سنودن: سأعود للولايات المتحدة إذا حظيت بـ”محاكمة عادلة”

16 سبتمبر 2019 23:23
سنودن: سأعود للولايات المتحدة إذا حظيت بـ"محاكمة عادلة"

هوية بريس – وكالات

أعرب المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن، عن رغبته في “العودة إلى الوطن”، لكنه استبعد موافقة حكومة الولايات المتحدة بلاده على إجراء “محاكمة عادلة”.

جاء ذلك في مقابلة مع برنامج “سي بي إس هذا الصباح” المذاع على شبكة “سي بي إس” الأمريكية.

وقال سنودن: “أود العودة إلى الولايات المتحدة، هذا هو الهدف النهائي، ولكن إذا كنت سأقضي بقية حياتي في السجن، فإن الحد الأدنى الوحيد لطلباتي الذي يجب أن نتفق عليه هو أن أحظى بمحاكمة عادلة على الأقل”.

وأضاف: “هذا هو الشيء الوحيد الذي رفضت الحكومة ضمانه لأنها لن تتيح الوصول إلى ما يسمى الدفاع عن المصلحة العامة”.

وتابع سنودن: “لا أطالب بعفو. لا أطالب ببطاقة مرور… ما أطالب به هو محاكمة عادلة”.

لكنه استدرك بالقول: “الحكومة (الأمريكية) تريد إجراء محاكمة مختلفة”.

وأردف: “يريدون أن يستخدموا إجراءات خاصة، يريدون أن يكون بوسعهم إغلاق قاعة المحكمة، يريدون ألا يكون بوسع العامة الحضور أو معرفة ما يحدث”.

وكان سنودن وصل إلى روسيا، من “هونغ كونغ”، في 23 يونيو 2013، حيث تقدم بطلب لجوء مؤقت فيها، وبعد دراسة الطلب من قبل مكتب المهاجرين الفيدرالي الروسي قرر منح سنودن حق اللجوء الموقت لمدة عام، اعتبارًا من الأول من غشت 2013.

ثم حصل على حق الإقامة في روسيا لثلاث سنوات، في غشت 2014، كما منحته السلطات الروسية حق طلب تمديد الإقامة، والتقدم بطلب للحصول على الجنسية بعد إقامته في روسيا 5 سنوات.

وسنودن، شاب أمريكي في الـ35 من عمره، التحق بالجيش الأمريكي في 2003، ثم انتقل للعمل في قسم الأمن الإلكتروني بوكالة الاستخبارات المركزية، وتدرّج في الوظائف، ما مكّنه من الحصول على كمّ هائل من المعلومات السرية.

وفي 2009، غادر الوكالة ليعمل متعاقدًا مع وكالة الأمن القومي، وبعدها قرر تسريب ما لديه من معلومات وفضح تجسس قال إنه “يشكل تهديدًا حقيقيًا للديمقراطية التي تنادي بها بلادنا”، حسب ما تداولته وسائل الإعلام، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
19°
21°
السبت
20°
أحد
19°
الإثنين
18°
الثلاثاء

حديث الصورة

صورة.. وفاة رجل بعد أدائه صلاة المغرب في مسجد الوردة 2 بطنجة

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها