بنشماش: أهم ما حققه “البام” خلال 10 سنوات من حياته.. التقليل من خطر زحف الإسلامي السياسي

20 يوليو 2019 20:16

عابد عبد المنعم – هوية بريس

في مقال له بعنوان “طريق الانبعاث“، حاول الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بشماش، أن يناقش إشكالية تأسيس “البام” الذي أثار ولازال كثيرا من الجدل، وكتب بنشماش “لقد ولد حزب الأصالة والمعاصرة في بيئة ..لا ترى جدوى في أي عروض سياسية جديدة، ونما في بيئة فكرية، يراه فيها المحافظون، من مختلف المستويات والألوان والمواقع، خطرا داهما، ويعتبره فيها الليبراليون والمركب الاقتصادي المصالحي- الريعي المرتبط بهم مجرد “حزب إضافي”، بل ومهدد لنهجهم غير القائم على فضائل اقتصاد السوق الاجتماعي وقيم العدالة الاجتماعية”.

وحول موقفه من “مشاريع الإسلام السياسي”، قال بنشماش في مقاله الذي  نشر على موقع حزب الأصالة والمعاصرة “سيظل حزب الأصالة والمعاصرة حاملا لمشروع مجتمعي قائم على قيم تامغربيت.. مشروع على النقيض من مشاريع الإسلام السياسي المستوردة من بيئة ثقافية مختلفة، والحاملة لتهديدات جدية لقيم المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي”.

وأضاف بكل وضوح أن حزبه “سيظل في طليعة القوى السياسية التي تعمل على الحد من الآثار السياسية والمجتمعية السلبية لمشاريع الإسلام السياسي سواء منها تلك التي في التسيير الحكومي أو التي في خارجها، وذلك بكل الوسائل التي يكفلها الدستور والقانون. وكل من يوهم، من حزبنا، الرأي العام، بإمكان تغيير هذا الموقف الثابت، فهو لا يمثل خط الحزب، ولا يعدو تمثيل رغباته الذاتية التي لا تعني مؤسسات الحزب في شيء“.

كما أوضح بنشماش في مقاله الذي جعله طريقا إلى المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، أن موقفه “الثابت من الإسلام السياسي ليس تعبيرا عن تنافس عادي بين فرقاء سياسيين منضبطين لمنطق التنافس الحر حول برامج انتخابية واضحة”.. بل إن موقفه، وفق قوله، “يرتكز إلى مرجعيتنا الحداثية والديمقراطية وما يمليه علينا وعيُنا الحاد بضرورة التموقع التاريخي -بكل أمانة وحزم-.. في وجه كل انزياح عن مسار بناء الدولة الوطنية الحديثة، أكان ذلك عن طريق خلق النعرات الطائفية، أو إضعاف الانتماء للوطن على أساس “هوية” دينية مستوردة باتَ أصحابها أنفسهم يتبرأون منها اليوم، أو إستغلال الفئات المعوزة “بالمساعدات العينية” باسم الدين، أو الإيهام بأن التنافس القائم هو تنافس بين مناصري الدين الإسلامي والمناهضين له”.

وفي السياق ذاته قال بنشماش في تصريح لوسائل الإعلام قبيل انطلاق أشغال الندوة السياسية التي ينظمها الحزب اليوم السبت 20 يوليوز 2019 حول موضوع: “طريق الانبعاث.. نحو المؤتمر الوطني الرابع للحزب” “البام حقق خلال 10 سنوات من وجوده مجموعة من الإنجازات أهمها على الإطلاق التقليل من مخاطر زحف الإسلام السياسي”.

تجدر الإشارة إلى أن إلياس العماري، ومباشرة بعد توليه منصب الأمانة العامة للبام، أدلى بنفس تصريح بنشماش، وقال لوسائل الإعلام “إن حزب الأصالة والمعاصرة جاء لمواجهة الإسلاميين ودفاعا عن المسلمين”.

هذا، ويعيش حزب الأصالة والمعاصرة على صفيح ساخن، ويعاني من مشاكل خطيرة، وصلت حد تراشق قيادييه بالاتهام بـ”الفساد المالي والإثراء غير المشروع”، وأن الحزب بات يضم بين جنبيه “قراصنة فاسدين”.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. والحقيقة أن حزب الأصالة والمعاصرة أهم ما حققه في عشر سنين هو التمكين لحزب العدالة والتنمية، ولولا هجومه على الإسلام في كل حملة انتخابية لما نجح حزب العدالة والتنمية، فعدد كبير من الناخبين لا يرون أن حزب العدالة حزبا يستحق أن يمنحوه أصواتهم ولكنهم يصوتون عليه فقط حتى لا يتصدر هذا الحزب اللقيط المشهد السياسي في البلد لما يشكله من خطر على ما تبقى من هوية المغاربة الدينية.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°
19°
الأربعاء
18°
الخميس
16°
الجمعة
15°
السبت

حديث الصورة

صورة امرأة مغربية تقبل يد إيفانكا ترامب.. تغضب عددا من المغاربة!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها