حملات المجون وانتكاسة الفطر في مواقع التواصل.. “كيلوطي فوق راسي” نموذجا



عدد القراءات 3048

حملات المجون وانتكاسة الفطر في مواقع التواصل..

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

اختار الناس الحملات الاحتجاجية والنضالية في مواقع التواصل الاجتماعي كنوع من أشكال التعبير عن المطالب التي يريدون تحقيقها، والضغط بتلك الحملات لأجل الوصول إلى تلك المطالب، كما توجد حملات اجتماعية ترفيهية لا تخرج عن حدود اللياقة والأخلاق، وضوابط العرف في الحياء؛

غير أن البعض ممن انتكست فطرهم، وفسدت أخلاقهم، يطلقون بين الفينة والأخرى، حملات لنشر مشاريعهم الماجنة، أو اختياراتهم المناقضة لاختيارات المجتمع، وهم في ذلك متأثرون بقيم غربية مادية فاسدة لا تراعي دينا أو خلقا أو عرفا.

وآخر هاته الحملات التي راجت في المغرب، حملة تحت شعار “كيلوطي فوق راسي”، شاركت فيها مجموعة من الغانيات، والفتيات الماجنات، وممن لا خلاق لهن ولا رادع اجتماعي أو أخلاقي، بحيث، تنشر إحداهن صورة لها وهي تضع سروالها الداخلي (كيلوط) فوق رأسها كأنها طاقية، وإرفاق ذلك بكلام ماجن..

ولا أظن الأسوياء يقبلون هذه الأفعال المشينة التي تمجها الفطر وتنكرها الأخلاق والأعراف، بله الأحكام الشرعية التي ترتقي بالسلوك البشري، خلافا لهذه السلوكيات المبتذلة والمنحطة، كما أنها لا تحتاج كثير استنكار.

وأكتفي تعليقا على هذه الحملة المنحطة واللاأخلاقية بكلام للدكتورة أمل شباش، الأخصائية في العلاج النفسي والجنسي، حيث أوضحت في تصريح لأحد المواقع، بأن: “هذه الحملات لا يمكن إدراجها إلا ضمن الأمراض النفسية التي تعتري المجتمع، وأعراضها البادية للمشاهدين هي حب رؤية وتصوير الذات وهي عارية، أو حب رؤية الناس وهم عراة، مما يبين أننا أمام سلوكات مرضية صرفة، ولا علاقة لها بالترفيه”.

وأضافت أن المجتمع فقد تربيته ومبادئه بشكل خطير، ولا يمكن إنقاذه إلا بتدخل قانوني قوي ورادع..!

2 تعليقات

  1. عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن.
    أما هؤلاء ففي رأيي لا ينبغي الإلتفات إليهم و تجاهلهم إلا أن يعاقبوا على سوء أخلاقهم.

  2. اصحاب منبر هوية بريس اشكركم على متابعة تسرب الفيروسات الخطيرة التي تهدد سلامة هوية المجتمع.
    وهؤلاء اصحاب العنوان المقزز فالرد عليهم وانكار صنيعهم من فروض الكفاية وقد وفقتم في عرض الراي الطبي للدكتوزة التي ابدعت في تلخيص قلة الحياء لدعاة الرديلة فهم فعلا مرضى بسرطان العهر والشذوذ فحذاري من مخالطة اوكارهم فمرضهم معدي قاتل لكل فضيلة ولهذا وجب التنبيه .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق