بعد ضغوط أممية.. ميانمار تهدم مستوطنة بوذية بنيت على أنقاض قرية للروهنغيا



عدد القراءات 209

بعد ضغوط أممية.. ميانمار تهدم مستوطنة بوذية بنيت على أنقاض قرية للروهنغيا

هوية بريس – وكالات

أزالت السلطات في ميانمار قرية جرى بناؤها على أنقاض منازل مسلمي الروهنغيا المحترقة بمدينة منغدو، بإقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد، بعد ضغوط أممية.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة أنباء أراكان، اليوم الأربعاء، عن “يو كياو كياو وين”، من حزب أراكان الوطني، وهو حزب يضم البوذيين في راخين، تأسس في 2015.

وقال “وين”، إن نحو 10 سيارات للشرطة قدمت إلى المستوطنة الجديدة، التي تضم 48 مسكنا إلى جوار قرية “ثو باو غوي”، وبدأ الضباط في هدم المباني.

وكشف “وين”، النائب البرلماني، أن ثلاثة شخصيات قيادية (لم يذكر إلى أي جهة يتبعون) وراء إنشاء هذه القرية، احتجزتهم الشرطة.

ووفقا لبعض سكان منغدو، فإن “تون مينت أوو”، أحد القادة الثلاثة من أتباع تنظيم “ما با ثا” البوذي المتطرف، ساعد في ترتيب زيارات للراهب “ويراثو”، إلى منغدو، في 2017.

وتأسست قرية المستوطنين، في نوفمبر 2017، وبني فيها معبدا مؤقتا بالقرب من مدخلها.

واعترف “وين”، أن هدم السلطات للقرية جاء عقب ضغوط تعرضت لها الحكومة من قبل الأمم المتحدة.

وقال “أبلغتنا السلطات خلال اجتماع بأن وكالات الأمم المتحدة اشتكت إلى مستشارة الدولة (رئيسة الوزراء) أونغ سان سوتشي، حول قرية المستوطنين الجديدة. ثم أمرت حكومة الولاية بإلغاء القرى التي تم بناؤها حديثا لأنها انتهكت الإجراءات”.

وتزعم ميانمار أن الروهنغيا ليسوا مواطنين، وإنما مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

وأطلق جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، منذ 25 غشت الماضي، موجة جديدة من الجرائم ضد الروهنغيا، وصفتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بأنها “تطهير عرقي”.

وفر أكثر من 711 ألفا من مسلمي الروهنغيا، 60 بالمائة منهم أطفال، من ميانمار إلى بنغلادش، هربا من حملة القمع، وفق الأمم المتحدة.

وجراء تلك الجرائم، قتل ما لا يقل عن تسعة آلاف شخص من الروهنغيا، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية”، وفقا للأناضول.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق