بن نون عليه السلام أولا ثم داود عليه السلام ثانيًا).

يشار إلى أن هناك تصورات مختلفة حول نسب الأمازيغ؛ فمن الباحثين من أرجعهم إلى الأصل السامي، ومنهم من أرجعهم إلى الأصل الحامي، ومنهم من أرجعهم إلى الأصل الهندوأوروبي، ومنهم من أرجعهم إلى الأصل الأفريقي المحلي.

وتبقى أقرب الدراسات إلى الصحة وفق ما ذكره د. جميل حمداوي في بحثه (أصول الإنسان الأمازيغي) تلك التي اتخذت منحى علميا موضوعيا في الاستقراء والاستبيان والاستكشاف، معتمدة في ذلك على الحجج والأدلة المنطقية والتاريخية والحفرية والسلالية والإثنوغرافية. وأضعفها التي اتسمت بالذاتية والتحيز والادعاء، واتباع الظن والهوى، أو سارت وفق أغراض سياسية أو إيديولوجية محضة، سيما الدراسات الكولونيالية والاستمزاغية منها.

– اللغة العربية أوسع اللغات وهذا القول لا يسند إلى الحمقى والمجانين وإنما إلى العقلاء وعلماء اللسان

لا خلاف بأن كل اللغات لها مميزاتها، ويستطيع المتكلم بها أن يعرب عن نفسه حتى يفهمه غيره، وهذه تعد أدنى مراتب البيان، لكن اللغة العربية -لغة القرآن الكريم- هي فعلا أجمل اللغات على الإطلاق؛ وخزائن مفرداتها غنية جدا، شاء من شاء وأبى من أبى.

وهذا الحكم لم يصدر عن عاطفة حبّ الدين فقط؛ بل هو حكم شهد به أعداء العربية قبل محبيها، ولا أدل على جمال وقوة اللغة العربية من اضطرار أمثال “أرنست رينان” وهو المتعصب الكبير ضد العرب وحضارتهم من أن يقول في كتابه “تاريخ اللغات السامية”:

“من أغرب ما وقع في تاريخ البشر وصعب حل سره انتشار اللغة العربية، فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادئ بدء، فبدأت فجأة في غاية الكمال، سَلِسَة أيَّ سلاسة، غنية أيَّ غنى، كاملة بحيث لم يدخل عليها منذ يومنا هذا أي تعديل مهم، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، ظهرت لأول أمرها تامة مستحكمة، ولم يمض على فتح الأندلس أكثر من خمسين سنة حتى اضطر رجال الكنيسة أن يترجموا صلواتهم بالعربية ليفهمها النصارى“.

ولحياتها وجمالها وأصالتها قال عنها “مرجليوث” أستاذ اللغة العربية في جامعة أكسفورد: “اللغة العربية لا تزال حية حياة حقيقية، إحدى ثلاث لغات استولت على سكان المعمورة استيلاء لم يحصل عليه غيرها: الانجليزية والإسبانية أختاها، وتخالف أختيها بأن زمان حدوثهما معروف، ولا يزيد سنهما على قرون معدودة، أما اللغة العربية فابتداؤها أقدم من كل تاريخ“.

– هل الحقائق العلمية في القرآن تؤكد بأن محمدا صلى الله عليه وسلم أرسل للعرب فقط؟!!

حاول عصيد في الحوار المذكور أن يحصر الإسلام في جزيرة العرب؛ وادعى أنه لم يأت لأحد سواهم؛ وجازف كثيرا؛ بل افترى حين أعلن أنه حين رجع للقرآن الكريم وجد أن الحقائق العلمية تثبت أنه لم يأت للعالمين.

هذا الكلام ليس كلامه بطبيعة الحال، وإنما هو تكرار فقط لما سطره المستشرقون في كتبهم، وقد رد على هذا الافتراء السخيف كثير من العلماء والمفكرين المسلمين، وبينوا تهافته وعواره.

فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز:

– {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} (الفرقان).

– {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} (الأعراف).

– {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} (التوبة).

– {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (سبأ).

وأخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه: «كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة» (البخاري:328).

كما أن الأدلة التاريخية تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسائل إلى قيصر ملك الروم، وكسرى ملك الفرس، والنجاشي ملك الحبشة، والمقوقس ملك القبط.. وغيرهم ممن هو خارج دائرة جزيرة العرب، ثم بعد ذلك انتشر الصحابة في إفريقيا وآسيا وأوروبا يبشرون بدين التوحيد.

أما ما احتج به المستشرقون وكرره عصيد دون عزوه إلى مرجعه، فمن أقوى ما يستدلون به، احتجاجهم ببعض الآيات التي أخرجوها عن سياقها؛ من مثل قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} الشعراء، وقوله تعالى: {وَهَذا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} الأنعام..

وحتى لا نطيل في تفسير الآيات والمراد منها في هذه الورقة المختصرة فـ(الابتداء بالأهل والعشيرة منطلق -عادي- وطبيعي، بل -هو- بداية الانطلاق إلى العالمية)، ومن (يقرأ القرآن الكريم وهو الكتاب العربي المبين لا يمكن أن يجد فيه ما يخصصه لفريق دون فريق، أو قوم دون قوم، وكونه بلسان عربي ليس إلا وصفا له باللغة التي أنزل بها) (الإسلام في قفص الاتهام، د. شوقي أبو خليل).

– بين موسى بن نصير وطارق بن زياد

الرواية التي تبناها عصيد وأعلن عنها في حواره مع قناة الحياة التنصيرية فيما يخص الخلاف الذي وقع بين موسى بن نصير وطارق بن زياد هي الرواية نفسها التي ذكرها المستشرق الفرنسي “جوزيف توسان رينو” مدير مدرسة اللغات الشرقية في باريس في كتابه “الفتوحات الإسلامية في فرنسا وإيطاليا وسويسرا؛ ص:43″؛ حيث قال: (تورد بعض الروايات أن موسى بن نصير كان ينظر بعين الحسد والغيرة إلى مولاه طارق منذ المراحل الأولى من فتح الأندلس، وقد كان يريد أن يستولي على حصة الأسد من الغنائم التي حصل عليها جيش طارق، بعدما يدفع نصيبًا إلى بيت المال، وأما طارق فقد كان يريد على العكس من ذلك؛ دفع الخمس الذي ينص عليه القرآن إلى بيت المال، وتوزيع ما بقي من الغنائم على الجند. وقد بلغ النزاع بين القائدين درجة رأى معها الخليفة استدعاءهما إلى دمشق ليحسم الخلاف بنفسه).

قال ابن عذاري المراكشي في (“البيان المغرب”؛ 1/28): “وفي سنة 92 من الهجرة جاز طارق إلى الأندلس وافتتحها بمن كان معه من العرب والبرابر ورهائنهم الذين ترك موسى عنده والذين أخذهم حسّان من المغرب الأوسط قبله. وكانت ولاية طارق على طنجة والمغرب الأقصى في سنة 85هـ، وفي هذا التاريخ تَمَّ إسلام أهل المغرب الأقصى وحوّلوا المساجد التي كان بناها المشركون إلى القبلة وجعلوا المنابر في مساجد الجماعات”.

فأفعال قواد الحرب والولاة غير منزهة عن الخطأ؛ ولا أحد يدعي عصمتهم أصلا؛ كما أن كتب التاريخ نقلت لنا أخطاء جسيمة وقعت، انتقدها مؤرخون وعلماء وولاة أيضا، وقد كانت هذه الأخطاء من بين أسباب تأخر فتح المغرب قرابة خمسين سنة؛ بخلاف المشرق الذي لم يتعد فتحه خمسة عشر سنة.

ومادام أن الأخطاء مسلم بها؛ فالحديث يجب أن يرتكز على الغاية من الفتح الإسلامي هل كانت هي إصابة الدنيا والمغانم والسبايا؛ أم هي وجه الله ونشر رسالة التوحيد وإبلاغها للناس؛ وبناء الحضارة؛ وضمان الحقوق؛ وفتح باب الحريات.

أظن أن الجواب واضح ودليله نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة؛ وشواهد التاريخ والواقع.

ومادام عصيد لا يعير اهتماما للمرجعية الشرعية؛ ويصر على أن يقرأ التاريخ الإسلامي قراءة أيديولوجية موغلة في العداء والحقد والكراهية؛ فأنقل له في ختام هذه الورقة شهادة من شخص ينتمي إلى ديانة غير ديانتنا؛ وهي ديانة يحب عصيد أهلها كثيرا، إنه اليهودي “نسيم رجوان” رئيس تحرير جريدة “اليوم الإسرائيلية” الذي قال: “كان اليهود قد عانوا خلال قرون الكثير من الشقاء والبؤس، حيث كان الملوك الإسبان القساة الغلاظ بعيدين كل البعد عن الشفقة والرحمة. وعندما دخل المسلمون إسبانيا لم يكتفوا بتحرير اليهود من الاضطهاد، ولكنهم شجَّعوا بينهم نشر حضارة كانت توازي بخصبها وعمقها أشهر الحضارات في مختلف العصور” اهـ.

Gnabil76@gmail.com

23 تعليقات

  1. السلام عليكم،

    سبحان الله ، جاء سكير ليفسر لنا احداثا تاريخية لا غبار عليها . لأن كتابها معروفين ولازالت كتبهم تدرس في أكابر الجامعات…لأن حتى ما يدافع عنه غير منطقي، هل يستطيع هو وأمثاله أن يفسرو لماذا كان يغورطن ( اول ملك بربري) لا يكتب بالامازيغية مع العلم أن لديه عدة كتب وكذلك يوبا الأول ويوبا الثاني كانوا يكتبون بلغة أخرى غير الأمازيغية….
    عندما انظر الى هذا الشريط أستخلص شيئين اما انه أحمق أو بنهج خطة خالف تعرف واتمنى الأولى حتى يرفع عنه القلم…
    والأغرب من ذلك ، صاحب السؤال يؤيده…

    والسلام عليكم

  2. انتم والاعلام المخزني من تعلمون اشهار لهدا الملحد والدليل من قام بالاشهار له هو موقه عيسبريس القريب من المخابرات وكدلك قناة جوزيم التاعبة لدولة ماستى قناة التامنة ايضا التابعة لدولة وهسبريس هو الدي كان ينشر مقالاته الالحادية و فلمادا لايبتون ماقلات العرب الملحدين وهي كتيرة اما نحن الامازيغ فمعروف اننا مسلمين والمزيغ اقامو اكبر دولة اسلامية في تاريخ افريقيا كلها وهي دولة الموحدين التي انشئتها قبائل مصمودة المزيغية فمايقوله عصيد مجرد هرطقات الملحدين وهناك مفكرين عرب ملحدين كتر في المغرب متل نزهة الصقلي وجميعة بيت الحكمة والسيق القمي في مصر والصديق في تونس وغيرها لكن محاولات عمل اشهار لعصيد تحديدا هي خطة ممهنجة

  3. كم انت عميق الفكر ياستاد احمد عصيد اما ماورد من تعليق الموقع على هذا الحوار فهو إرادة خبيثة وليست مبنية على حقيقة كال غرضه هو إقزام افكار المفكر الكبير احمد عصيد الدي اتى بحقائق لا غبارعليه مع اني مسلم لكن متحرر من اوهام الماضي الكاذب وهذا سبب تهرب البعض من الإسلاميين وحقدهم على البشرية اما الإسلام الحنيف فهو للعلمين اما ماذر عن عصيد يقول ان القران اتى للعرب وحدهم فهذا كذب بل يقول الله للعرب القران نزل بالعربية فهو حجة ضد جاهليتكم وليس لكم من العدر بالإمان اما الامازيغ فلو نزل القران بالإنجليزية لما امنو به لان طبيعة قلويهم مؤمنة اصلا وباي ديانة وهذا ماذكره الفيلسوف عيد في هذه المقابلة

