تقرير.. شموخ البخاري ونهاية أسطورة العلمانيين – فيديو –



عدد القراءات 4563

3 تعليقات

  1. لم يعد لبني علمان مشروع إلا هدم البناء الفكري والحضاري للأمة الإسلامية، ولا يستحيون في سبيل ذلك من استعارة المعاول والفؤوس من عند ساداتهم المستشرقين. وأنا أقول لهؤلاء السدج المغفلين -إن أحسنا الظن بهم- أو العملاء الماكرين-إن استقرأنا واقع حالهم- إن سلفكم من المستشرقين كانوا أمهر منكم في صياغة الشبهات، وتصيد المفتريات، وكانوا أمكر منكم في صياغة الأباطيل في قوالب توهم العلمية والمنهجية والنزاهة والحياد. .

  2. ولكن ما الذي جناه هؤلاء الاسلاف المخذولين. لقد رد كيدهم إلى نحورهم، وفضحت طويتهم، وانبرى لإفكهم علماء أفذاذ هتكوا أستارهم، وفندوا أكاذيبهم، وبينوا نخليطاتهم. فانقطوا ولاذوا بجحورهم المعتمة.وأشرقت شمس الحقيقة وتنبه المسلمون للكيد المدبرن والتخطيط المبية، فعضوا على تراثهم بالنواجد، واحتموا بحصونه العتيدة. إن الأمة الإسلامية لا يمكن أن تعير سمعها للمستشرقين ولا للمستغربين،وذلك لشيء واحد وهو أنها تعتقد أن الإستشراق والاستغراب إنما قامت سوقهما لإسناد الإستعمار الغربي في مشاريعه التوسعية، وتمكينه من رقاب المسلمين، وإطفاء الأضواء الكاشفة التي تعري اللصوص الراغبين في نهب الشعوب الإسلامية وسلب مقدراتها

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق