تفاعل شرعي مع حملة مقاطعة: سنطرال وإفريقيا وسيدي علي

25 أبريل 2018 16:20
أسماء كبيرة توقع "إعلان المقاطعة"

هوية بريس – عبد الله المصمودي

ما إن انطلقت حملة مقاطعة منتجات شركات: سنطرال وإفريقيا وسيدي علي.. حتى تساءل البعض عن حكمها الشرعي، وتساءل آخرون، هل هناك آثار للسلف لمثل هذه المقاطعة.. ونسوق إليكم بعض التفاعلات بخصوص هذا الأمر، مع رأي بعض العلماء والدعاة المغاربة.

فقد روج عدد كبير من المقاطعين هذه الآثار، مستدلين بها على مشروعية المقاطعة:

– قيل لإبراهيم بن أدهم: “إن اللحم قد غلا”.
قال: أرخصوه أي: لا تشتروه” تاريخ دمشق لابن عساكر، البداية والنهاية لابن كثير، الحلية لأبي نعيم.

 قال ابن الاعرج مولى لآل العباس: “غلا علينا الزبيب بمكة فكتبنا إلى عليّ بن أبي طالب بالكوفة أن الزبيب قد غلا علينا، فكتب أن أرخِصوه بالتمر أي: استغنوا عن الزبيب بالتمر”.

– جاء الناس إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: غلا اللحم، فسعره لنا.
فقال: أرخصوه أنتم.
فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول أرخصوه أنتم؟
فقال: اتركوه لهم.

ومن المشايخ الذين قالوا رأيهم في حملة المقاطعة:

د. البشير عصام كتب في حسابه في فيسبوك “مقاطعة البضائع لمحاربة الغلاء الفاحش، عمل مشروع في الدين، محمود في العقل، مسلوك في المجتمعات المدنية الحديثة. فلا معنى للطعن في نيات أصحابها، أو التشكيك في ثمارها!”.

أما د.رشيد بنكيران، فكتب في حسابه على فيسبوك “سألني بعض الأصدقاء عن موقفي من حملة المقاطعة؟
فقلت له أنا مع فكرة المقاطعة، وقد استحسنتها، والتزمت عمليا مقاطعة المنتوجات الثلاثة المستهدفة…
انا من الشعب ومع الشعب في رفع الظلم عنه”.

ذ. طارق الحمودي كتب: “ثقافة المقاطعة عند سلف الأمة رضي الله عنهم في سطرين…
في تاريخ دمشق لابن عساكر رحمه الله:
“قيل لإبراهيم بن أدهم: إن اللحم قد غلا…!
فقال: أرخصوه، أي لا تشتروه”.
وبه تم الإعلام والسلام”.

ذ. عادل خزرون، قال في تدوينة له: “إن المقاطعة الاقتصادية ليست وليدة هذا العصر، بل هي أسلوب معروف من أساليب الضغط والاحتجاج، وقد زخر التاريخ الإنساني بالكثير من صورها. وأثبت الواقع المشاهد بأن المقاطعة الاقتصادية، سلاح فعال، وقد نجح هذا السلاح في أحيان كثيرة، في إجبار الطرف الآخر على التراجع والإصغاء لمطالب المقاطعين”.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. مسألة المقاطعة أعمق مما يتحدث عنه هؤلاء الطلبة ورحم الله طالب علم عرف قدر نفسه فالأمر أخطر مما يتصورون تحتاج إلى العلم الراسخ هلا استفتيتم فيها العلماء الراسخين ونقلتم الواقع كما هو ,فإنهاتخضع لميزان المصالح والمفاسد وتعارضها ,ومحدودية كل منهما أو استمراره ,وحجمهما كبرا وصغرا,ومن المتضرر من المقاطعة أهو المواطن المسلم أم المقاطع ^بفتح الطاء^كافرا كان أو مسلماظالما,وهل هذا الضرر مؤثر أم لا جدوى منه ؟ وهل المنتوج المقاطع ضروري أو كمالي, ورب فتنة بدأت صغيرة ثم انتهت بهلاك البلاد والعباد ,ومعظم النار من مستصغر الشرر,وقد سمعت قبل قليل من ينادي لتوسيع المقاطعة لتشمل منتوجات أخرى, لنكون أمام تسريح لآلاف العمال ثم احتجاجات ثم,,,,أرى فتنة قادمة إن لم يتدخل العقلاء ومن يهمه أمن البلاد واستقرارها قبل فوات الأوان,

  2. نحن لسنا ضد الشركات المنتجة ولكن ضد الغلاء والزيادات الغير متوازية مع أجور غالبية المواطنين فعلى الحكومة التدخل لتقنين الاسعار ولا تترك التجار وأصحاب الشركات ينهبون جيوب الفقراء والمساكين من أبناء الشعب..فنرجو ان يتقوا الله ويكتفوا بالربح الذي شرعه العلي القدير….

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير