تحالف شيعي علماني.. لانتقاد الحركة الإسلامية المغربية



عدد القراءات 699

يومية «آخر ساعة» تستعين بمتطرف شيعي لتطعن في العدالة والتنمية!!

ذ. طارق الحمودي – هوية بريس

بعد عودته من زيارة سابقة لبشار الأسد دعما لهمجيته وإجرامه في قتل السوريين ومحاربة الإسلام والمسلمين، نشرت صحيفة “آخر ساعة” في أعدادها من 492 إل 495 بتاريخ 18-21 يوليوز 2017 -التي اتهمها قراؤها المتفطنون بالكذب والتدليس والتزوير- حوارا في أربع حلقات مع الشيعي الرافضي وأحد ممثلي ولاية الفقيه الخمينية الإيرانية في المغرب عن التجربة السياسية للحركة الإسلامية في المغرب، وقد لاحظت أمورا منها:

الإسقاط النفسي

من العقد النفسية المزمنة عند الشيعي الرافضي عقدة “الإسقاط” كما يقول الدكتور طه حامد الدليمي، والمتابع للحوار بين الصحيفة وإدريس هاني سيكتشف أن إدريس هاني لم يستطع التخلص من ضغط مصطلحات بمفاهيم ذات حمولة شيعية رافضية باطنية، فقد كاد يصف أعضاء العدالة والتنمية بـ”التقية” لولا أنه تذكر كونها مفهوما شيعيا رافضيا، فانحرف عنها إلى وصفهم  بمصطلح التدليس زاعما أن “التقية” لها أحكام دقيقة! أي عند الرافضة الإرهابيين التكفيريين… فالتقية عندهم تعني الكذب …والتدليس… وقد “رمتني بدائها وانسلت“!

استعمل كلمة “المظلومية” وهو مصطلح ينتمي إلى منظومة المصطلحات ذات المفاهيم الشيعية، ويتحدثون عن “مظلومية أهل البيت“. كما نبه إلى أن العدالة والتنمية يتحدثون بل يكذبون باسم الله، وهو مفهوم ينتمي إلى الفكر الشيعي الرافضي القائم على “الإمام” الذي “يحدث عن الله” ويتحدث “نيابة عن الله” والذي تطور إلى مفهوم “ولاية الفقيه” عند تأخر خروج “الإمام الثاني عشر“… الخرافة في الفكر الشيعي المتخلف.

اتهم “الحركة الإسلامية المغربية” بالاستمداد الفكري من الخارج والتأثر بتنظيرات المشارقة، وهو بهذا يسقط حالته الفكرية، فإدريس هاني شيعي رافضي يستمد فكره من “التشيع الفارسي المجوسي الإيراني“، فهو تابع فكريا وسياسيا للمشرق الفارسي، وقد كان في هذا مغمورا بحالة نفسية ذاتية أسقطها على خصومه.

التأثر بالخلفية الشيعية الرافضية

لم يستطع إدريس هاني أيضا التفلت من خلفيته الأيديولوجية الفاسدة القائمة على الرفض والولاء لإيران والتبعية الفكرية لها والتأثر بمفهوم ولاية الفقيه الشيعية، فكان الحوار محكوما بمؤثرات أيديولوجية متخلفة حضاريا وفكريا فتراه مثلا يرمي ابن تيمية بالتطرف والتشديد والتكفير، وهي دندنة نعرفها من الشيعة الرافضة التكفيريين ومن سار مسيرهم، فعندهم عداء كبير لابن تيمية لأنه فضحهم في كتاباته العلمية وسفه أحلامهم وكشف حمقهم… وابن تيمية اليوم مشهود له بالرسوخ في العلم عند كل أهل السنة وفي الأوساط العلمية والأكاديمية.

من مراوغات إدريس هاني الثعلبية أنه استغل عدم وصف الصحيفة له بالشيعي كي لا تنفضح خطة التدليس على قرائها لمحاولة تمرير موقف شيعي متطرف خبيث من أهل السنة المغاربة من جهة طعنه في “العدالة والتنمية” التي وصفها بأنها “سلفية وهابية“، والشيعة يعتبرون أهل السنة ومنهم المغاربة كلهم كذلك، فكل من كان ضد الشيعة الروافض -عباد البشر وسبابي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- فهو سلفي وهابي!

لم تشر الصحيفة العلمانية إلى تشيعه… كي يظن القراء أنه مفكر حر ينتقد الحركات الإسلامية في المغرب بدافع الموضوعية.. وإدريس هاني ممن حاولوا ولوج الساحة الفكرية المغربية بصفته الشيعية قديما، وكان له حوار قديم مع بعض الصحف التابعة لبعض الحركات الإسلامية المغربية، فلم يستطع، فعُرض عليه التسلل كالفأرة إلى المخزن،لكن المصايد كثيرة، لكنه هو والصحيفة ممن لا يفقهون.

1 تعليق

  1. الاخوان المفسدون + الرافضة (ايران وابنائها) + بني علمان من جلدتنا+ الغرب الصليبي+ الصوفية الطرقية القبورية= خراب الديار والأوطان نريد طريقة محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في الاتباع( المنهج + العقيدة + العبادات+السلوك) هذه هي الطريقة التي تحمي بلدننا من كل الشرور الداخلية والخارجية.أما مسألة الصراع بين هذه الفرق فهي مسألة توزيع أدوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق