شاهد.. ذكاء اصطناعي يحوّل “خربشاتك” إلى مناظر طبيعية خلابة

20 مارس 2019 23:19
شاهد.. ذكاء اصطناعي يحوّل "خربشاتك" إلى مناظر طبيعية خلابة

هوية بريس – وكالات

أطلقت شركة إنفيديا برنامج رسم يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل “خربشات” الخطوط الملونة إلى لوحات بديعة من المناظر الطبيعية.

ويحمل البرنامج اسم “غوغان” (GauGAN)، نسبة إلى رسام فرنسي انطباعي، ويستخدم تقنية تعرف باسم “الشبكات التنافسية التوليفية”، وهي أحد أنظمة تعلم الآلة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لتحويل أبسط المسودات إلى مشاهد طبيعية واقعية.

وتصف إنفيديا التقنية خلف هذا البرنامج بأنها التعلُّم العميق للذكاء الاصطناعي والذي تم تدريبه على ملايين الصور ليصبح مثل “فرشاة رسم ذكية”.

ويُظهر البرنامج المدى الذي وصلت إليه الشبكات العصبية الصناعية. ففي الماضي كانت تطبيقات مثل بريزما تستخدم مرشحات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحويل الصور إلى رسومات ربما كانت ستدهش أساتذة مثل فان جوغ أو بيكاسو. كما طورت كل من مايكروسوفت وغوغل أداة تدعى “نقل النمط”. لكن أداة إنفيديا الجديدة تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك من خلال إنشاء لوحات فنية نابضة بالحياة من أبسط الخطوط.

ويتألف البرنامج من ثلاثة أجزاء هي “دلو الطلاء” و”الفرشاة” و”قلم الرصاص”. وفي أسفل الشاشة توجد حفنة من العناوين الملونة مثل: السماء، مياه، صخر، رمل، بحر، نهر، عشب، جبال إلخ، وعند اختيار “مياه” والنقر على الفرشاة، فإن الأداة ستحوّل أي خط أزرق ترسمه إلى شلال متتابع واقعي. والشيء نفسه ينطبق على تحويل الدوائر إلى سحب أو الكتل الكبيرة إلى صخور أو جرف.

وحاليا تكتفي إنفيديا بعرض توضيحي للبرنامج يبرز نقاط قوته، وكما يلاحظ موقع “ذا فيرج”، المعني بشؤون التقنية، فإنه لا يوجد ذكر للأشياء التي من صنع الإنسان مثل المباني والأثاث، لأن توليدها في لوحة فنية واقعية سيكون أصعب بكثير.

وتأمل إنفيديا أن يجد هذا البرنامج مكانه في “أي آي بلايغراوند”، وهو موقع ويب جديد يتيح كل ما أبدعته من أدوات تستخدم الذكاء الاصطناعي في توليف الصور الواقعية إلى عامة الجمهور. وتتوقع الشركة أن يستخدم الجميع أدواتها من مهندسيين معماريين ومخططي عمران إلى مطوري ألعاب الفيديو، حسب الجزيرة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°
22°
أحد
22°
الإثنين
22°
الثلاثاء
22°
الأربعاء

حديث الصورة

صورة.. من فيضانات إسبانيا التي خلفت خسائر مادية ضخمة جدا

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا