سابقة.. بيان مشترك لجمعية أساتذة التربية الإسلامية والفلسفة يؤكد على ما يلي



عدد القراءات 1298

عابد عبد المنعم – هوية بريس

عقد الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ببني ملال، مع الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بني ملال لقاء تواصليا يومه الجمعة 30/12/2016 وضح فيه الأستاذ  حسن الحريري الكاتب العام للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع بني ملال موقف الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة من مقررات التربية الإسلامية الجديدة (كتاب المنار)، كما تم الاستماع لملاحظات السيد يوسف عطية الكاتب الإقليمي للجمعية المغربية لأساتذة  التربية الإسلامية، وبعد نقاش مستفيض حول بيان الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة وبعد الاستماع  لمجموعة من الملاحظات المتبادلة تم الاتفاق والتأكيد على:

1. تثمين هذا اللقاء مع تعميق جسور التواصل بين أساتذة المادتين ودعوتهم جميعا إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية والأخلاقية، وذلك بوضع القيم المشتركة والإنسانية ومصلحة الوطن وبناء أسس التعاون فوق كل اعتبار.

2. ندعو الوزارة الوصية إلى تحمل كامل المسؤولية في مراعاة مبدأ التكامل المعرفي في بناء وتأليف المقررات الدراسية، ونرفض أي محاولة لاختراق المدرسة العمومية وشق الجسم التربوي والمجتمعي.

3. تم الاتفاق على عقد لقاءات تواصلية وعلمية من أجل التأسيس العلمي لهذه النقاشات ومأسستها داخل الفضاءات العمومية.

2 تعليقات

  1. أعتبرها خطوة غير موفقة من أساتذة التربية الإسلامية…
    بيان ذلك ما يلي:
    ــ أساتذة الفلسة، أو لنقل جل أساتذة الفلسفة فرحوا لما أمر الملك بمراجعة مناهج التربية الدينية، و بعد أن صرح بلمختار بأن الوزارة تتجه نحو إلغاء كل الإشارات الدالة على التمييز بين الذكر والأنثى، وهو بذلك يلمح إلى دروس الإرث بأنها ستحذف من المقرر.. ففرح العلمانيون واللادينيون بهذه الخطوة من الوزارة الوصية…
    ــ لما خرجت الوثائق المؤطرة للمادة والمقررات إلى الوجود صُدِم أساتذة الفلسفة لأنها خرجت على غير ما كانوا ينتظرون، فأصدروا بيانهم المشحون بعبارات الحقد والتطرف العلماني تجاه مادة التربية الإسلامية، ومرجعيتها وأساتذتها…
    ــ الآن بعد أن جاء الرد على جمعية الفلسفة من مديرية المناهج وكان ضربة مؤلمة للجمعية لم تكن تتوقعها، بدأ الجمعية تتجه نحو الحوار وعقد لقاءات وبرامج حوارية لتهدئة الأوضاع..
    يتبع..

  2. و الحقيقة التي ينبغي أن ينتبه إليها أساتذة التربية الإسلامية أن الدولة تسعى إلى إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية؛ لأنها الضامن لوحدة البلد واستقراره، وأن مادة الفلسفة متهمة لدى الدولة، وأنها ستراجع مناهجها ودروسها في السنة المقبلة أو التي بعدها، وسيحذف منها كل ما يتعلق ب”الماورائيات” يعني أسئلة الوجود لأنها لا تفيد التلميذ وإنما تشغل باله وتشوش على تعلمه وعقيدته.
    يعني ستراجع في ضوء الإسلام. وتتبعها مواد أخرى من أبرزها: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الاجتماعيات… وهذه المواد لها دور كذلك في مناقشة أمور الاعتقادات والأخلاق…
    هذه هي الحقيقة… التي ينبغي أن ينتبه إليها أساتذة التربية الإسلامية ويعتزوا بمادتهم ويدافعوا عن علمائهم ومراجهم بكل فخر واعتزاز، بدل التنازل والاتفاق على القيم الإنسانية التي اتخذها العلمانيون وترا يعزفون عليه صباح مساء.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقا