صحافيان حرما من النوم لتوثيقهما مجزرة ضد مسلمين

19 يوليو 2018 01:03
صحافيان حرما من النوم لتوثيقهما مجزرة ضد مسلمين

هوية بريس – وكالات

قال أحد صحفيي وكالة رويترز المعتقلين في ميانمار إنهما حرما من النوم بعد احتجازهما أثناء إجرائهما تحقيقا في مذبحة تعرض لها مسلمو الروهينغا.

ويواجه الصحفيان وا لون وكياو سو أو عقوبة قد تصل إلى 14 عاما بالسجن في حال إدانتهما بموجب قانون انتهاك أسرار الدولة لحيازتهما وثائق سرية حول عمليات أمنية في ولاية أراكان (راخين).

وفي شهادته أمام المحكمة، قال الأول إن “الشرطة أخذتنا إلى مكان ما بعد أن غطت رأسينا بأقنعة” مضيفا أنهما عرفا لاحقا أنهما في مبنى يعرف بأنه مكان لتعذيب المشتبه بهم. وأضاف “كانوا يوجهون لنا أسئلة كل ساعتين ولم نمنح فرصة للنوم”.

وتقول جماعات حقوقية إن الحرمان من النوم لساعات طويلة للحصول على معلومات من معتقلين محظور بموجب القانون الدولي.

وحاولت الشرطة إقناع الصحفيين بعدم نشر التقرير حول المذبحة مقابل مناقشة أمر اعتقالهما، بحسب وان لو.

ويقول الصحفيان إن الشرطة أوقعت بهما، وهو ما أكده شرطي في شهادته أمام المحكمة قائلا إن عناصر شرطية تلقوا أوامر للإيقاع بالصحفيين.

وأضاف وان لو “سألنا المحققون لماذا يكتب بوذيان تقريرا عن مقتل مسلمين؟!” وتابع “قالوا لنا إنه يجب ألا نكتب عن الأشخاص الذين قتلوا لأنهم كالار” وهو وصف مهين للمسلمين في ميانمار.

وقال الصحفيان إنهما حتى الآن يمضيان سبعة أشهر خلف القضبان. وقد نددت منظمات حقوقية ومراقبون أجانب بالتهم الموجهة إليهما باعتبارها هجوما على حرية الصحافة ومسعى لتشديد الرقابة على تغطية أزمة الروهينغا، حسب الجزيرة.

آخر اﻷخبار

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير