د. رشيد بنكيران: خطر التشيع يواجه بالإلتزام الحقيقي بالمذهب السني المالكي



عدد القراءات 1563

د. رشيد بنكيران: خطر التشيع يواجه بالإلتزام الحقيقي للمذهب السني المالكي

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

قال الشيخ الدكتور رشيد بنكيران “إن خطر التشيع يواجه بالتزام حقيقي للمذهب السني المالكي”.

وكتب في تدوينة له على حسابه في فيسبوك “من أكبر أسباب تشيع بعض المغاربة هو الجهل بالدين الصحيح أو المذهب السني المرضي وأسسه الذي انبنى عليها”.
وأضاف رئيس مركز غراس للتربية والتكوين وتنمية المهارات “والتعليم في المغرب بمقرراته الهزيلة في مادة التربية الإسلامية لا يعطي حصانة كافية للمواطن المغربي كي يقاوم الشبهات الوافدة من المذاهب الأخرى وخصوصا المذهب الشيعي الرافضي”.
وتابع بنكيران “يضاف كذلك أن المجتمع المغربي يتربص به أيضا الفكر العلماني الإباحي، هذا الأخير الذي هو مستعد أن يتحالف مع الشيطان وليس فقط مع الشيعة لإضعاف المذهب السني المحافظ بالمغرب، فمنذ عقود وهو يحارب مادة التربية الإسلامية وأمعن في إفراغها من كل ما يقوي انتماء المغربي لدينه وهويته ومذهبه السني”.
وخطر التشيع حسب بنكيران، “يكمن في أمرين:
أولهما: أنه يدعو إلى عقيدة فاسدة تتضمن الشك في العقيدة المجمع على صحتها وهي حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف والتزوير، ويدعو إلى تكفير الصحابة وهدم السنة النبوية.. كما يدعو إلى الانحراف بالتزام متعة النساء التي في نسختها الشيعية هي دعوة إلى الزنا..
والثاني: أن من مستلزمات التشيع في وقتنا المعاصر هو ضرورة الانتماء السياسي لإيران، وعقد الولاء والبراء على سياستها الخارجية ومحاربة كل من يخالفها؛ ولهذا نجد مواطنين تشيعوا في بلدان عربية حاربوا بلادهم بسبب هذا الانتماء المشؤوم..”.
وبناء عليه، يردف بنكيران “لا يمكن تصور حلول ناجحة ومثمرة تقاوم التمدد الشيعي عقيدة وسلوكا دون وضع رؤية شاملة وواقعية يخطط لها العلماء وتتبناها الدولة المغربية حكومة ومؤسسات على اختلاف وظائفها.. ولا يمكن القبول بأنصاف الحلول المتمثلة في الجمع بين الحداثة والإسلام، والعلمانية والدين، والشيء وضده”.
وختم تدوينته بقوله “لابد من عقيدة ثابتة راسخة وواحدة لا تعدد فيها، ندعو إليها المغاربة ونجتمع عليها لكي نقاوم بها هذه الأخطار التي تتربص بنا، ومن نافلة القول أن نؤكد أنه لا حل لنا سوى التزام المذهب السني العريق، الذي حفظ هذا الوطن من التمزق والفتن”.
وجاءت تدوينة د. رشيد بنكيران تعليقا على خبر مفاده أن الاستخبارات المغربية، انتصرت على المشروع الرافضي القاضي بتشييع الجالية المغربية بدولة الكوتديفوار، من طرف الجالية اللبنانية المهيمنة اقتصاديا في تلك البلاد.

المغرب يسحق “حزب الله” بأبيدجان في “معركة التشيع”

1 تعليق

  1. السلام عليكم،

    لماذا الدوران حول الحقيقة ، لب الشيعة موجود عندنا ألا وهو عبادة القبور والأوثان…..الخ. ووزارة الأوقاف تحارب كل من يدعو إلى الإسلام الحقيقي…ناهيك عن فساد التعليم الذي يترتب عليه فساد كل المجالات الأخرى…

    السلام عليكم

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق