ذ. طارق الحمودي يوجه رسالة مفتوحة لوزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي بعد انتقاده صلاة الفجر في المخيمات



عدد القراءات 4361

ذ. طارق الحمودي يوجه رسالة مفتوحة لوزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي بعد انتقاده صلاة الفجر في المخيمات

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

وجه الباحث في الفكر وتاريخ الحضارة الأستاذ طارق الحمودي رسالة مفتوحة إلى رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة المغربي، بعد تصريحه الصحافي أول أمس الأربعاء الذي انتقد فيه أداء صلاة الفجر بالنسبة للمستفيدين من المخيمات وأيضا تأديتهم صلاة الجمعة معرضين لأشعة الشمس، في إشارة إلى المخيمات التي تشرف عليها بعض الجمعيات الإسلامية.

وجاء في رسالة ذ. الحمودي:
“بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الوزير المحترم رشيد الطالبي العلمي وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد:
فقد استمعت إلى كلمة لكم تنتقدون فيها إيقاظ الأطفال أثناء المخيمات الصيفية في الثالثة ليلا لصلاة الفجر، واستنكرتم ذلك معتبرينه مخالفة لمقتضى القانون المنظم..
السيد الوزير، اسمح لي بالتعقيب على كلمتكم راجين من الله أن تجد عندكم قبولا وتفهما، فليس قصدي من هذا إلا تنبيهكم لما عساكم لم تنتبهوا له وأنتم أهل للاستجابة، وظننا فيكم كبير أنكم استنكرتم ذلك رحمة بالأطفال المغاربة، وهذا أمر معقول ومشروع لا يزايدكم فيه أحد، وتستحقون منا بسببه الشكر والتقدير.
السيد وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي وفقكم الله… هما تنبيهان..
الأول: أن ما جعلتموه ليلا هو في حقيقته صبح، فظهور ضوء الفجر علامة على بداية الصباح لا شروق الشمس كما يعتقده بعض الناس، وقد تعلمون أو لا تعلمون الفوائد الصحية الكبيرة للاستيقاظ فجرا إذا كان عدد ساعات النوم الضرورية قد استُوفي نوما.
الثاني: إن كنتم تقصدون بالأطفال من لم يبلغ سن الرشد القانوني فإن هذا لا علاقة له بالسن الشرعية، فأنتم تعلمون أن بعض الأطفال بالمعنى القانوني قد بلغوا الحلم وصاروا رجالا مكلفين بالصلاة، فإيقاظهم متوافق مع مقاصد العبادة والصلاة.
أملي فيكم كبير في مراجعة ما ذكرتموه وإعادة النظر في أي قرار من شأنه أن يدفع بعض الناس إلى سوء فهم مقاصدكم وعدم تفهم سبب خطئكم ، و رجائي كبير في أن تتقبلوا مني هذا التنبيه وأن تخرجوا للرأي العام بتصريح تنسخون به الأول.
وفقكم الله لما فيه الخير للمغرب والمغاربة، والسلام عليكم ورحمة الله”.

5 تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق