جميلة المصلي تؤكد على أهمية الاقتصاد الاجتماعي التضامني

28 يوليو 2018 10:54
مصلي: تطوير وتأهيل التكوين المهني بقطاع الصناعة التقليدية ورش استراتيجي مهم

هوية بريس-متابعة    

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جميلة المصلي، أمس الجمعة بفاس، على أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية السوسيو- اقتصادية للبلاد وعامل أساسي في إحداث فرص الشغل.

وأوضحت المصلي، في كلمة لها بمناسبة لقاء جهوي تشاوري حول بلورة الإستراتيجية الوطنية وبرامج عمل للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة فاس-مكناس، أن البعد التضامني، كثقافة، هو متجذر في المجتمع المغربي.

وأضافت كاتبة الدولة، أن مبادرات التضامن سواء الفردية أو الجماعية أضحت تتسم بالطابع المؤسساتي وتتطور اليوم لإعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، والمساهمة في تحسين الناتج الداخلي الخام وإعادة إنعاش سوق الشغل، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من البلدان حول العالم أعطت أهمية كبرى للاقتصاد الاجتماعي والتضامني كمسار تنموي ثالث إلى جانب القطاعين العام والخاص.

وسجلت المصلي، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يساهم بأزيد من 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام لبعض البلدان ويشغل أكثر من 50 في المائة من الساكنة، مضيفة أن البلدان التي توجد في طور النمو تعمل حاليا، هي الأخرى، على ترسيخ هذا النوع من الاقتصاد، نظرا لأبعاده الثقافية والتضامنية ومساهمته في التنمية السوسيو- اقتصادية للبلاد.

وقالت إن الإستراتيجية الوطنية الجديدة في المجال، ينبغي أن تكون مبنية على ثلاثة عناصر هي مساهمة كل الفاعلين، والتقارب بين مختلف المتدخلين، وتملك الإستراتيجية من طرف الجميع، موضحة أن “التملك هو المرحلة الأولى لتفعيل ونجاح كل المبادرات”. وأضافت أن مشاركة النساء في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أضحى حقيقة، مشيدة بمهارات وإبداعات الصناع التقليديين، سواء منهم الرجال والنساء.

ودعت كاتبة الدولة، بنفس المناسبة، إلى تشجيع تسويق منتوجات الصناعة التقليدية عبر الإنترنيت، والاستفادة من هذه الثورة التكنولوجية، كما شددت على دور الجامعة في التكوين وتطوير قطاع الصناعة التقليدية من خلال مشاريع البحث العلمي والتقني.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°

حديث الصورة

صورة.. رافع أكف الضراعة إلى المولى سبحانه والأمطار تهطل في صعيد عرفات

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا