د.الريسوني: أنا غير متخصص في الصناعة الحديثية والعلامة الألباني من أجلِّ علماء الأمة ولا أكن له إلا المحبة والتقدير..



عدد القراءات 3908

د.الريسوني: أنا غير متخصص في الصناعة الحديثية والعلامة الألباني من أجلِّ علماء الأمة ولا أكن له إلا المحبة والتقدير..

هوية بريس – عبد الله مخلص 

أثار مؤخرا جواب للدكتور أحمد الريسوني على سؤال حول حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية ردود أفعال متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى أنه هاجم الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله؛ ولئن كان بعض المتخصصين في العلوم الشرعية قد علقوا بمخالفة الدكتور الريسوني بعلم وأدب، فقد تجاوز آخرون الحدود وأطلقوا ألسنتهم للسب والشتم بأسلوب بعيد كل البعد عن أهل الدين والصلاح والاستقامة.

وجوابا على سؤال توجهت به “هوية بريس” لرئيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، حول ما ورد في المقطع بخصوص أن الحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله يعني أنه ضعيف، قال الدكتور الريسوني: “قصدي أن الحديث الذي استقر الحكم بضعفه عند علماء الحديث، ثم صححه الشيخ الألباني، فهذا عندي دليل ضعفه لتفرده بتصحيحه. فالقاعدة عندي، بصفتي غير متخصص في الصناعة الحديثية، أنّ ما استقر تصحيحه أو تضعيفه عند مئات المحدثين، لا أتركه لقول واحد منهم يأتي بعد قرون وقرون”.

وأضاف: “لو كان لي شأن وتخصص حديثي، فلربما نظرت في تصحيحه وتضعيفه، وقد أقبله وقد أرده. أما الآن فأنا على ما استقر عليه جماهير العلماء، وأما مضمون الحديث ودلالته الفقهية، فلي فيه نظر وتوجيه، ذكرته في جوابي”.

ليؤكد عقب ذلك د.الريسوني بقوله “أما العلامة المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله، فهو من أجلِّ علماء الأمة. ولا أكن له إلا ما أكنه لسائر علمائنا وأئمتنا من محبة وتقدير وامتنان. وأما آراؤه واجتهاداته ومواقفه، فيؤخذ منها ويترك، كغيره من العلماء”.

يشار إلى أن متخصصين في العلوم الشرعية أكدوا في أبحاث لهم أن علماء المذاهب الأربعة نصوا على عدم جواز المصافحة، وفيما يلي بعض أقوال المذاهب بخصوص مصافحة المرأة الأجنبية.

1- مذهب المالكية:

قال محمد بن أحمد (عليش): ولا يجوز للأجنبي لمس وجه الأجنبية ولا كفيها، فلا يجوز لهما وضع كفه على كفها بلا حائل، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها “ما بايع النبي صلى الله عليه وسلم امرأة بصفحة اليد قط إنما كانت مبايعته صلى الله عليه وسلم النساء بالكلام”، وفي رواية “ما مست يده يد امرأة وإنما كان يبايعهن بالكلام”. منح الجليل شرح مختصر خليل (1/223).

2- مذهب الحنفية:

قال ابن نجيم: ولا يجوز له أن يمس وجهها ولا كفها وإن أمن الشهوة لوجود المحرم ولانعدام الضرورة. البحر الرائق (8/219).

3- مذهب الشافعية:

قال النووي: ولا يجوز مسها في شيء من ذلك. المجموع (4/515).

وقال ولي الدين العراقي: وفيه: أنه عليه الصلاة والسلام لم تمس يده قط يد امرأة غير زوجاته وما ملكت يمينه، لا في مبايعة، ولا في غيرها، وإذا لم يفعل هو ذلك مع عصمته وانتفاء الريبة في حقه: فغيره أولى بذلك، والظاهر أنه كان يمتنع من ذلك لتحريمه عليه؛ فإنه لم يُعدَّ جوازه من خصائصه، وقد قال الفقهاء من أصحابنا وغيرهم: إنه يحرم مس الأجنبية ولو في غير عورتها كالوجه، وإن اختلفوا في جواز النظر حيث لا شهوة ولا خوف فتنة، فتحريم المس آكد من تحريم النظر، ومحل التحريم ما إذا لم تدع لذلك ضرورة فإن كان ضرورة كتطبيب وفصد وحجامة وقلع ضرس وكحل عين ونحوها مما لا يوجد امرأة تفعله جاز للرجل الأجنبي فعله للضرورة. طرح التثريب (7/45-46).

4- مذهب الحنابلة:

قال ابن مفلح: وسئل أبو عبد الله -أي الإمام أحمد- عن الرجل يصافح المرأة قال: لا وشدد فيه جداً، قلت: فيصافحها بثوبه؟ قال: لا..

والتحريم اختيار الشيخ تقي الدين، وعلل بأن الملامسة أبلغ من النظر. (الآداب الشرعية 2/257).

1 تعليق

  1. المسألة ببساطة افتى فيه بطرياك المسلمين ورئيس اساقفة علماء المسلمين وكبير امبراطورية علماء المسلمين ورئيس الاتحاد العلمي لعلماء المسلمين في السماء والارض الانتصار له ابس.لانه رأس الزمرة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق