بيان المؤتمر الإسلامي الأوربي للأئمة والدعاة بإيطاليا حول تحديد هلال رمضان لعام 1437هـ 2016م

14 مايو 2016 23:41
بيان المؤتمر الإسلامي الأوربي للأئمة والدعاة بإيطاليا حول تحديد هلال رمضان لعام 1437هـ 2016م

هوية بريس – متابعة

السبت 14 ماي 2016

“Congresso islamico Europeo degli Imam e Predicatori in Italia

الحمد لله والصلاة على من لا نبي بعده… وبعد:

قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} [البقرة:189].

و قال صلى الله عليه وسلم: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه؛ فإن غُمَّ عليكم فاقدروا له» رواه البخاري، ومسلم بلفظ “أغمي“.

وقال الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [أل عمران:102].

وعطفا على نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة فإن المؤتمر الأوربي للأئمة والدعاة بإيطاليا في لقائه الدوري المنعقد يوم الأحد 1 شعبان 1437هـ الموافق 8 مايو 2016م بمدينة شيزينا محافظة فورلي.

يؤكد حرصه على وحدة المسلمين بإيطاليا،  والمضامين الشرعية الواردة في كتاب الله والسنة النبوية الشريفة المتفق عليها عند علماء المسلمين في الاجتهاد في رؤية الهلال.

وعليه فالمؤتمر وفي غياب رؤية موحدة لعموم المسلمين في العالم، فإنه يدعو المسلمين بإيطاليا ليجتهدوا في إيجاد رؤية خاصة بهم، وهو ما سيسعى إليه المؤتمر في السنين المقبلة بتعاون مع الهيآت الإسلامية الإيطالية التي تشاركه نفس الغاية.

وإلى ذلكم الحين فإن المؤتمر الأوربي للأئمة والدعاة قرر بالإجماع اعتماد رؤية مكة المكرمة كونها قبلة المسلمين التي توحدهم، ويدعوا الأئمة والدعاة والمراكز والهيآت الإسلامية إلى ترقب خبر هلال رمضان المبارك 1437 من مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.

نسأل الله عز وجل أن يبلغنا جميعا شهر رمضان وأن يتقبله منا ويحل باليمن والبركات .

المؤتمر الإسلامي الأوربي للأئمة و الدعاة بإيطاليا”.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. وحدة المسلمين أمر مطلوب، والرؤية الشرعية هي أساس الصوم والإفطار، وصوم أهل قطر برؤية غير هم مما تحتمله آراء بعض الفقهاء، والاستناد إلى كون مكة قبلة المسلمين لترجيح رأي فقهي أو اجتهاد معين مسألة فيها نظر

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°

حديث الصورة

صورة.. رافع أكف الضراعة إلى المولى سبحانه والأمطار تهطل في صعيد عرفات

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا