حوار: مداخلة حفتر يقودهم أحد أمراء القاعدة في شمال إفريقيا

01 يونيو 2019 14:50

هوية بريس- حوار: أحمد السالمي

في ظل الأحداث التي تعيشها ليبيا، وما تعرفه من تدخل أجنبي، ومن دعم لفصائل بعينها، حاورت هوية بريس صلاح بادي القائد الميداني في قوات الجيش التابع لحكومة الوفاق الوطني التي أفرزتها اتفاقية الصخيرات، وسألته الأسئلة التالية لتسليط الضوء على جانب من هذه الحرب:

1- هوية بريس: في نظركم ما هي الأسس التي على أساسها قام حفتر بخرق الاتفاق السياسي والهجوم على طرابلس؟ وما هي السيناريوهات المتوقعة لمعركة طرابلس، بل معركة ليبيا التي أطلقتها حكومة الوفاق؟

حفتر رفض دائماً أن يكون جزء من أي اتفاق سياسي ورفض حتى الدخول في اتفاق الصخيرات رغم التنازلات التي قدمتها جميع الأطراف ورغم محاولات الأمم المتحدة.

حفتر لا يريد أن يكون طرفا في أي اتفاق  لأن أطراف الاتفاق تكون مالكة لزمام أمورها وبالتالي تستطيع احترام وعودها واتفاقاتها، أما حفتر فهو ليس بمالك لزمام أمره ومن يتحكم بأمره لا يعيش في ليبيا.

صلاح بادي: كتيبة “سبل السلام” –المدخلية- التي تحارب مع حفتر الآن وتسانده في هجومه على العاصمة يقودها أحد أمراء القاعدة في شمال إفريقيا وصهر مختار بلمختار شخصياً

بالنسبة لمعركة طرابلس أو كما سميتها معركة ليبيا، وهي حقاً ستكون معركة الدفاع عن ليبيا، فقد فرضت علينا ونحن كنا في حالة دفاع عن النفس وعن عاصمة كل الليبيين من غازي أتاها تحت جنح الظلام.

الآن بفضل الله وبفضل تضحيات الشجعان الذين تنادوا من جميع أنحاء البلاد للدفاع عن عاصمتهم فقد أصبحنا نمتلك زمام المبادرة واستطعنا دفع الصائل إلى التقهقر وتجميد هجومه ومحاصرته خارج العاصمة.

أقول إنها معركة الدفاع عن ليبيا لأن حفتر يعلم جيداً أنه لا يستطيع دخول العاصمة حيث أن القوة البشرية والسكانية والتجارية في ليبيا تتمركز في المنطقة الوسطى والغربية وليس في المنطقة الشرقية التي يسيطر عليها، ومع ذلك فقد هاجم العاصمة قاصداً تمزيق النسيج الاجتماعي والقبلي الذي يجمع خريطة ليبيا فمن يهاجم القلب (العاصمة) يسعى إلى قتل الجسد وليس إلى السيطرة عليه.

حفتر حاول (قتل) ليبيا بهجومه على عاصمتها وليس مجرد السيطرة على ليبيا فهو كان يستطيع السيطرة على ليبيا حتى باتفاق سياسي مثلاً ترعاه الدول الداعمة له ومن ورائها الأمم المتحدة.

2- هوية بريس: ما هي الدول التي تدعم حفتر في تجاوزاته العسكرية على حكومتكم المعترف بها دوليا؟

أصبح معروفاً اليوم بعد قصف العاصمة طرابلس أمس بطائرات من دون طيار لا يمتلكها أي طرف في ليبيا أن هذه الدول هي تلك التي وصفها الرئيس التونسي السابق (المرزوقي) بدول محور الشر العربي المناهض لثورات الربيع العربي. طبعاً، هناك قوى إقليمية وأوروبية ودولية أخرى قد نعرف بعضها ولا نعرف البعض الآخر ولكن ستنكشف قريباً بإذن الله تعالى خيوط المؤامرة الدولية التي تسعى لتشكيل شرق أوسط جديد في إطار ما يعرف بصفقة القرن.

3- هوية بريس: يعتقد مداخلة حفتر أن الحرب الدائرة على الأرض هي حرب عقيدة، وأنهم يحاربون التكفيريين والإخوان ما مدى صحة هذا الطرح؟

ج/ سأرد عليهم بمنطقهم و عبر أحد ثقاتهم و كبار السلفيين في السعودية الذين لا يستطيعون أن يرفعوا أصواتهم في حضرته و يتهافتون لحضور دروسه بالآلآف في مكة و المدينة المنورة و إليك فتوى الشيخ عبيد الجابري الصوتية في الوقوف مع حفتر ضد الشرعية:

https://www.youtube.com/watch?v=K6YYwzb2mWE&feature=share&fbclid=IwAR2JgWice6pCXI5bKmMzg8sFbsh2Fmv5VvSS0bU2NkXVWvdDT0Bw640zGxs&app=desktop

4- هوية بريس: في تقديركم كقائد ميداني ما مدى التشكيلات والقوات المدخلية التي تساعد حفتر في حربه ضدكم؟

كتيبة “سبل السلام” التي تحارب مع حفتر الآن وتسانده في هجومه على العاصمة يقودها أحد أمراء القاعدة في شمال إفريقيا وصهر مختار بلمختار شخصياً.

أمريكا والعالم كله يعرف هذا، ولكن لا حياة لمن تنادي، سؤالي لهم الآن هو: ماذا إذا انسحب صلاح بادي والمدافعين عن طرابلس وتركوها لقمة سائغة له وقام حفتر بتعيين هذا الشخص المتطرف الذي يتلقى أوامره من أفغانستان كوالي على مدينة طرابلس؟ عندها ستكون المسافة الفاصلة بين تنظيم القاعدة وأوروبا هي 1776 كيلومتر فقط، فهل أعدت أوروبا العدة لهذا؟

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. هذا خبث إعلامي ، و تزوير للحقائق، انكم تستجدون الغرب و تحرضونه على المسلمين في آن واحد، لقد أصبحتم أضحوكة أيها المنبطحين، و هل يصدق عاقل أن أحد قادة القاعدة يقاتل الى جانب المداخلة و حفتر؟!!! المداخلة فرقة ضالة مارقة عن دين محمد صلى الله عليه و سلم، كما هو حال حفتر، بينما القاعدة على منهح أهل السنة و الجماعة، فكيف لعاقل أن يقول مثل هذا الكلام

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
22°
22°
الخميس
22°
الجمعة
22°
السبت
22°
أحد

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا