توقف دروس الوعظ الرمضانية اليومية بمسجد البخاري بحي سيدي موسى بسلا (فيديوهات)

09 يونيو 2018 18:40
مندوب الأوقاف بسلا يوقف دروس الوعظ الرمضانية اليومية بمسجد البخاري بحي سيدي موسى (فيديوهات)

هوية بريس – إبراهيم بيدون

أقدم المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف بمدينة سلا، على توقيف الدروس الرمضانية الوعظية التي كانت تلقى يوميا بفضاء مسجد الإمام البخاري بحي سيدي موسى بمدينة سلا، وكان يؤطرها مجموعة من المشايخ والدعاة، من سلا وخارجها، بعد أن طالب بعضهم بالإذن من المجلس العلمي للوعظ في رمضان.

واشتهر هذا المسجد منذ سنوات بملء ليالي رمضان كلها، بشكل يومي، بدروس الوعظ والسيرة وتفسير القرآن، بحيث يتم استقدام عدد من المشايخ والدعاة، وفي كل يوم يكون أحدهم على مدار الأسبوع، ثم يتكرر الأمر في كل أسبوع بشكل دوري.

وكانت هذه الدروس تلقى قبل آذان العشاء بحوالي ربع ساعة، وتستمر بعد الآذان بعشر دقائق تقريبا، وبسببها والقراء الجيدين الذين يؤمون المصلين، يعرف هذا المسجد إقبالا كبير من طرف المصلين طيلة ليالي رمضان المبارك.

وحسب المشرف على تنظيم هذه الدروس بالمسجد، فإن المندوب اتصل بهم، وطلب منهم الإذن من المجلس العلمي لمن يؤطرونها، أو استرخاص الإذن، لغير الحاصل عليه، إلا أن المجلس العلمي لا يمكن أن يقدمه الآن وقد مضى أكثر رمضان، لأن هذا الإجراء يتم قبل دخول الشهر المبارك.

وقد بقي فقط واعظ واحد (أحمد مزوار)، لحصوله المسبق على الإذن، ما يعني حرمان المستفيدين من دروس يومية كانوا يستفيدون من مواعظها وعلمها، وأجوائها الإيمانية.

يذكر أن العديد من المساجد، تعرف أنشطة وعظية في رمضان، وبشكل فردي، دون إجراءات الوزارة أو إذن المجالس العلمية، وهذا حال هذا المسجد (الإمام البخاري) طيلة سنوات.




كما تجدر الإشارة إلى أن موقع “هوية بريس” نشر قبل أيام مقالة تسائل الوزير والوزارة الوصية على الشأن الديني بالمغرب، عن الأفواج الكثيرة التي تخرجت من القيمين الدينيين منذ سنوات والتي لا زالت تتخرج كل سنة، وعن غيابها عن الحضور في المساجد وإعمارها بالعلم والوعظ والتربية، بعد أن لوحظ وبشكل ملفت غياب حتى تلكم الدروس القليلة التي كانت، خصوصا بعد توقيف أو إعفاء عدد من الخطباء والقيمين الدينيين؟!!

أفواج تخرجت من القيمين الدينيين.. فأين هم من إعمار المساجد بدروس الوعظ والعلم الشرعي؟!

آخر اﻷخبار
1 comments

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف