رأي في التنظيم السعودي للحج ودور البعثة المغربية في خدمة حجاجها

24 أغسطس 2018 15:38
"عمرة رمضان".. 45 مليون زائر محتمل لمكة و12 ألف مراقب

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

نشرت المفتشة التربوية أمينة الصنهاجي، التي أدت مناسك حجها هذا العام، تدوينة في حسابها في فيسبوك، تعليقا على أخبار معاناة الحجاج المغاربة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت الأستاذة الصنهاجي: “فوجئت صراحة بما راج قبل يومين عبر وسائل التواصل عن معاناة الحجاج المغاربة، ولأني كنت منقطعة عن النت قبل الآن، لم أطلع على الأمر في حينه.

لي رأي في الموضوع يحتاج لبعض تفصيل لكني سأوجزه في نقط قليلة وأرجو بعض تفهم:

– منذ البدء كان لي موقف من التوجه لمكة من أجل الحج. (والأمر يطول الحديث فيه.. وربما لاحقا سأكتب عنه).

– لولا أن الحج ركن والشوق للمكان جارف. لكانت مقاطعته أولى بسبب انخراط وكالات الأسفار المغربية (مع الاستثناء طبعا) في عملية النهب والتجاوز في الأثمنة والشروط.

– البعثة الرسمية المغربية معروف عنها من سنوات طويييييلة الاهمال والتنصل من كل شيء فور وصول الحجاج لمكة، وهذا أمر وجب على كل حاج انتظاره والاستعداد له.

-التأطير الذي يقوم به المكلفون بالحج بالمغرب هزيل ومضحك ويتوقف عند الشرح الفقهي الذي لن يستوعب منه الحاج شيئا.. خصوصا أن أغلب المؤطرين يعيدون ترديد ما يتلقونه وبنفس اللغة. والنتيجة واضحة.

– بكل صدق وصراحة السلطات السعودية عملت على تنظيم الحجيج فور وصولهم لمطار جدة بشكل راق وجيد ودقيق، والاستقبال كان غاية في الاحترام والترحاب، وحتى المصالح الصحية كانت يقظة بشكل ملحوظ، والمرافق متيسرة ومعتنى بها جيدا. بدء من الاكل إلى دورات المياه، وكل شيء متاح لوفود الحج بلا استثناء.

– المخيمات الخاصة بالمبيت بمنى حيث يقيم الحجاج وقتا طويلا مجهزة بشكل تام. والأكل يوزع فيها بشكل مستمر ويومي عبر الشوارع، يحتاج فقط لتنظيم وتطوع من يريد الاستفادة منه، وهو كثير ويبقى مرميا بالطرقات وشاهدت ذلك بعيني. لكن أيضا لا يمكن إيصاله لداخل الخيام إن كان المؤطرون غائبون، لأن التوزيع يكون بالشارع وللجميع، وهناك بعثات نظمت متطوعين يتتبعون شاحنات التوزيع ويأخذون كفاية من معهم، أو يكلفون عمال المخيم بذلك.

– الماء متوفر بشكل لا يمكن رؤيته بمكان آخر.. نافورات الماء المبرد موزعة على طول الشوارع أيضا ومتوفرة للجميع ويستفيد منها الجميع، ولكن لا يمكن إيصالها لداخل الخيمة.

– السلطات السعودية ممثلة في الحرس تنظم حركة الحجيج بشكل متواصل، ولا تتردد في الخدمة والمساعدة.

– المستشفيات منتشرة عند نقط متفرقة داخل المخيم.. والدواء فيها مجاني ومتوفر وبكل منها طاقم طبي متكامل.

هذه أمور شاهدتها وعاينتها بنفسي ولم يخبرني بها أحد.

البعثة المغربية هي المسؤولة الوحيدة عن إهمال خدمة الحجاج لغياب المؤطرين أو قلتهم.. وعدم توفير من يخدم الحجاج المسنون ورعايتهم، وهذا لا يمكن توجيه اللوم فيه إلا لوزارة الأوقاف والمنظمين للحج، دون غيرهم”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
21°
21°
الإثنين
20°
الثلاثاء
21°
الأربعاء
23°
الخميس

حديث الصورة

صورة: بعنصرية واحتقار.. "إسرائيلي" يتسلى بالتقاط صور مع مهاجر إفريقي وجده يستحم بشاطئ "تل أبيب"

كاريكاتير

كاريكاتير.. الأقلام المأجورة