  4. ولpjn يفقد هذا اللاديني المتطرف صوابه اكثر,فقد اثبت احد الباحثين و المفكرين المغاربة بامريكا , الحيمودي ,بان سكان المغرب الاصليين ليسوا امازيغ باهم طارؤون عليه فقط كالعرب المسلمين

  5. اترك عنك عصيد فهو بريء مما قلته عنه. الرجل لم يقل إلا الكلام الصحيح الذي لا يريد بعض المتعصبين للغة الجنة ان يسمعوه.
    الحمد لله أن الأمازيغ لم وحدوا بلادهم وخلصوها من سموم الطائفية العربية الإسلامية التي تمزق الشرق الأوسط و الشام والعراق و ستصل مهما طال الزمن إلى مكة والمدينة لأن منها انطلقت.

  6. ابو مالك هل انت رافضي حقود على دين الاسلام تتعاون مع العلمانيين من اجا الفتن موتوا بغيضكم الاسلام يعلو ولايعلا عنه مكما دكر عصود نيروز وفرح به كمتل ونجمة داوود وصليب فهده المجموع التي تحار ب الاسلام في العالم والامر واضح في العراق وسورية وفلسطين ونسال الله والسلامة من مايقع في تونس وليبيا للهم الطف بنا امين يارب والاه عصيد قد دكره هو يكوش

  7. الإسلام لم يأت للأمازيغ ههههه، هذه نكتة مضحكة، وهل العلمانية أرسلها الله تعالى إلى الأمازيع، لم يرسل الله تعالى إلى الأمازيع نبي بشر بالعلمانية حسب ما تذكر كتب التاريخ ،آه نسيت إن العلمانية هي دين ياكوش وأن سادنها هو عصيد، فاسمعوا واطيعوا تنالوا بركات الياكوشية والعصيدية.

  8. الاعلام المغربي وبعض الناشطين المشبوهين متل عصيد وغيره من الماسونيين المنخرطون مع الماسونية يحاولون تسويق ان الهوية الامازيغي هي الحادية وان الشعب الامازيغي ملحد هده كلها مؤامرات تقوم بها منضمة الماسونية العالمية وادرعها الاعلامية في المغرب في محاولة لضرب وتدمير المجتمع المازيغي المسلم

  9. نحن المازيغ مسلمين قوميتنا هي الامازيغية وديننا هو الاسلام من يريد العبت بالهوية فهو كمن يصب الماء على الرمل هويتنا راسخة ولن تتزحزح عن مكانها ومايزندق به عصيد الماسوني هو فقط ينبح في الانترنت والعالم الافتراضي بينما الواقع الحقيقي مختلف

  10. لا يقارن بين40 مليون مغربي ومغربية//الامازيغيون وصحراويون وريفيون وووو// وبين الأقلية ممن ينتسبون الى المغرب بالاسم لا بالقلب والوطنية ويرتكبون جرائم باسم الامازيغ المغاربة وهم برئاء من افعالهم وتصريحاتهم الائستفزازية . وبالمقابل لا يمكن ان نقارن بين ابن خلدون وغيره من علماء الامة بامثال عصيد

  11. الأمازيغ والعلمانيين والدموقراطيين لا يرتكبون جرائم بل جريمتهم الوحيدة هي استعمال العقل ،والعقل محرم في بلدان التخلف مثل بلدان العرب
    عصيد رجل حر غير مستلب من طرف الأيديولوجية الإسلاموية والقومجية المشرقية بل هو مغربي قح يفتخر بمغربيته

