خطير.. الملحدة التي حرضت ضد الأستاذة التي صلى تلامذتها، تصف التربية الإسلامية بالمادة التي “تكلخ الجيل الصاعد”!!



عدد القراءات 5169

خطير.. الملحدة التي حرضت ضد الأستاذة التي صلى تلامذتها، تصف التربية الإسلامية بالمادة التي

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

لم تقف مخربشة موقع “كود”، غيثة العلام التي تفتخر بإعلان إلحادها والظهور رفقة شريكها الملحد في أوضاع مخلة بالحياء، عن التحريض الدنيء (والشريان ديال ولاد الحرام)، ضد المعلمة التاوناتية التي انتشرت صورة لبعض تلاميذها وهم يؤدون الصلاة داخل القسم (وقد شرحت الأستاذة دواعي ذلك في حوار مع “هوية بريس”)، وزادت الملحدة في مقالها التحريضي الدنيء في التطاول على الإسلام وشرائعه، ووصف مادة التربية الإسلامية التي هي أساس مواد التربية عند المسلم بـ”المادة التي تكلخ الجيل الصاعد”.

وزادت العلام في هجومها وانتقاصها من تدريس هذه المادة إلى القول بأننا في المغرب عندما نسمح بزيادة التعرف على الدين وتعلمه، فإنه “غيوليو عندنا اقسام عبارة عن مشاريع قنابل 2027، وأخطر حاجة هي دعششة التعليم، حيت غتعطينا مواطن مدعشش، ومن بعد أسرة مدعششة ومن بعد بلاد على قدها تابعة لداعش”!!

كما أضافت افتراء من صميم حقدها الإلحادي، متهمة أن الذي تعلم الصلاة في المدرسة أو يحرص على أدائها، “لن ينفعه ذلك في مساره العلمي والعملي”، وأن حرص المعلم على تعليم تلاميذه ما في مادة التربية الإسلامية من الحرص على أداء الصلاة، هذا اسمه “الخرا في الدماغ”!

وقالت أيضا استنادا إلى قاموس داعشيتها الإلحادية “المغربي مسلم صحة على دينمو”، وأن “الأذان فودنينا كل جوج دقايق” في الإشارة إلى كرهها لصوت الآذان الدال على إسلامية الدولة، وأضافت من كيسها الحاقد “فالمغرب سكسو ركن من أركان الإسلام”!!

ولكون العلام مشبعة برجعية الإلحاد والعداء لشرائع الإسلام، فإنها ظنت أن (المعلمة التي تعلم تلاميذها الصلاة، ونشرت صورة لهم داخل القسم) قامت بجريمة يرفضها أولياء التلاميذ، وأن عليهم التوجه للمحكمة لمقاضاتها!!

والحقيقة أن المسكينة ترفض أن تصدق أن أغلب المغاربة يشيدون بعمل المعلمة، ويتمنون لو أن كل الأطر التربوية لهم هذا الحرص الديني على تعليم الأطفال حب العبادات والحرص على أدائها، مع تلقين قيم الإسلام الراقية، وأخلاقه السامية، التي تفتقد لها العلام وأمثالها من رباعة الملاحدة الحاقدين على المجتمع ودينه وهويته الإسلامية.

إن كاتبة مقال “واش حنا كنصيفطو ولادنا يقراو ولا يتعلمو يركعو ويتفركعو؟”، نموذج صارخ على “التطرف اللاديني” الذي صار خطابه يغزو فضاءات المغرب، سواء في الجامعات، أو “مواقع التواصل الاجتماعي”، أو الواجهة الأخطر وهي الإعلام واستغلاله لنبذ قيم الإسلام وتعاليمه بلغة حاقدة فجة يصعب على كاتبيها الاختباء وراء الألفاظ المنمقة كما اعتاد أن يفعل كبراؤهم الذين لا يمتلكون الشجاعة بعد للإفصاح عن لادينيتهم.

فإلى المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، ووزارة الأوقاف والرابطة المحمدية لعلماء المغرب، إلى لكل المؤسسات والهيئات الدينية، وللعلماء وكل غيور على الإسلام وشرائعه، إلى متى الصمت على هؤلاء الذين ينخرون المجتمع ويهدمون أسسه مستغلين مشاريع التسفيه والتتفيه ونشر الإباحية والتسيب بين الشباب، بإضفاء اللمسة الفكرية التي تجشع على استمرار تلك المشاريع الهدامة، وهي: الإلحاد تحت شعار: “اعتبر الإسلام خرافة، واجعل العبثية منهجا للحياة، والاستمتاع بملذاتها ومجونها، مكسرا كل القيود، ودون تأنيب ضمير: حلال وحرام وجزاء وعقاب وجنة ونار”!!

14 تعليقات

  1. لاحول ولاقوة الا بالله ظهر الحاقدون على الاسلام وخرجوا من جحورهم واصبحوا يعلنون الحادهم بكل حرية اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

  2. ان الحصار المضروب على العلماء اﻻتقياء يترك الباب مفتوحا أمام الجهلة الملحدين ، أمثال هذه الدنيئة الساقطة ….يا علماء المغرب ، يانور البﻻد جاء دوركم، للحد من السفصطة المتانمية ضذاﻻسﻻم…..

  3. لو تبلغ هذه الجاهل التي اصطياد في الماء العكر أن المدارس السويدية تخصص أماكن للطلاب لإقامة صلواتهم اليومية أم على قلوب أقفالها القافلة تسير والتنمية من عندك فتم الله على قلوبهم وعلى سمعهم

  4. عندما ينتقد فقيه أو خطيب جمعة أو إمام عن مسجد العلمانية والحداثية أو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر توقفه وزارة أحمد التوقيف وعندما يتطاول أعداء الدين والملحدين والكفار كهذه المنافقة أو المنافق الآخر الذي طعن في صحيح البخاري على يتطاولون على الدين وعلى الصلاة والآذان والتربية الإسلامية لا أحد يتحرك ويقولون حرية التعبير لماذا لا يترك المجال لعلماء للرد على هؤلاء المنافقين هل حلال على أعداء الدين المس بالمقدسات الدينية وحرام على العلماء الرد عليهم وفي الأخير يلام أبو النعيم ويحاكم

  5. أمثال محترفة الفحش هذه -لخساسة خطابها ولشعبويتها المستوردة- هم من يوفرون التربة الخصبة للتطرف. وكأن لسان حالها يقول “ها أنا ذي طعنت في أغلى ما لديكم. فمن يتكرم علي بتهديد بالقتل أو من تثور حميته فيقدم على الانفجار في مكان عمومي ليصدق الناس مأقول؟”.
    إن كان من مسؤولية معنوية في التحريض على الإرهاب ف”غيثة (عفوا غيطة) العلام أول المطلوبين على ذمة التحقيق.

  6. هاد بنت الحرام مخلصة على هاد التخربيق اللي كتقول وهي عارفة باللي الدعششةمن صنع ماماها امريكا باش تحارب الاسلام و لكن دين الله باق مهما تطاول المجرمون إلى ما عجبك الاذان والصلاة سيري لشي بلاد اللي ما فيهاش وعيشي. حنا هنا بلادنا مسلمة و باقية كذلك احب مناحب وكره من كره

  7. كانت هاد لغولة الدّونِية السّكّيرة دير لِفيديو ديال الفحش ولواقاحة والزّبل والآن صارت تكتب النفايات في إعلام العفن،ووالله يجب محاكمتها وسجنها بتهمة الإساءة للثوابت والإشادة بالفساد والإشهار بالإباحية والعبث والإعتداء والتشهير والإساءة للغير وكل دعوة من هذه الدعوات كافية لسجنها ووقف هذا الموقع الإلحادي العربيد نسأل من الله أن ينالكم من الدولة والسلطات ماينالكم من التوبيخ والسجن يارباعة الوساخة.

  8. كان على الجريدة المحترمة ان تترفع عن نشر الكلام الساقط لهذه النكرة والذي يبغي ان نصم اذاننا عن مثل هذه الازبال لان كلام النكرة لايستحق الرد والتعقيب بحيث لااساس له سوى انه كلام لايصدر الا عن المجانين والمتسكعين لان العاقل وان كان يختلف معك فانه يناقش بادب واحترام للاخر فهذه بمثابة المخيط الذي ادخل اليم فهي لاتمثل الا نفسها وحتى ان كانت تمثل احدا فهي تمثل شرذمة وحثالة من المرضى وهذا كان موجودا عبر تاريخ الامة

  9. ان هذه المعتوهة وجدت المجال فسيحا لنشر تطرفها الالحادي. ولا شك أن القانون يمنح لها طرفا من الحرية على أساس ” من شاء فاليؤمن ومن شاء فليكفر ” لكن دون التحريض على الإلحاد.

  10. أنا أناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس لطبيق الدستور وهذه المتطرفة الإرهابية التي تصف مادة التربية الإسلامية بالإرهاب وهي في الحقيقة من توفر الإستقرار والأمن في المجتمع المغربي وبناء عليه فإن هذه المجرمة تخرق الدستور وتخرق المواثيق الدولية وتعاقب وفق القانون

  11. هذه المجرمة أكبر إرهابية وأكبر متطرفة لأنها لاتؤمت بالاختلاف وعليه أناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس لطبيق الدستور لأنها خرقت الدستور المواثيق الدولية وتعاقب وفق القانون فأنت يامجرمة لو درستي التربية الإسلامية لكنت معتدلة في فكرك لكن عندما لم تدرسي فأنت محرومة من قيمها الفكرية والسياسية والتربوية فأنت مريضة وكفاك تكاولا على استاذتك فهي أعلى منك فهما وفقها وحلما وعلما فأنت تمثل التطرف العلماني و السياسي عشت ذليلة حقيرة

  12. اصبحوا يتجرؤون حتى على الصلاة.ومظاهر التدين والسبب هو مافعلته داعش واخواتها من الجماعات التي تريد نشر التدين بالعنف اللفظي والقوة المادية..الانظمة العربية ارتاحت الان.لان الجمعيات الالحادية تعمل لها ما عجزت عنه مند سنوات..لاتنفعنا لا وزارة الاوقاف ولا المجلس العلمي.ينفعنا الاعتراف ان من يدافع عن الاسلام اخطا وتسبب في انتشار الالحاد..ويجب تغيير منهج التدين والا سيصبح الاسلام كالمسيحية معزولا عن المجتمعات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق