ذ. زهاري*: الاعتداء على محاضرة د. الريسوني يؤكد ارتفاع منسوب الحقد والكراهية الذي يغذي انتشار العنف ويهدد السلامة البدنية

01 مايو 2019 15:31
ذ. زهاري*: الاعتداء على محاضرة د. الريسوني يؤكد ارتفاع منسوب الحقد والكراهية الذي يغذي انتشار العنف ويهدد السلامة البدنية

هوية بريس – حاوره إبراهيم الوزاني

– ما تعليقكم على الاعتداء الذي تعرض له الدكتور الريسوني بالعصي والسكاكين خلال مشاركته بمحاضرة بكلية الآداب بمرتيل؟

لا يمكن لأي حقوقي إلا أن يدين استعمال العنف ضد أي كان، ومن أي جهة صدر، ما تعرض له الدكتور أحمد الريسوني من منع بالقوة لمداخلته خلال الندوة التي كان ضيفا بها، أمر يؤكد أن هناك استمرارا لعقليات ضعيفة أمام التدبير الجيد للإختلاف، وممارسة حرية الرأي والتعبير، فما الذي كان يمنع المعتدين من الحضور في الندوة والتعبير عن آرائهم المنتقدة أو المخالفة للرأي المعبر عنه خلال المحاضرة.

استمرار سلوكات مثل هذه في الجامعة المغربية يؤكد ارتفاع منسوب الحقد والكراهية الذي يغذي انتشار العنف ويهدد السلامة البدنية، ويقف حاجزا أمام نشر ثقافة الحوار والتسامح، وإرساء قيم المشترك الإنساني.

– كيف تقيم تفاعل وسائل الإعلام مع هذا الإرهاب الجامعي؟

مؤسف أن نسجل صمت بعض وسائل الإعلام عن الانتباه لما جرى ويجري، أو متابعتها لهذه الأحداث من زاوية وحيدة دون نقل حقيقة الخبر، والبقاء على مسافة متساوية مع كل أطراف الحدث، ما تعرض له الدكتور أحمد الريسوني قد يتعرض له مواطن آخر يختلف معه في المرجعية والعقيدة والتحليل، فالمستهدف في نظري هو حرية الرأي والتعبير التي يجب الدفاع عنها كيفما كانت مرجعية وعقيدة المعتدى عنه.

– بالنسبة لكم كيف ستكون ردة فعل المنابر الاعلامية لو تعلق الأمر بمحاضر ينتمي للتيار العلماني؟

كما قلت سابقا يجب على كل المنابر الإعلامية التعامل مع مثل هذه الأحداث بالجدية والموضوعية المطلوبة، وأن لا تعمل على توجيه الرأي العام إلى حقيقة مفترضة استجابة لما ترغب فيه جهات معينة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* محمد زهاري: ناشط حقوقي والرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ومدير ‏التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات/فرع المغرب‏.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
22°
21°
الأربعاء
22°
الخميس
21°
الجمعة
22°
السبت

حديث الصورة

صورة: بعنصرية واحتقار.. "إسرائيلي" يتسلى بالتقاط صور مع مهاجر إفريقي وجده يستحم بشاطئ "تل أبيب"

كاريكاتير

كاريكاتير.. الأقلام المأجورة