دراسة دولية تحذّر: جين مقاوم للأدوية وصل جميع المستشفيات حول العالم

01 أبريل 2018 13:42
تركيا.. اكتشاف 4 فيروسات تؤدي لموت الإنسان

هوية بريس – وكالات

حذّر فريق بحث دولي، من أن الجين الذي يساعد البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية الفعالة، وصل حاليا إلى المستشفيات في جميع أنحاء العالم.

الدراسة قادها باحثون بكلية لندن الجامعية في بريطانيا بالتعاون مع باحثين من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، ونشروا نتائجها في عدد السبت، من دورية (Nature Communications) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الجين الذي يحمل اسم mcr-1، يساعد البكتيريا على مقاومة عقار “كوليستين” Colistin وهو أحد المضادات الحيوية المتبقية التي لا تزال فعالة ضد البكتيريا المقاومة للعقاقير.

واكتُشف جين mcr-1 لأول مرة في الصين عام 2015، ومنذ ذلك الحين عُثر عليه في أكثر من 30 دولة أخرى.

ومن خلال تحديد تسلسل جينوم 110 سلالات بكتيرية ومقارنتها بالبيانات الجينومية الموجودة لدى الفريق، حدد الباحثون مجموعة كبيرة من متواليات الجينوم الإيجابية mcr-1، مأخوذة من البشر وحيوانات المزارع المنتشرة عبر القارات الخمس.

وبفضل الدراسة الجديدة، اكتشف الباحثون أن مصدر انتشار هذا الجين هو مزارع الخنازير في الصين، وأن الانتشار بدأ على الأرجح في عام 2005 حتى وصل إلي المستشفيات في جميع أنحاء العالم.

واكتشف الباحثون ذلك، بعد أن تتبعوا انتشار الجين في جميع أنحاء العالم، باستخدام تقنيات التحليل الوراثي، التي يمكن أن تساعد العلماء في الحصول على طرق أفضل لوقف انتشار الجراثيم الخارقة في المستقبل.

ويتميز عقار “كوليستين” بتأثيره القوي والسريع علي الميكروبات السالبة لصبغة الجرام وخاصة السالمونيلا والـ”إي كولاي”، ويعطي تأثيره القاتل علي البكتيريا عن طريق الالتصاق بجدارها وإحداث توتر سطحي لغلاف الخلية البكتيرية ما يتسبب في تدميره.

ويُعرف “كوليستين” بأنه المضاد الحيوي المخلص أو “الملاذ الأخير”، لأنه يُستخدم عندما تتوقف أجسام المرضى عن الاستجابة للمضادات الحيوية الأخرى.

وينجم عن تناول هذا المضاد الحيوي آثار جانبية سامة، ولكن الأطباء يستخدمونه بشكل متزايد، نتيجة اتساع نطاق مقاومة مسببات الأمراض.

وحسب الدراسة، فإن انتشار mcr-1 حول العالم يجعل عقار “كوليستين” غير فعال، وهذا يمكن الجين من الانتشار بين البكتيريا بأنواعها المختلفة، مما يجعل من الصعب جدًا وقف انتشار البكتيريا القاتلة.

وقال قائد فريق البحث الدكتور فرانسوا بولو إن “السرعة التي ينتشر بها الجين mcr-1 عالميا هي في الواقع صدمة”.

وأضاف أنه “بالنظر إلى ندرة المضادات الحيوية الجديدة، فإن أفضل أمل لدينا لتجنب الأزمات الصحية الكبرى هو تحسين إدارة الأدوية الموجودة، من خلال تسخير إمكانات تسلسل الجينوم البكتيري وترجمته إلى أدوات مراقبة وتشخيص محسنة لكشف انتشار البكتيريا المقاومة للعقاقير”.

فيما أضافت الدكتورة لوسي فان دورب من جامعة كاليفورنيا أنه “من خلال فك شفرة الشفرة الوراثية لهذه البكتيريا وجدنا أنه من الممكن التكهن ليس فقط بكيفية ومكان انتشارها، ولكن أيضًا عندما بدأ الجين mcr-1 بالانتشار”.

وأضافت أن “هذا مهم للغاية حيث أن انتشار الجين mcr-1 في جميع أنحاء العالم، في العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، تم في غضون عقد واحد من الزمن، وهذا يسلط الضوء على السهولة والسرعة التي يمكن أن تنتشر بها الجينات المقاومة للعقاقير”.

وكشف تقرير سابق لمنظمة الصحة العالمية، بشأن الترصد العالمي لمقاومة مضادات الميكروبات، أن مقاومة المضادات الحيوية لم تعد مجرد تنبؤ خاص بالمستقبل، فهي تحدث الآن بالفعل، وعلى نطاق العالم، مهددة القدرة على علاج أنواع عدوى شائعة في المجتمع المحلي والمستشفيات.

وحذّر التقرير من أنه إذا لم تُتخذ إجراءات منسقة في هذا الصدد سيسير العالم نحو عصر ما بعد المضادات الحيوية الذي يمكن فيه لأنواع عدوى وإصابات بسيطة شائعة، كانت قابلة للعلاج طيلة عقود من الزمان، أن تفتك بالأرواح من جديد، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. * انتشار هذا الجين هو مزارع الخنازير في الصين*
    الذي يؤاخذ على مراكز البحوث الطبية وغيرها هو الطابع المادي في تحليل اي ظاهرة كونية وهذا تكبر عن امر الله وتمرد عن امره فالله خالق الكون و هو الاله الحق الذي امر بالحق وارسل الرسل مبشرين ومنذرين فلحم الخنزير محرم في الشريعة اليهودية والنصرارنية وليس فقط الاسلام كما يتوهم البعض واذا حرم الله شيئا فحكمته ومن تمرد لم يجن الا على نفسه كما في الحديث القدسي : يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه.
    فعلم البشرية قاصر عن ادراك ما ينفعه واجتناب ما يضره والا اليس قوم عصرنا عاجزون عن فهم ومعالجة كثير من الظواهر الكونية التي تهدد الحياة رغم هذا التقدم العلمي والتكنلوجي الذي ادى الفخر به عند الكثير الى التمرد والالحاد عوض الخضوع لحكمة الخالق المبدع الذي تقف البشرية امامها منبهرة متحيرة الا من امن واستسلم

  2. الرب موسى وهارون قائلاً لهما… هذه هي الحيوانات التي لا تأكلونها الخنزير… هو نجس لكم. من لحمها لا تأكلوا، وجثتها لا تلمسوا – سفر اللاويين 11: 1 – 8″.

    وجاء أيضا في سفر التثنية : ” لا تأكل رجسا ما . هذه في البهائم التي تأكلونها… والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه لا يجتر فهو نجس لكم . فمن لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا ” . (تثنية14 :3-8) .
    وَقَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام:145

    رجُس ؛ نجُس وقَذِر :- رجِست الثِّيابُ .

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
13°
21°
السبت
21°
أحد
20°
الإثنين
19°
الثلاثاء

حديث الصورة

صورة.. منارة الأرض ومنارة الآخرة (الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة -رحمه الله-)

كاريكاتير

كاريكاتير.. القلم المأجور بالتعبئة المسبقة!!