بعد اتهامه للـPjd بالتحالف مع أمريكا لشكر يتهم من جديد بنكيران بالتحكم

29 أبريل 2016 20:19
حزب "الإتحاد الإشتراكي" بدون وصل قانوني وأزمة مالية تعصف به

هوية بريس – متابعة

الجمعة 29 أبريل 2016

استغل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فرصة اللقاء التشاوري، الذي انعقد، أمس الخميس، بين حزبه وحزب التقدم والاشتراكية، ليهاجم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ويتهمه بالتحكم في حضور حليفه الأول، نبيل بن عبد الله.

واعتبر إدريس لشكر في اللقاء ذاته، بحسب ما أوردته يومية “الاتحاد الاشتراكي”، في عددها، اليوم الجمعة، أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يمارس اليوم التحكم بشكل واضح.

واعتبر إدريس لشكر أن تسجيل حزب العدالة والتنمية لـ300 ألف شخص في انتخابات 4 شتنبر، بإمكانه أن يؤثر في نتائج الانتخابات المقبلة بشكل كبير.

وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: “إن الحزب، الذي يقود الحكومة، صرح أنه سجل من داخل مقراته 300 ألف شخص، وحين طالبنا بصفتنا معارضة بأن تعتمد البطاقة الوطنية للتسجيل في الانتخابات، ردت علينا وزارة الداخلية أن هذه المعطيات شخصية لا يمكن الاطلاع عليها، لكن ها نحن اليوم نرى من يتحكم في المعطيات الشخصية”.

يشار إلى أن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي سبق وأدلى بتصريحات في ندوة مفتوحة للجامعة الشعبية لمؤسسة الفقيه التطواني للعلم والأدب بسلا؛ تتعلق بالانتخابات التشريعية 2011 التي أوصلت حزب العدالة والتنمية لرئاسة الحكومة الحالية حيث قال “لشكر” أن الولايات المتحدة الأمريكية تحالفت مع حزب العدالة والتنمية وقامت بتزوير انتخابات 2011 لصالحه.

كلام “لشكر” جاء ،حيث اعتبر أمريكا الشيطان الأكبر متهماً السفير الأمريكي آنذاك بالتواطئ مع العدالة والتنمية في تزوير الانتخابات التي حملت “الإسلاميين المغاربة” للحكومة مضيفاً بالقول ” لا تَدَعُونا نفضح كل شيء”.

وأضاف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن ”حزبه سيحل هو الأول في الانتخابات التشريعية المقبلة، إذا رفعت الولايات المتحدة الأمريكية المتحالفة مع حزب العدالة والتنمية يدها عن الانتخابات ولم تزورها لصالحهم” مشيراً إلى أن الانتخابات التشريعية لسنة 2011 وحتى الانتخابات الأخيرة لسنة 2015 كانت مزورة وفاسدة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا