برلمانية فرنسية: الإسلاموفوبيا المتزايدة تقود البلاد إلى وضع خطير وشفا حرب أهلية

26 أكتوبر 2020 08:01
فرنسا تعتزم تأسيس مكتب لمكافحة جرائم الكراهية

هوية بريس – متابعات

انتقدت النائبة البرلمانية الفرنسية كليمينتي أوتين، الخميس، تنامي معاداة الإسلام في بلدها، واستهداف المسلمين.

وتشهد فرنسا مؤخرًا جدلًا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين التي تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل معلم وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري.

وخلال مقابلة تلفزيونية مباشرة، أوضحت أوتين النائبة عن حركة “فرنسا لا تنحني” أن الإسلاموفوبيا المتزايدة تقود البلاد إلى وضع خطير وشفا حرب أهلية.

ولفتت إلى أن مواقف وخطابات اليمين، واليمين المتطرف شكلت مناخًا من الكراهية في البلاد، مضيفة: “أشعر بقلق شديد عندما أرى إلى أي مدى وصلت إليه الجدالات، هل فقد هذا البلد عقله؟”.

وأشارت إلى أن العديد من السياسيين كأنهم دخلوا في سباق من سيكون يمينيًا متطرفًا أكثر.

وفق “الأناضول” فقد أدانت أوتين اتهام الكاتب والفيلسوف الفرنسي باسكال بروكنير الصحفية المسلمة والناشطة النسوية رقية ديالوا، بكرهها للبيض، قائلة: “هؤلاء الرجال أصيبوا بالجنون”.

وحذرت النائبة الفرنسية من خطر انزلاق المجتمع إلى هاوية كبيرة في حال عدم العودة إلى المواقف والخطابات الحاضنة للجميع.

والجمعة، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص رجلا قتل معلما عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس وقطع رأسه.

 

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
10°
15°
أحد
17°
الإثنين
17°
الثلاثاء
17°
الأربعاء

كاريكاتير

كاريكاتير.. لماذا هذا أفضل من هذا الذي يملك الكثير؟!

حديث الصورة

صورة.. تساقط الثلوج على جبال الأطلس (إقليم تارودانت)