  12. عصيد له علاقة بالماسونية وامريكا واسرائيل ونحن نعرف ان الماسونية العالمية لديها خطة لتدمير جميع الهويات والديان لخلق مايسمى الهوية العلمانية العالمية الموحدة الي يسمونا الكونية ادن يجب الحدر فعصيد يحاول تدمير حتى الهوية الامازيغية نفسها ويدمر قيمها بهدف وضع مكانها الهوية الكونية العالمية المعولمة الالحادية الماسونية التي تخطط امريكا لنشرها عبر الامم المتحدة والمحافل الماسونية العاسونية

  13. النقاش يجب ان يكون بعيدا عن الغضبل فهدا سيفضي الى باب مغلق ، لدي بعض الملاحظات هو ان جل القصص القرانية توجد في الكتب الدينية الاخرى ، مثلا الثورات ، ونحن نعرف ان الرسول خالط اقواما واجناسا ويعرف دينها وملتها هل الوحي ينزل كل مرة يوحي للنبياء بهده القصص ، مرة بالعبرية ومرة باللاتينية ؟ سؤال اخر هل ادم خليفة الله او انه مطرود .؟ نعرف بان الرسول كان جوالا ومطلعا وله عائلة قوية فلا غرابة انه مطلع وليس بامي كما يدعي البعض ، نعرف بان في الجزيرة لم تكن هناك جامعة ولا كلية كانت هناك اسواق كعكاض وحلقات تعلم فيها اللناس والمفكرون وكتب فيها الشعراء ، العربية سبقت ظهور القران كما الديانات الاخرى كامن بلغة اصحابها فليس هدا ان الوحي كل مرة ينزل بلغة اخرى ، ولنعد الى الوحي بعيدا عن القران فالوحي هو هداية من الله تعطى لبعض الاشخاص ليعالجوا بها امورا فاسدة وينظمون بها الحياة ، يتبع

  14. الدين جاء لاصلاح الناس ولكن بعدها تمت غزوة اقواما اخرى بعد موت الرسول واستعمرتها رغم انها تؤمن بالله الواحد القهار ، ادن الامر اضبح استعمارا وسبيا وظهرت احدايث وفتاوي تساندها ، ثم بعد موت الرسول لمادا وقعت فتن وقتل بين افراد اسرته وقتل من قتل حتى احفاده ؟ وهم اقرب الى الرسول ؟ اسئلة يجب ان نطرحها لاننا بعيدن عن ما وقع ولا نتكلم الا انطلاقا مما وصلنا اليوم لم نر الرسول ولم نحضر زمامه فكيف لنا ان نحكم …والله اعلم

  15. أي مزبلة فكرية هده أي شخص هدا اناا أمازيغي حر ومتجدر في الأمازيغبة ولاأرضا وجود مثل هدا الشخص في الوسط الأماريغي أنه مضلل والإسلام لم يحارب قط لغة أو عرقا معين بل حارب الشرك وأخرج الناس من الضلال ولم يمنعهم من تكلم لغاتهم اليست عبادة صخرة او تمثال او بقرة أو …. غباء وضلال وضلمات وليعلم الجميع أن اجدادنا الأمازيغ أعتنقو اللإسلام وهم راضون وإلا لحاريوه ولو قتلو وبالعكس دافعو عنه وجاهدوا في سبيل الله بقيادة مجاهدين ابطال كالمجاهد الشجاغ الدي يفتخر به الإسلام ونفتخر به نحن الأمازيغ طارق إبن زياد الدي قطع بجيشه البحر ليحارب الضلال والشرك والضلم الدي كانت تمارسه الكنائس أن داك ولمادا حمل طارق نفسه على كل هده المخاطر وبجيش ليس بكبير اليس لأنه مقتنع ومشبع بمبادئ الإسلام ومؤمن بأن الله سينصر وقد نصره الله خلاصة القول أنا مسلم أمازيغي كما كان جدي طارق رحمه الله

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق